طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، وخَرَجَ مُسَافِرًا ، وأَشْهَدَ عَلَى رَجْعَتِهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ، وَلا عِلْمَ لَهَا بِذَلِكَ حَتَّى زُوِّجَتْ ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ لَهُ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا الآخَرُ فَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وإِلا فَهِيَ لِلأَوَّلِ ، فَقَدِمَ أَبُو كَنَفٍ الْكُوفَةَ فَوَجَدَهُ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، فَقَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدَهَا : قُمْنَ مِنْ عِنْدِهَا ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهَا حَاجَةً ، فَقُمْنَ ، فَبَنَى بِهَا مَكَانَهُ ، وكَانَتِ امْرَأَتَهُ "