الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمِي الْيَوْمَ , إِلا مَا كَانَتْ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ , أَلا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ الْقَتْلُ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ , فِيهِمَا مِائَةُ بَعِيرٍ , مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا "