مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ , حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ : لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلانِ حَسْبُكَ بِهِمَا , قَالَ : أَجَلْ , أَمَّا أَحَدُهُمَا يَعْنِي : سَعْدًا , فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الآخَرُ يَعْنِي : أَبَا بَكْرَةَ , فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لأَهْلِ الطَّائِفِ بِثَلاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَقَيقِهِمْ , حَسِبْتُهُ قَالَ : فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ