عبد الرحمن بن جبير المصري القرشي، مولي نافع بن عبد عمرو بن نضلة القرشي العامري.
(^٣).
أدرك عمرو بن العاص، وسمع: ابنه عبد الله بن عمرو، وعقبة بن عامر، والمستورد بن شداد، وخارجة بن حذافة.
روى عنه: كعب بن علقمة، ودَرَّاج أبو السَّمح، وعبد الله بن هُبيرة، وسَعْد بن مسعود، والحارث بن يزيد، ويزيد بن أبي حبيب،
_________
(^١) "تهذيب الكمال" (١٧/ ٢٧).
(^٢) لم يورده المزي، وقال في تعقباته على المصنف: "ذكر في الرواة عنه بكر بن سوادة، وهو وهم، إنما يروى عن الذي بعده". "تهذيب الكمال" (١٧/ ٢٧، حاشية: ١).
(^٣) "تهذيب الكمال" (١٧/ ٢٨).
ومولي مسلمة بن مخلد (^١).
قال ابن لهيعة: كان عالمًا بالفرائض، وكان عبد الله بن عمرو معجبًا به، ويقول: إنه لمن المحبَّبِين.
وقال أبو سعيد ابن يونس: كان فقيهًا عالمًا.
وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وتسعين.
روي له: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
عبد الرحمن بن جبير المصري الفقيه الفرضي
المؤذن، العامري.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وعمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، وأبي الدرداء، والمستورد الفهري. وعن من خدم النبي ﵌، وعن عمرو بن العاص، وقيل: بينهما أبو قيس، وغيرهم.
وعنه: كعب بن علقمة، وعمران بن أبي أنس، وبكر بن سوادة، وعبد الله بن هبيرة، وعقبة بن مسلم، ويزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن لهيعة: كان عالما بالفرائض، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا.
وقال ابن يونس: كان فقيها عالما بالقراءة. شهد فتح مصر.
وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة (٧).
وقال غيره: سنة ثمانية وتسعين.
قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان.
• بخ -