تَزَوَّجَ الْمُخْتَلِعَةَ والْمُؤْلَى عَلَيْهَا ، وكُلُّ تَطْلِيقَةٍ بَائِنَةٌ إِذَا تَزَوَّجَهَا فِي الْعِدَّةِ , فَطَلَّقَ واحِدَةً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَلَهَا الْمَهْرُ كَامِلا ، وهِيَ امْرَأَتُهُ يَقُولانِ : لا تَبِينُ مِنْهُ ، وتَسْتَأْنِفُ الْعِدَّةَ لِهَذِهِ التَّطْلِيقَةِ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا ، وانْهَدَمَتِ الْعِدَّةُ الأُولَى بِتَزَوُّجِهِ إِيَّاهَا ، فَإِنْ طَلَّقَهَا ثِنْتَيْنِ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِثَلاثٍ مَعَ الْخُلْعِ ، ولَهَا الْمَهْرُ كَامِلا ، وتَسْتَأْنِفُ الْعِدَّةَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, وبِهِ يَأْخُذُ سُفْيَانُ , قَالَ : وفِي قَوْلِهِمَا : لا يَتَزَوَّجُهَا إِلا بِخِطْبَةٍ