أبو حاتم بن حبان البستي
كان يرى الإرجاء وكان يهم في الأخبار حتى يجئ بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يهم ، فقيه ، ورمي بالإرجاء
أبو حاتم الرازي
محله الصدق
البخاري
خراساني سكن مكة ، يرى الإرجاء
يحيى بن معين
من رواية عباس وابن أبي مريم قال : ليس به بأس ، ومن رواية عثمان بن سعيد قال : ثقة ، وفي رواية ابن محرز قال : لم يكن به بأس ، صدوق
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس
أبو جعفر العقيلي
سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء القداح المكي كان ممن يغلو في الإرجاء وفي حديثه وهم
أبو زرعة الرازي
إلى الصدق ما هو
أبو داود السجستاني
صدوق يذهب إلي الإرجاء
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان ثقة ، ولم يكن بالقوي
أحمد بن عبد الله العجلي
يرى الإرجاء وليس بحجة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
حسن الحديث مستقيمه ، صدوق لا بأس به مقبول الحديث
يعقوب بن سفيان الفسوي
له رأي سوء وداعية يرغب عن حديثه
عثمان بن سعيد الدارمي
ليس بذاك في الحديث
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث ، تكلم فيه يعقوب بن سفيان ، والدارمي ، وابن حبان لرأيه في أبي حنيفة ، بل صرح بعضهم بذلك