" دَعَا امْرَأَتَهُ أُمَامَةَ ابْنَةَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وهُوَ مَرِيضٌ ، فَسَارَّهَا ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ قَالَ لَهَا : إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَخْطُبُكِ ، فَإِنْ أَرَدْتِ النِّكَاحَ فَعَلَيْكِ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، أَشَارَ بِهَا إِلَيَّ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ لِمُعَاوِيَةَ , بَعَثَ مَرْوَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وقَالَ : أَنْكِحْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ، فَدَعَتِ الْمُغِيرَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ , فَوَلَّتْهُ أَمْرَهَا ، وأَشْهَدَتْ لَهُ ، فَزَوَّجَهَا نَفْسَهُ ، وأَشْهَدَ ، فَغَضِبَ مَرْوَانُ ، فَوَقَّفَهَا , وكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ دَعْهُ وإِيَّاهَا "