طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَيْنَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ ، فَأَلْقَاهُ فِي نَفْسِكِ ، فَلَعَلَّكَ أَنْ لا تَمْكُثَ إِلا قَلِيلا ، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُرَاجِعْ نِسَاءَكَ ، وَتَرْجِعْ فِي مَالِكَ ، لأُوَرِّثْهُنَّ مِنْكَ إِذَا مُتَّ ، ثُمَّ لآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَلَيُرْجَمَنَّ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رُغَالٍ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَبُو رُغَالٍ أَبُو ثَقِيفٍ ، قَالَ : فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ , وَرَاجَعَ مَالَهُ ، قَالَ نَافِعٌ : فَمَا مَكَثَ إِلا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ