أحمد بن الفرج الكندي
الطبقة ٩ · ت ٢١٧ هـ
غالب الأقوال فيه: متهم بالكذب
الكنيةأبو عتبة
النسب والنسبةالكندي، الحجازي، الحمصي
بلد الإقامةدمشق ، العراق ، بغداد ، الحجاز ، حمص
الاسم الكاملأحمد بن الفرج بن سليمان
٤٦شيخاً
٦٨تلميذاً
٩قولاً نقدياً
٦٧موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته
الذهبي
هو وسط
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في التهذيب وقال : روى عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وابن أبي فديك ، وأيوب بن سويد ومحمد بن حمير وعمر بن عبد الواحد وحرملة بن عبد العزيز وأبي المغيرة والفريابي ويحيى بن صالح وعلي بن عياش وغيرهم ، وروى عنه النسائي وابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق
الخطيب البغدادي
بلغني أنه مات بحمص سنة 217ه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
احتمله الناس مع ضعفه ، ورووا عنه ، وهو ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه
أبو أحمد الحاكم
أهل العراق حسنوا الرأي فيه وكتبوا عنه
محمد بن عوف الحمصي
كذاب ، ومرة : أكذب خلق الله ، ومرة : أشهد عليه بالله أنه كذاب ، ومع ضعفه يكتب حديثه
أبو عمر بن جوصا
ضعف أمره
من كتب الرجال
تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي
أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي
(^٢): ورد بغداد غير مرة، وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمّد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمّد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرّحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وذكر ابن أبي حاتم الرّازيّ أنه كتب عنه وقال: محله عندنا الصدق. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، حدّثنا أحمد بن الفرج الحمصيّ- أبو عتبة- حدّثنا شريح بن يزيد، حدّثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير عن ابن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا عدوى (^٣)». _________ (^١) انظر الحديث في: العلل المتناهية ١/ ٢٤٤. وكنز العمال ٣٦٤١١. (^٢) ٢٤٨٤ - هذه الترجمة برقم ٢١٦٨ في المطبوعة. انظر: ميزان الاعتدال ١/ ١٢٨. والإكمال ١/ ق ٢٣. (^٣) انظر الحديث في: صحيح البخاري ٧/ ١٦٤. وصحيح مسلم، كتاب السلام باب ٢٤ أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق- إملاء- حدّثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدّثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلّا نفسه (^١)». خبرني أحمد بن علي اليزدي- في كتابه- حدّثنا أبو أحمد الحافظ النّيسابوريّ قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصيّ قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطّائيّ كان يتكلم فيه. ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتابه: أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمّد بن سهل المالكي الحمصيّ، أخبرنا أبو هاشم- ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص- قال: قال محمّد بن عوف: والحجازيّ كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النّضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي (^٢) أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدّثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدّثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقايؤها- يعني الخمر- وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة، سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيؤها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهر ناس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربعة مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة، بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ. قال محمّد بن عوف وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي _________ (^١) انظر الحديث في: الكامل ٣/ ١٠١١. وكنز العمال ٤٠٨٨٨. (^٢) في اللسان هذه القصة وليس فيها لفظ «الزبيدي» حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «الحرب خدعة (^١)». أشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح فكيف يحدث الحجازيّ عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب الحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين.
تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي.
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي. ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير الطبري، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا عدوى. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه. أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري، قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق، فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي: أخبرنا أبو هاشم، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع فتيان ومردان، وهو يتقيأها، يعني الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغداف، فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ. قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: الحرب خدعة. فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا. بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين.
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
أَحْمَد بْن [الفرج] [٣] بْن سُلَيْمَان [٤] .
أَحْمَد بْن [الفرج] [٣] بْن سُلَيْمَان [٤] . أبو عُتْبة الكندي، الحمصيّ المعروف بالحجازيّ، المؤذّن. عن: [بقية] [٥] بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعُمَر بْن عَبْد الواحد الدمشقي، وأيوب بْن سُوَيْد الرملي، وعقبة بْن علقمة البيروتي، ومحمد بْن حمير، ومحمد بْن حرب الأبرشي، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطوابقي، ومحمد بْن يوسف الفريابيّ. _________ [١] انظر عن (أحمد بن إسحاق البلدي) في: المعجم الصغير للطبراني ١/ ١٤ وليس فيه نسبة «الرقي» . [٢] انظر عن (أحمد بن إسحاق الرقي) في: المعجم الصغير للطبراني ١/ ١٤. [٣] في الأصل بياض، استدركته من مصادر الترجمة التالية. [٤] انظر عن (أحمد بن الفرج) في: مسند أبي عوانة ١/ ٣٥٢، والجرح والتعديل ٢/ ٦٧ رقم ١٢٤، ومن حديث خيثمة الأطرابلسي ١٩، ٧٠، ١٨٥، ١٩٢، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٢، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٥، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ١/ ١٩٣، وتاريخ بغداد ٤/ ٣٣٩- ٣٤١ رقم ٢١٦٨، والسابق واللاحق ١٥٤، وتاريخ دمشق ٧/ ١٣٤- ١٣٨ رقم ٧٧، وتهذيب تاريخ دمشق ١/ ٤٣٥، وبغية الطلب لابن العديم (مخطوطة معهد المخطوطات) ٥/ ٢٤٨، والأنساب لابن السمعاني ١٥٧ أ، وتاريخ جرجان للسهمي ٤٦٥، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١/ ٨٣ رقم ٢٣٢، وميزان الاعتدال ١/ ١٢٨ رقم ٥١٦، والمغني في الضعفاء ١/ ٥٢ رقم ٤٠٠، والعبر ٢/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٠، ٤١ رقم ٢٣، ودول الإسلام ١/ ١٦٦، وتهذيب التهذيب ١/ ٦٧- ٦٩ رقم ١١٨، ولسان الميزان ١/ ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ٧٦٨، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان ١/ ٣٧٠- ٣٧٢ رقم ١٨٢. [٥] في الأصل بياض، استدركته من مصادر الترجمة. وعنه: النِّسائيّ فِي غير «السنن»، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وموسى بن هارون، ومحمد بن [جرير الطَّبَريّ] [١]، ويحيى بْن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وأبو التريك محمد بْن الْحُسَيْن الأطرابلسي، وأبو الْعَبَّاس الأصم، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلق. قَالَ ابنُ أبي حاتم: محله عندنا الصدق [٢] . قَالَ ابنُ عدي [٣]: كان محمد بْن عوف يضعفه ويتكلم فِيهِ. وكان ابنُ جوصا يضعفه. وقَالَ ابنُ عديّ: مع ضعفه قد احتمله النّاس، وليس ممّن يحتج به [٤] . وأما عَبْد الغافر بْن سلامة الحمصي فقال: كان محمد بْن عوف، وعُمَر، وأصحابنا يقولون: إنّه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا [٥] . قَالَ: وقَالَ محمد بْن عوف: هَذَا كذاب رَأَيْته عند بئر أبي عبيدة فِي سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان. وهو يتقيأ [٦]، وأنا مشرف عليه من كوة فِي بيت كَانَتْ لي فِيهِ تجارة سنة تسعٍ وعشرين [٧] ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس [٨] يسمونه الغداف. كان له ترس فِيهِ أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فَإِنَّمَا يضربه بها أربع ضربات حَتَّى يقتله. قد قُتِلَ غير واحدٍ بترسه ذاك [٩] . ثُمَّ ساق له فصلا في كذبه. _________ [١] في الأصل بياض. [٢] لفظه في الجرح والتعديل ٢/ ٦٧ «محلّه عندنا محلّ الصدق»، والمثبت يتّفق مع تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٩. [٣] في الكامل ١/ ١٩٣. [٤] وزاد: «إلّا أنه يكتب حديثه» . [٥] تاريخ بغداد ٤/ ٣٤١، تاريخ دمشق ٧/ ١٣٨. [٦] يعني: الخمر. (كما في: تاريخ بغداد، وتاريخ دمشق) . [٧] كذا في الأصل. والمثبت في: تاريخ بغداد، وتاريخ دمشق: «سنة تسع عشرة» . [٨] في تاريخ بغداد: «الهرناس»، والمثبت يتفق مع تاريخ دمشق. [٩] تاريخ بغداد ٤/ ٣٤٠، تاريخ دمشق ٧/ ١٣٨. قَالَ عَبْد الغافر: كان أبو عُتْبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة [١] . وقَالَ الخطيب [٢]: بلغني أنه تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين [٣] .
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
أَحْمَد بْن الفرج بْن سُلَيْمَان.
أَحْمَد بْن الفرج بْن سُلَيْمَان. أبو عتبة الكنديّ، الحمصيّ المعروف بالحجازيّ، المؤذّن٣. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعُمَر بْن عَبْد الواحد الدمشقي، وأيوب بْن سُوَيْد الرَّمليّ، وعقبة بْن علقمة البيروتيّ، ومحمد بن حمير، _________ ١ "حديث موضوع": أخرجه ابن حبان "١/ ١٤٦" في "المجروحين". ٢ في عداد المجهولين. ٣ انظر السابق. ومحمد بن حرب الأبرشي، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطَّوابقيّ، ومحمد بْن يوسف الفريابي. وعنه: النَّسائي فِي غير السُّنن، وأبو العبّاس السّرّاج، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير الطبريّ، ويحيى ابن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وأبو التُّريك محمد بْن الْحُسَيْن الأطرابلسي، وأبو الْعَبَّاس الأصم، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلق. قَالَ ابنُ أبي حاتم: محلُّه عندنا الصدق. قَالَ ابنُ عدي: كان محمد بْن عوف يضعفه ويتكلَّم فِيهِ. وكان ابنُ جوصا يضعفه. وقَالَ ابنُ عديّ: مع ضعفه قد احتمله النّاس، وليس ممّن يحتج به. وأما عَبْد الغافر بْن سلامة الحمصي فقال: كان محمد بْن عوف، وعُمَر، وأصحابنا يقولون: إنّه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا. قَالَ: وقَالَ محمد بْن عوف: هَذَا كذاب رَأَيْته عند بئر أبي عبيدة فِي سوق الرَّستن، وهو يشرب مع مردان. وهو يتقيَّأ، وأنا مشرفٌ عليه من كوَّةٍ فِي بيتٍ كَانَتْ لي فِيهِ تجارة سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف. كان له ترس فِيهِ أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فَإِنَّمَا يضربه بها أربع ضربات حتَّى يقتله. قد قُتِلَ غير واحدٍ بترسه ذاك. ثُمَّ ساق له فصلًا فِي كذبه. قَالَ عَبْد الغافر: كان أبو عُتْبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة. وقَالَ الخطيب: بلغني أنه تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
أحمد بن الفرج بن سليمان
أبو عتبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأيوب بن سويد الرملي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن حمير، ومحمد بن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي. _________ (^١) الكامل ١/ ١٩٤. (^٢) المعجم الصغير ١/ ٣٢ (١٥). (^٣) المعجم الصغير ١/ ٣١ (١٤). (^٤) من تاريخ الخطيب ٥/ ٤٥٧ - ٤٥٨. وعنه: النسائي في غير السنن، وأبو العباس السراج، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير، ويحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا: الحفاظ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي، وخيثمة الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخلق. قال ابن أبي حاتم (^١): محله عندنا الصدق. وقال ابن عدي (^٢): كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه. وكان ابن جوصا يضعفه. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه قد احتمله الناس، وليس ممن يحتج به. وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي، فقال: كان محمد بن عوف، وعمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا. قال: وقال محمد بن عوف: هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف (^٣). كان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله. قد قتل غير واحد بترسه ذاك. ثم ساق فصلًا في كذبه. قال عبد الغافر: كان أبو عتبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة. وقال الخطيب (^٤): بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين. ٤٩ -
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
أحمد بن الفرج بن سليمان
أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن مؤذن جامع حمص قدم دمشق حاجًا. حدث عن بقية بن الوليد بسنده عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. قال: وهذا وهم، والصحيح أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين. قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب. كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديثٍ في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية. قال: ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأ الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومئتين، وكأني أراه وهو يتقيؤها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربعة مسامير كبار إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجيء قائمًا يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك. وما رأيته عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة. بلغني أن عنده كتابًا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ. قال أبو هشام: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئًا.
الكامل في ضعفاء الرجال — ابن عدي
أحمد بن الفرج بن سليمان
. أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص. قال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: كان مُحَمد بن عوف يضعفه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَان بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعرفه إلا عن أبي عُتْبَةَ، وأَبُو عُتْبَةَ مَعَ ضَعْفِهِ قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ وَرَوَوْا عَنْهُ. وَمُحمد بْنُ سُلَيْمَانَ الَّذِي ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَظُنُّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ عُمَر بْنُ سُلَيْمَانَ، وأَبُو عُتْبَةَ وَسَطٌ بَيْنَهُمَا، لَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، أَوْ يُتَدَيَّنُ بِهِ، إِلا أَنَّهُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
الشيوخ
بقية بن الوليد الكلاعي41محمد بن أبي فديك الديلي10محمد بن حمير السليحي6عثمان بن كثير القرشي3ضمرة بن ربيعة الفلسطيني2عبد الله بن نمير الهمداني1أيوب بن سويد الرملي1محمد بن المهاجر الأشهلي1زيد بن يحيى الخزاعي1شريح بن يزيد الحضرمي1الوليد بن مسلم القرشيأحمد بن حنبل الشيبانييحيى بن سعيد القطانقتيبة بن سعيد الثقفيعبد القدوس بن الحجاج الخولانينصر بن علي الأزديمحمد بن عبد الله الزبيرىعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفيجعفر بن عون القرشيمؤمل بن إسماعيل العدوييحيى بن صالح الوحاظييحيى بن سعيد الأمويعباد بن عباد المهلبيالمعافى بن عمران الأزديمحمد بن حرب الخولانيعلي بن عياش الألهانيحفص بن أبي داود الأسديحفص بن عمر الدوريمحمد بن حميد اليشكرييحيى بن سعيد العطارالعباس بن الوليد الخلالخالد بن يزيد العمريعمر بن عبد الواحد السلمييعقوب بن كعب الحلبيعبد الملك بن عبد العزيز الماجشونخالد بن حميد المهريعبد الرحمن بن مالك البجلىسلم بن ميمون الرازيسلمة بن عبد الملك العوصيمحمد بن سعيد الطائفيسليم بن عثمان الفوزيسليمان بن عثمان القرشييوسف بن إسماعيل الأصممحمد بن حازم الرمليعبيد بن الواحد بن صبغةمحمد بن سعيد الطائفي
التلاميذ
محمد بن يعقوب الأموي46محمد بن سليمان النعماني7الحسين بن إسماعيل المحاملي3محمد بن يحيى البغدادي2محمد بن عمرو الرزاز1يوسف بن إسحاق بن البهلول1أحمد بن إبراهيم البغدادي1عبد الله بن الهيثم الطيني1عبد الله بن أحمد العبدي1عبد الله بن سابور البغويمحمد بن إسحاق السراجابن أبي الدنيا القرشيمحمد بن محمد الباغنديأحمد بن عمرو العتكيعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيأحمد بن عمرو الشيبانيمحمد بن جرير الطبريخيثمة بن سليمان القرشييعقوب بن إسحاق النيسابوريإبراهيم بن إسحاق الحربيعبد الله بن ناجيةابن جوصا الدمشقيمحمد بن أحمد الوراقعبد الملك بن محمد الجرجانيالهيثم بن خلف الدوريأحمد بن يحيى التستريأسلم بن سهل الرزازابن الجارود النيسابوريأحمد بن سليمان الأسديالقاسم بن إسماعيل الضبيمحمد بن حمدون النيسابوريعبد الله بن محمد الإسفرايينىأحمد بن محمد البغداديمحمد بن يوسف الهرويمحمد بن إبراهيم الأنماطيعبد الله بن محمد الدوريأحمد بن عمرو الطحانالحسن بن يعقوب البخاريمحمد بن حنيفة الواسطيبكر بن أحمد الشعرانيأحمد بن أبي عبيد الله السليميأحمد بن محمد الموفليإبراهيم بن محمد الشهرزوريإبراهيم بن أحمد البزوريالحسن بن القاسم القاضيعبد الله بن الخير الدمشقيعبد الغفار بن أحمد الحمصيعمر بن محمد النيسابوريإسماعيل بن محمد الشيزريالحسن بن علي الجصاصعبد الله بن الحسين السلميمحمد بن مصعب الصنعانيإبراهيم بن جعفر الأشعريمحمد بن جعفرعبد الرحمن بن عمرو الحمصيمحمد بن الحسين السعديسعيد بن يزيد الحمصيمحمد بن أحمد الأنطاكيأحمد بن الليث البلخيإسحاق بن يوسفأحمد بن الفضل الطبرانيأحمد بن محمود اللخميالقاسم بن عبد الرحمن التنوخيعبد الله بن محمد السراجإسحاق بن يوسف الحمصيعبد الله بن أحمد السلميالعباس بن الفضلأحمد بن محمد الواسطي
أحاديثه في المدونة
الكل٦٧السنن الكبرى للبيهقي٣٥سنن الدارقطني٢١المستدرك على الصحيحين١١
السنن الكبرى للبيهقي · ٤٨٩فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَعْلِيَ الرِّيحَ وَأَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ ، وَلا يَسْتَقْبِلَهَا وَلا يَسْتَدْبِرَهَا ، وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ وَلَ…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٢٣الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٨٠أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٨٢٥١مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ , أَوْ وَ…السنن الكبرى للبيهقي · ٨٤٢٩نَهَاكُمْ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ , وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُفَدَّمِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ , وَعَنِ الْقِرَاءَةِ رَاكِعًا "…السنن الكبرى للبيهقي · ٩٧٣٦الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالشَّعِيرُ بِال…السنن الكبرى للبيهقي · ١١٧١٨لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٢٧٤٣الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا قَبِيلٌ بِقَبِيلٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ وَالْمَوَالِي أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا قَبِيلٌ بِقَبِيلٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ إِلا…السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٤٦٧مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَأَكَلَ دَخَلَ فَاسِقًا وَأَكَلَ مَا لا يَحِلُّ لَهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٨٦٧اعْتَدِّي , فَجَعَلَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٩٥٨مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُونَ عَبِيدَهُمْ إِمَاءَهُمْ ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ , أَلا إِنَّمَا يَمْلِكُ الطَّلاقَ مَنْ يَأْخُذُ بِالسَّاق…السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٤٥٦هَلْ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا نَفَقَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَصَبْتَ يَا ابْنَ أَخِي أَنَا مَعَكَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٥١٤٧أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦١٨٧مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَلْيَأْتِنَا فُلْنُطَهِّرْهُ ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَضَرَبَهُمْ ، فَأَتَاهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُغْضَبًا ، فَقَال…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٦٨٣مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ حَرَّقَ نَخْلا ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ غَاشَّ شَرِيكَهُ ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ عَصَى إِمَ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٨٣٩مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَلَدِ وَأُمِّهِ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٤٠٥مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ، وَكَلْبُكَ وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيٌّ ، وَغَيْرُ ذَكِيٍّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٤٧٩مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لا دَمَ لَهُ ، فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ أَعِشْهُ بِغَيْرِ رَضَاعٍ …السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٥٢٧أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلاهَا وَأَنْفَسُهَا ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَأْخُذُ بِيَدٍ وَرَجُلا بِيَدٍ وَرَجُلا بِرِجْ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٠٨١عَمَّا يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلَةِ أَنَأْكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لا , وَلا تَمْرَةً وَاحِدَةً "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٦٩٧مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلا فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٠٧٤صَلاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ ، وَالتَّسْبِيحُ ، وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٢٨٢خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّهِ ، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا ال…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٧٤٧صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ ، فَتَمَّتِ لِلْقَوْمِ ، وَأَعَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٠٣٢إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَ…
صفحة ١ من ٢التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة