مِنْ أَوْسَطِ مَا يُطْعِمُ أَهْلَهُ يَوْمًا وَاحِدًا عَشَرَةَ أَمْدَادٍ " ، هُوَ الْقَائِلُ : أَوْ كِسْوَتُهُمْ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ ثَوْبٌ ثَوْبٌ " ، قُلْتُ : بَلَغَنَا أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ : حَسْبُهُ أَنْ يُطْعِمَهُمْ أَكْلَةً ، فَمَا أَسْنَدَ مَا يَقُولُ إِلَى آخِرِ قَوْلِهِ : يُطْعِمُونَ يَوْمًا