فِيمَا أَقْبَلَ مِنَ الْفَمِ , أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ بِخَمْسِ قَلائِصَ ، وَفِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ " ، حَتَّى إِذَا كَانَ مُعَاوِيَةُ ، وَأُصِيبَتْ أَضْرَاسُهُ , قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِالأَضْرَاسِ مِنْ عُمَرَ , فَقَضَى فِيهَا بِخَمْسٍ خَمْسٍ
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ سَعِيدٌ : " وَلَوْ أُصِيبَ الْفَمُ كُلُّهُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ , لَنَقَصَتِ الدِّيَةُ , وَلَوْ أُصِيبَ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ لَزَادَتْ ، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ فِي الأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ , فَذَلِكَ الدِّيَةُ كَامِلَةً "