أَمَّا عَائِشَةُ فَقَدْ قَضَتْ مُدَّتَهَا ، وأَمَّا أَنْتِ فَأَحْدِثِي مِنْ أَمْرِكِ مَا شِئْتِ ، فَقَالَتْ : فَإِنِّي أَرُدُّ أَمْرِي عَلَى زَوْجِي ، فَلَمْ يُحْسَبْ شَيْئًا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وذَكَرَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ يُرْوَى رَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا واحِدَةً عَنْ عَلِيٍّ "