معان بن رفاعة السلامي
الطبقة ٧ · ت ١٥٠ هـ
غالب الأقوال فيه: ضعيف
الكنيةأبو محمد
النسب والنسبةالسلامي، الدمشقي، الحمصي
بلد الإقامةدمشق ، حمص
الاسم الكاملمعان بن رفاعة
١٤شيخاً
٢١تلميذاً
١٥قولاً نقدياً
٥موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
منكر الحديث يروي مراسيل كثيرة ويحدث عن أقوام مجاهيل لا يشبه حديثه حديث الأثبات فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب ، استحق ترك الاحتجاج
الذهبي
صاحب حديث ، ليس بمتقن
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : لين الحديث ، كثير الإرسال
أبو حاتم الرازي
شيخ حمصي ، يكتب حديثه ولا يحتج به
يحيى بن معين
ضعيف
أحمد بن حنبل
لم يكن به بأس ، لا بأس به
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء ، وذكر له حديثا وقال : لا يعرف إلا به
أبو داود السجستاني
ليس به بأس
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان شيخا ضعيفا ، ومرة : ثقة ، قد روى الناس عنه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
عامة ما يرويه لا يتابع عليه
يعقوب بن سفيان الفسوي
لين الحديث
أبو الفتح الأزدي
لا يحتج به
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ليس بحجة
دحيم الدمشقي
ثقة
محمد بن عوف الحمصي
لا بأس به
من كتب الرجال
الكامل في ضعفاء الرجال — ابن عدي
معان بن رفاعة السلامي
. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ معان بْن رفاعة ضعيف. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُول: قَالَ السعدي معان بْن رفاعة السلامي ليس بحجة. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الحرملي، قَال: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ ﷺ أَمَرَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ان تكوى أَكْحَلَهُ حِينَ رَمَتْهُ بَنُو النَّضِيرِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن سَلْمٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ حِينَ رَمَتْهُ النَّضِيرُ أَنْ يكوي أكحله فاكتوى. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب، عَنْ مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ حِينَ رَمَتْهُ النَّضِيرُ أَنْ يَكْوِيَ أَكْحَلَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ وَلَمْ يَفْعَلْ، وَهو يَأْتِيهَا مَا كُتِبَ لَهَا وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي الزبير أنه سمع جابر يَقُولُ لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرَّارِ أَتَاهُ أَهْلُ الْيَمَنِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ نَبِيذِ الْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالدُّبَّاءِ وَالْجَرَّارِ وَإِنَّا أَهْلُ مِهْنَةٍ، ولاَ يَسَعْنَا مِنْهُ القليل فقال النبي ﷺ اصْنَعُوهُ فِيمَا شِئْتُمْ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي الحواري، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مَرَوَانَ القرشي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي يَشْتَكِي وَقَدْ بَعَثَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلُكَ أَنْ تَجِيئَهُ قَالَ فَانْطَلَقَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذِ انْقَطَعَ قِبَالُ نَعْلِهِ فَنَزَعَهَا وَأَقْبَلَ غُلامٌ مِنَ الْحَذَّائِينَ بِقِبَالٍ فَأَعْطَاهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: فَأَخَذَهُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا غُلامُ لَوْ تَعْلَمُ مَالَكَ فِيمَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ، عَن أَبِي خَلَفٍ الأَعْمَى، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ قَال: إِن أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الاخْتِلافَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ يَعْنِي الحق وأهله. - وبإسناده؛ النَّبِيُّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الإِسْلامَ لا يُرْكَبُ إلاَّ ذَلُولا. ومعان بْن رفاعة عامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه وله غير ما ذكرت من رواية الشاميين عند مثل الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وأَبُو حيوة شريح بْن يَزِيد ومبشر بْن إِسْمَاعِيل وبقية وغيرهم.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
معان بن رفاعة السلامي
أبو محمد الدمشقي، ويقال: الحمصي. روى عن: إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، وعبد الوهاب بن بخت، وعطاء الخراساني، وعلي بن يزيد الألهاني، وجنادة بن الحارث، وأبي خلف البصري، الأعمى وغيرهم. روى عنه: إسماعيل بن عياش، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، ومحمد بن شعيب بن شابور، والوليد، وبقية، وبشر بن بكر، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وآخرون. قال محمد بن عوف، عن أحمد: لم يكن به بأس، وقال مهنا عن أحمد: لا بأس به. وقال علي ابن المديني: ثقة، قد روى عنه الناس. وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة. وقال محمد بن عوف: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ حمصي يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي: شيخان معناهما واحد: عثمان بن أبي العاتكة، ومعان بن رفاعة، أخبرني دحيم أن معانا أرفعهما وأرجحهما. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سئل ابن معين عن عثمان بن عطاء، ومعان بن رفاعة، وسعيد بن بشير، فقال: كل هؤلاء ضعفاء. وقال الجوزجاني: ليس بحجة. وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، يحدث عن أقوام مجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في رواياته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج به. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: قرأت بخط الذهبي: مات مع الأوزاعي تقريبا، وهو صاحب حديث ليس بمتقن. وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به.
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
معان بن رفاعة السلامي
من أهل دمشق، سكن حمص. روى عن أبي خلف حازم بن عطاء الأعمى، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " لا تجتمع أمتي على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بسواد الأعظم ". وقال النبي ﷺ: " الإسلام ذلول لا يركبه إلا ذلول ". وعن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال: أمر رسول الله ﷺ سعد بن معاذ أن يكتوي في أكحله حين رمته بنو النضير، فاكتوى. قال مهنى بن يحيى: سألت أحمد بن حنبل عن حديث معان بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال: قال رسول الله ﷺ: " يحمل هذا العلم من كل خلف عدولة ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين " فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع. قال: لا، هو صحيح. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به، قال أبو حاتم بن حبان: معان بن رفاعة السلامي، من أهل دمشق، يروي عن الشاميين، روى عنه أهل بلده، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويحدث عن أقوام ومجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في روايته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج.
المجروحين لابن حبان ت حمدي — ابن حبان
معان بن رفاعة السلامي
(١) من أهل دمشق، يروي عن الشاميين، روى عنه أهل بلده، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويحدث عن أقوام مجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في روايته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج به.
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
معان بن رفاعة السلامي
معان بن رفاعة السلامي
الشيوخ
التلاميذ
الوليد بن مسلم القرشي1بقية بن الوليد الكلاعي1عبد القدوس بن الحجاج الخولاني1مبشر بن إسماعيل الحلبي1محمد بن سليمان الحراني1أحمد بن حنبل الشيبانيإسماعيل بن عياش العنسيمحمد بن شعيب القرشيعمرو بن يحيى الأنصاريمسكين بن بكير الحرانيالنضر بن إسماعيل البجليموسى بن يعقوب الزمعيسعيد بن أبي سعيد الزبيديشريح بن يزيد الحضرميبشر بن نمير القشيريعصام بن خالد الحضرميإبراهيم بن عبد الرحمن العنبريالمثنى بن بكر العبديعبيد بن يحيى الأسديمحمد بن سليمانإسحاق بن شعيب السمان
أحاديثه في المدونة
الكل٥سنن ابن ماجه٣السنن الكبرى للبيهقي٢
السنن الكبرى للبيهقي · ٤٩٢الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَجِدْ حِجَارَةً ، وَلا يَسْتَنْجِي بِشَيْءٍ قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ مَرَّةً "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٥٨يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَحْرِيفَ الْغَالِينَ "…سنن ابن ماجه · ٢٣٦"‏ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَف…سنن ابن ماجه · ٢٤٥مَرَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّع…سنن ابن ماجه · ٣٩٥٠"‏ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلاَلَةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمُ اخْتِلاَفًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ ‏"…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة