أَلْقُوا أَبَاهَا فِي الرِّيحِ , أَمَّا الأُخْتُ لِلأَبِ , وَالأُمِّ فَإِنَّهَا لا تَرِثُ بِهِ , وَإِنَّمَا وَرِثَتْ مَعَ الإِخْوَةِ , مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا ابْنَةُ أُمِّهِمْ " , قَالَ : " فَإِنْ كَانَ مَعَ الإِخْوَةِ لِلأُمِّ أُخْتٌ لأَبٍ , فَلا شَيْءَ لَهَا " قُلْتُ : فَكَيْفَ يَقْتَسِمُونَ الثُّلُثَ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " لا أَجِدُ إِلا لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ "