عمر بن الخطاب العدوي
الطبقة ١ · ت ٢٣ هـ
صحابي — والصحابة عدول
الكنيةأبو حفص
اللقبالفاروق
النسب والنسبةالقرشي، العدوي، المدني
بلد الإقامةالمدينة
الاسم الكاملعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب
٣٣شيخاً
٤٧٣تلميذاً
٧قولاً نقدياً
٥٠٥٦موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي مشهور ثاني الخلفاء وأحد العشرة شهد بدرا وما بعدها من الغزوات جم المناقب
أبو حاتم الرازي
له صحبة وهجرة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ذكر صحبته في الطبقات الكبرى
المزي
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن عبد البر الأندلسي
ذكره في الاستيعاب
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في كشف النقاب ، وقال : سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الفاروق
ابن الأثير
ذكره في أسد الغابة ، وقال : شهد بدرا وأثبت يوم أحد
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٥,٠٤١مصنف ابن أبي شيبة١,٥١٩مصنف عبد الرزاق١,٠٩٧السنن الكبرى للبيهقي١,٠٢٦السنن الكبرى للنسائي٢١٩سنن الدارقطني٢١٢المستدرك على الصحيحين١٦٧صحيح البخاري١٣٢صحيح ابن حبان١٠٥سنن الدارمي٩٧سنن النسائي٩١سنن ابن ماجه٨٤صحيح مسلم٨٤سنن أبي داود٨٢جامع الترمذي٧٨صحيح ابن خزيمة٤٨
السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٩٦٩مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَمْ يَشْهَدْ بِهَا حَيْثُ رَآهَا أَوْ حَيْثُ عَلِمَ ، فَإِنَّمَا يَشْهَدُ عَلَى ضِغْنٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٩٧٦‏ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٠٠لا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٨٨وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً ، وَإِلا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى ، وَأَبْ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٩٤تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا مَاتَ مِنْهَا ؟ " ، فَأَبَوْا وَتَحَرَّجُوا مِنَ الأَيْمَانِ ، فَقَالَ لِلآخَرِينَ : " احْلِفُوا أَنْتُمْ " ، فَأَبَوْا…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩١٦٥حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩١٨٣الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبٌ فِي شَهَادَةِ زُورٍ ، أَوْ ظَنِينٌ فِي وَلاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩١٩٢مَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٠٩لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٢٠مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِسْلامُ أَنَ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٢١لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٩٤أَرَى هَذَا يَطْلُبُنَا ، قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ فَبَكَى ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ، إِنْ كُنْتَ غَارِمًا أَعَنَّاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ خَائِفًا أَمَّنَّاكَ إِلا أ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٩٦إِذَا جَلَسَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، قَالَ لَهُ : ذَكِّرْ يَا أَبَا مُوسَى ، فَيَقْرَأُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٥٨٧قَضَى فِي رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا رَجُلا لا يَدْرِي ، أَيُّهُمَا أَبُوهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلرَّجُلِ : اتْبَعْ أَيَّهُمَا شِئْتَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٥٨٨كَانَ يَلِيطُ أَوْلادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإِسْلامِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : فَأَتَى رَجُلانِ كِلاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ فَدَعَا عُمَ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٥٩٢رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا لَهُ ثَلاثَةً مِنَ الْقَافَةِ ، ف…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٦١٥الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٦٣٩أَعْتِقْ كُلَّهُ ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٦٦٨أَعْتِقُوا أَنْتُمْ ، وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا رَغِبْتُمْ فِيهِ ، أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧١٥مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧١٨مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧١٩مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ " ، أَوْ " ذَا مَحْرَمٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٢٠لا يَسْتَرِقُّ ذُو رَحِمٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٣٤الْوَلاءَ كَالنَّسَبِ ، لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٧٥٦وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِيَ اللَّهُ فِيهَا ، قَالَ : هُوَ حُرٌّ وَوَلاؤُهُ لَكَ ، وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ "…
السابقصفحة ٣١ من ٤٢التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة