أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : ربما أخطأ
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يخطىء ، وفي مقدمة الفتح ، احتج به جماعة ، إلا أن روايته عن أنس لحديث الإسراء مواضع شاذة
يحيى بن معين
في رواية عباس الدوري : ليس به بأس ، ومرة : ليس بالقوي ، وفي رواية الدورقي : ليس به بأس
الدارقطني
قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي : ليس عندي به بأس
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس ، ومرة : ليس بالقوي
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
مشهور ، من أهل المدينة ، حدث عنه مالك وغيره من الثقات وحديثه إذا روى عنه ثقة فإنه لا بأس بروايته ، إلا أن يروي عنه ضعيف
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث
يحيى بن سعيد القطان
لا يحدث عنه
أبو الفتح الأزدي
ليس بالقوي
ابن طاهر
علل حديث الإسراء بتفرد شريك
زكريا بن يحيى الساجي
كان يرمى بالقدر
ابن حزم الأندلسي
علق على حديث الإسراء بقوله : فيه ألفاظ معجمة ، والآفة منه
ابن الجارود
ليس به بأس ، وليس بالقوي
عبد الحق الإشبيلي
ذكره في الجمع بين الصحيحين وقال : زاد في حديث الإسراء زيادة مجهولة ، وأتى بألفظ غير معروفة ، وقد روى الإسراء جماعة من الحفاظ فلم يأت أحد منهم بما أتى به شريك ، وشريك ليس بالحافظ
أبو سليمان الخطابي
ليس في صحيح البخاري حديث أشنع ظاهرا ولا أشنع مذاقا من رواية شريك لحديث الإسراء
ابن قيم الجوزية
جزم أن في حديث الإسراء الذي رواه شريك عشرة أوهام
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث ، أنزل إلى مرتبة الصدوق بسبب خطئه في حديث المعراج