محمد بن أحمد المديني
الطبقة ١١ · ت ٢٥٣ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو طاهر
اللقبابن أبي عبيد الله
النسب والنسبةالمديني
بلد الإقامةمصر ، المدينة
الاسم الكاملمحمد بن أحمد بن عثمان
١٢شيخاً
٨تلميذاً
٤قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الدارقطني
لم يكن بالقوي ، ومرة : قال : لم يكن مرضيا ، ومرة : كان ضعيفا
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
كان يحدث عن قوم بأحاديث توهما مما ليست عندهم فيثبت عليه ولا يرجع ، ومرة : له غير حديث منكر مما لم أكتبه إلا عنه وكنا نتهمه فيها
أبو سعيد بن يونس المصري
يحفظ ويفهم روى مناكير أراه كان قد اختلط ولا تجوز الرواية عنه
أبو العرب القيرواني
ذكره في الضعفاء
من كتب الرجال
أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي
محمد بن أحمد بن عثمان
ابن إبراهيم بن عدلان بن محمود بن لاحق بن داود، الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله الكناني المصري الشافعي، المعروف بابن عدلان. سمع من العز بن الصقيل الحراني، ومن النظام محمد بن الحسين بن الخليلي، مشيخة عمر بن طبرزد تخريج ابن الدبيثي بإجازتهما منه، ومن محمد بن إبراهيم بن ترجم، ومن الدمياطي أخيرًا. وأجاز له عبد الله بن الواحد بن علاق، وعبد الرحيم بن خطيب المزة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن القسطلاني، وغيرهم. وتفقه على الشيخ وجيه الدين البهنسي. وقرأ في الأصول على الشيخ شمس الدين محمد بن محمود الأصبهاني شارح " المحصول ". وقرأ " المفصل " على الشيخ بهاء الدين بن النحاس، وكان قد قرأ القرآن على الصفي خليل بن أبي بكر المراغي. وكان في الفقه بارعًا، وإلى استحضار الفروع ونقلها مسارعًا. لو عاصره المزني غرق قطره في بحره، أو الماوردي لاستطاب نفحة ذكره، أو الغزالي لسدى تحت طاقه، أو القاضي أبو الطيب لقضى أن المرارة ساعة فراقه. شرح " مختصر المزني " وما أظنه كمله، ولو أتمه طرز به المذهب وجمله، إلا أنه مع عظم قدره، وسمو بدره، كان الملك الناصر يكرهه، ويصده بالكلام المؤلم ويجبهه، لأنه أفتى الجاشنكير في تلك المرة بما أفتاه من خلعه، وكان ذلك سببًا إلى صرم ثمره، وشرط طلعه. ولم يزل إلى أن تسجى، وعد فيما لا يرجى. وتوفي - رحمه الله تعالى - بين العيدين في سنة تسع وأربعين في طاعون القاهرة. ومولده سنة نيف وستين وست مئة. قال القاضي تاج الدين بن قاضي القضاة تقي الدين السبكي: أفتى ابن عدلان في واقف وقف مدرسة على الفقهاء ومدرس ومعيد وجماعة عينهم، قال: ومن شروط المذكورين أن لا يشتغلوا بمدرسة أخرى غير هذه المدرسة ولا يكون لواحد منهم تعلق بمدرسة أخرى ولا مباشرة تجارة ولا بزازة يعرف بها غير تجارة الكتب، ولا ولاية بأنه يجوز للمقرر في هذه المدرسة الجمع بينهما وبين إمامة مسجد قريب منها، ووافقه شيخ الحنفية في زمانه قاضي القضاة بالديار المصرية علاء الدين علي بن عثمان المارديني رحمه الله تعالى، وهذا فيه نظر؛ لنص الشافعي على أن الإمامة ولاية حيث يقول ولا أكره الإمامة إلا من جهة أنها ولاية، وأنا أكره سائر الولايات. قال: ومن محاسن ابن عدلان أنه سئل أيهما أفضل أبو بكر أو علي في مكان لا يمكنه التصريح بمذهب أهل السنة، فقال: علي أفضل القرابة وأبو بكر أفضل الصحابة. قلت أنا: جواب حسن، لكنه لا يرضي السائل من كل وجه، لأن عليًا ﵁ من الصحابة، وأحسن ما مر بي في ذلك قول ابن الجوزي وقد سئل من أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ وهو على المنبر ومماليك الخليفة واقفون فرقتين، فقال: من كانت ابنته تحته. فقالت كل فرقة قال بتفضيل من ذهبنا إليه، وتركهم في الخصام، ونزل عن المنبر حتى لا يستفسروه في الضمير إلى من يعود، وهذا في غاية الحسن، لأنها عبارة أوهمت كل فرقة نصرة مذهبها. قلت: وتوجه الشيخ شمس الدين رسولًا إلى اليمن في أيام سلار والجاشنكير، وباشر الوكالة لأمير موسى بن الصالح علي بن الملك المنصور، وهذه أيضًا من أسباب الجاشنكير، فنقم السلطان عليه هذا الأمر، وبقي إلى آخر أيامه، وهو عنده ممقوت. قرأ له في وقت القاضي شهاب الدين بن فضل الله قصةً على السلطان، فقال: قل له: الذين كانوا يعرفونك ماتوا، ثم إنه - رحمه الله تعالى - ولي قضاء العسكر في أيام الناصر أحمد لما حضر من الكرك إلى أن مات ودرس بعدة مدارس، وأفتى وولي نيابة القضاء للشيخ تقي الدين بن دقيق العيد.
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
محمد بْن أحمد بْن عثمان [٤] .
محمد بْن أحمد بْن عثمان [٤] . أبو عبد الله القَيْسيّ [٥] الأندلسيّ ابن الحدّاد الشّاعر المشهور. ولقَبُه: مازن. من أهل مدينة وادي آش، سكن المَرِيّة. ذكره ابن الأبّار [٦] فقال: كان من فُحُول الشُّعَراء، وأفراد البُلَغاء، له ديوان _________ [١] في (الأنساب): «الجيلي»، وفي (اللباب): «الختّليّ» . [٢] في (الأنساب): «روى عنه أبو بكر هبة الله بن السراج المظفرآباذي، ولم يحدّثنا عنه سواه» . وفي (اللباب): «روى عنه أبو بكر هبة الله بن الفرج»، وفي نسخة خطية منه: «هبة الله بن الفرج الظفراباذي» . [٣] في أول يوم من شهر رجب. ومات في حدود سنة سبعين وأربعمائة. كما قال ابن السمعاني، وابن الأثير. [٤] انظر عن (محمد بن أحمد الأندلسي) في: مطمح الأنفس ٩٤٩١، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام، القسم الأول، المجلد الثاني ٦٩١- ٧٢٩، وخريدة القصر (قسم شعراء الأندلس) قسم ٤ ج ٢/ ٦٥، ١٧٢ و(١٧٧- ٢٠٩)، والمحمدون من الشعراء ٩٩، والتكملة لابن الأبار ١٣٣، والحلّة السيراء له ٢/ ٨٢، ٨٣، والمغرب لابن سعيد ٢/ ١٤٣- ١٤٥، والرايات له ٧٤، ووفيات الأعيان ٥/ ٤١، وفيه: «محمد بن أحمد بن خلف بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم»، ومسالك الأبصار للعمري (مخطوط) ١١/ ٤٠٠، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٠١، ٦٠٢ رقم ٣١٨، وفوات الوفيات ٣/ ٢٨٣، ٢٨٤، والوافي بالوفيات ٢/ ٨٦- ٨٨، والإحاطة في أخبار غرناطة ٢/ ٣٣٣- ٣٣٧، ونفح الطيب ٣/ ٥٠٢- ٥٠٥، وكشف الظنون ٧٦٥، وهدية العارفين ٢/ ٧٥، ومعجم المؤلفين ٨/ ٢٩١. [٥] تصحفت هذه النسبة إلى «الفيشي» في (شذرات الذهب) . [٦] في كتاب «التكملة» ١٣٣. كبير، ومؤلف في العروض. اختصّ بالمعتصم محمد بن مَعْن بن صُمَادح، وفيه استفرغ مدائحه [١] . ثمّ سار عنه إلى سَرَقُسْطَة وأقام في كنف المقتدر بن هود. توفي في حدود الثّمانين وأربعمائة.
الكامل في ضعفاء الرجال — ابن عدي
محمد بن أحمد بن عثمان
. يعرف بابن أَبِي عُبَيد اللَّه أَبُو طاهر المديني كتبت عنه بمصر وكان يحمل عَلَى حفظه وقد أصيب بكتبه عندي أنه يحدث عن قوم بأحاديث توهما مما ليست عندهم فيثبت عليه، ولاَ يرجع. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ دَرَسْتَ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْعَنَّادُ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عن مالك، عنِ الزُّهْريّ عن عُرْوَةَ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لاَ قَطْعَ إلاَّ من رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا عَلَى هذا النسق لم أكتبه إلاَّ، عنِ ابن عثمان هذا وإنما يروي هذا الحديث يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنِ عمرة عن عائشة ولابن عثمان هذا غير حديث منكر مما لم أكتبه إلاَّ عنه وكنا نتهمه فِيهَا.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
محمد بن أحمد بن عثمان
النوقاني، الطوسي، أبو عثمان المقرئ. أخبرنا ابن عساكر، قال: أخبرنا أبو المظفّر عبد الرحيم كتابةً، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بنوقان، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزادي، قال: أخبرنا ابن مَحمِش الزيادي، قال: أخبرنا حاجب بن أحمد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال (^١): حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني الحسن، عن أنس، أن رسول الله ﷺ كان يخطب يوم الجمعة ويُسند ظهره إلى خشبة، فلما كثُر الناس قال: ابنُوا منبرًا، فسوّي له منبر، وإنما كانت عتبتين، فتحول من الخشبة إلى المنبر، فحنّت - والله - الخشبة حنين الوالِه، وأنا - والله - في المسجد أسمع ذلك، فما زالت تحنّ حتى نزل من المنبر، فمشى إليها فاحتضنها، فسكنت (^٢). ٦٤٧ -
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
محمد بْن أَحْمَد بْن عثمان٥:
محمد بْن أَحْمَد بْن عثمان٥: أبو طالب بن السّوادي، أخو أبي القاسم الأزهري. _________ ١ سير أعلام النبلاء "١٧/ ٦٥٢، ٦٥٣". ٢ الأنساب "٢/ ٣٣٤". ٣ البوصيري نسبة إلى بوصير، وهي بلدة بصعيد مصر. ٤ تاريخ بغداد "١/ ٢٧٥". ٥ البداية والنهاية "١٢/ ٦٥"، ولسان الميزان "٥/ ٣٧". سمع: الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن المظفر. قال الخطيب١: كتبنا عنه وكان صدوقًا، توفِّي بواسط في ذي الحجة. وقال السلفي: سألت خميسا الحوزي عن أبي طالب بن الصيرفيّ أخي الأزهريّ فقال: سمع بإفادة أخيه، وكان يُتَّهم بالرفض. نزل واسط مُدّة.
رجال الحاكم في المستدرك — مقبل بن هادي الوادعي
محمد بن أحمد بن عثمان:
محمد بن أحمد بن عثمان: * قال الحاكم ﵀: ثم حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ محمد بن أحمد بن عبيد الله بمصر. ترجمه الحافظ الذهبي ﵀ في «ميزان الاعتدال» فقال: محمد بن أحمد بن عثمان أبو الطاهر المديني عن حرملة، قال ابن عدي: يغلط ويثبت عليه ولا يرجع. وهو من موالي عثمان ذكره ابن يونس في الغرباء وقال: كان يحفظ ويفهم روى مناكير أراه كان اختلط لا تجوز الرواية عنه. إلى أن قال الحافظ الذهبي: قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر وعن يعقوب بن كاسب. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
محمد بن أحمد بن عثمان
ابن الوليد بن الحكم بن سليمان أبو بكر بن أبي الحديد السلمي المعدل روى عن أبي الدحداح بسنده إلى عبد الله بن عمر، يبلغ به النبي ﷺ قال: " إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ". قال عبد العزيز بن أحمد: توفي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بابن أبي الحديد في شوال سنة خمس وأربعمائة، وحضرت داره، وأنا أعرفه، وكان ثقة مأمونًا. وذكر أن مولده سنة تسع وثلاثمائة.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١المستدرك على الصحيحين١
المستدرك على الصحيحين · ٤٩٢يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ مَاءً لأُذُنَيْهِ خِلافَ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة