إبراهيم النخعي
الطبقة ٥ · ٥٠ – ٩٦ هـ
غالب الأقوال فيه: لين الحديث
الكنيةأبو عمران
النسب والنسبةالنخعي، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة
الوصفالأعور
الاسم الكاملإبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة
١٠٨شيخاً
١٤٦تلميذاً
٩قولاً نقدياً
١٦٥٦موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
الفقيه كان عجبا في الورع والخير متوقيا للشهرة رأسا في العلم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة فقيه إلا أنه يرسل كثيرا
أبو زرعة الرازي
علم من أعلام أهل الإسلام وفقيه من فقهائهم
أحمد بن عبد الله العجلي
كان مفتي أهل الكوفة وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف
المزي
فقيه أهل الكوفة
الهيثمي
لم يدرك عليا ، وعن عمر بن الخطاب منقطع ، ولم يسمع ابن مسعود
أبو سعيد العلائي
هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله
سليمان بن مهران الأعمش
صيرفي الحديث
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١,٦٣٣السنن الكبرى للنسائي٢٧٣السنن الكبرى للبيهقي٢١٨مصنف ابن أبي شيبة١٦٩صحيح البخاري١٤٩سنن النسائي١٤٠صحيح مسلم١٢٥صحيح ابن حبان١٠٢مصنف عبد الرزاق٨٢سنن الدارمي٧٠سنن ابن ماجه٥٩سنن أبي داود٥٩جامع الترمذي٥٤سنن الدارقطني٥٠صحيح ابن خزيمة٤٧المستدرك على الصحيحين٣٦
السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٦٧٧إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوُفُودُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمِيرِهِمْ : أَيَعُودُ الْمَرِيضَ ؟ أَيُجِيبُ الْعَبْدَ ؟ كَيْفَ صَنِيعُهُ ؟ مَنْ يَقُومُ عَلَى بَابِهِ ؟ فَإِ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٧٦١خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ ، وَشَهَادَتُهُمْ …السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٩٧٠خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ‏ قَالَ : وَلا أَدْرِي قَالَ فِي الثَّالِثَةِ ، أَوْ فِي الرَّابِعَةِ : ثُ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٩٩‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : أَيُّ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٤٩الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٩٨اقْرَأْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قَالَ : فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ ‏ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٤٧٤لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ الْبَذِئِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٤٩٣لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧١٨مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧١٩مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ " ، أَوْ " ذَا مَحْرَمٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٢٠لا يَسْتَرِقُّ ذُو رَحِمٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٤٥اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٥٧الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٨٠الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٨٠٢إِذَا تَزَوَّجَ الْمَمْلُوكُ الْحُرَّةَ فَوَلَدَتْ ، فَوَلَدُهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا ، وَيَكُونُ وَلاؤُهُمْ لِمَوْلَى أُمِّهِمْ ، فَإِذَا أَعْتَقَ الأَبُ جَ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٨١٠الْحَرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ يُعْتَقُ أَبُوهُمْ : أَنَّهُ يَصِيرُ وَلاؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٨٥٩جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٨٧٨رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَفِيقَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٩٤٤" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ قِيمَةَ رَقَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٩٤٥" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ ثُلُثًا ، أَوْ رُبُعًا فَهُوَ غَرِيمٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٠٠١٩الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٠٠٢٠الْوَلاءَ لِمَنْ أَعَطى الْوَرَقَ " ، قَالَتْ : فَأَعْتَقْتُهَا ، قَالَتْ : فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْج…السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٥٨" كَانَت إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّزِرَ بِإِزَارٍ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٣٨أَصَلَّى هَؤُلاءِ خَلْفَكُمْ ؟ " قُلْنَا : لا ، فَقَالَ : " قُومُوا فَصَلُّوا " ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ اقْتَضَا صَلاتَهُ بِهِمَا…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٧٠مَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلا بِالظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَثْنَتْ أَبَاهَا وَلا عُمَرَ "…
السابقصفحة ٦ من ٩التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة