نَأْتِيهِ فِي بَيْتِهِ فَأَمَّنَا فِي بَيْتِهِ , فِي بَنِي سَلَمَةَ , وَنَحْنُ نَفَرٌ ، فَقَامَ فَأَمَّنَا ، وَإِنَّ مِشْجَبَهُ لَمَوْضُوعٌ عَلَيْهِ رِدَاؤُهُ , قَالَ : فَتَوَشَّحَ ثَوْبًا , قَالَ : مَا تَطْلُعُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ , قَالَ : " نِسَاجَةً " , قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ إِلا يُرِينَا أَنَّ ذَلِكَ لا بَأْسَ بِهِ