محمد بن الحسين الحنيني
الطبقة ١٢ · ت ٢٧٧ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو جعفر
اللقبابن أبي الحنين
النسب والنسبةالحنيني، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة ، بغداد
الاسم الكاملمحمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين
٦٥شيخاً
٣٥تلميذاً
٦قولاً نقدياً
٤٣موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
الإمام المحدث الحافظ المتقن
ابن أبي حاتم الرازي
صدوق
الدارقطني
ثقة صدوق
أبو نصر ابن ماكولا
ثقة
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الحنيني
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
محمد بْن الحسين بْن موسى [٢] .
محمد بْن الحسين بْن موسى [٢] . أبو عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ أبًا، السُّلَميّ جَدًا، لأنّه سِبْط أَبِي عَمْرو إسماعيل بْن بُجَيّر بْن أحمد بْن يوسف السُّلَميّ النَّيْسابوريّ. كَانَ شيخ الصُّوفيّة وعالمهم بخُراسان. سَمِعَ مِن: أَبِي العبّاس الأصمّ، وأحمد بْن عليّ بْن حسْنُوَيْه المقرئ، وأحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس، ومحمد بْن أحمد بْن سَعِيد الرّازيّ صاحب ابن وَارَة، وأبي ظَهير عَبْد الله بْن فارس العُمَريّ البلْخيّ، ومحمد بْن المؤمْل الماسرجسيّ، والحافظ أبي عليّ الحسين بْن محمد النَّيْسابوريّ، وسعيد بْن القاسم البردعيّ، وأحمد بن محمد بن رميح النّسويّ، وجدّه أبي عمرو. _________ [١] في تاريخه. [٢] انظر عن (محمد بن الحسين بن موسى) في: تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٨، ٢٤٩، رقم ٧١٧، والرسالة القشيرية ١٤٠، والأنساب ٧/ ١١٣، والمنتظم ٨/ ٦ رقم ١١، والكامل في التاريخ ٩/ ٣٢٦، واللباب ٢/ ١٢٩، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٦٠، ودول الإسلام ١/ ٢٤٦، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٤٧- ٢٥٥ رقم ١٥٢، والعبر ٣/ ١٠٩، وميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٣، ٥٢٤، وتذكرة الحفّاظ ٣/ ١٠٤٦، ١٠٤٧، والمعين في طبقات المحدّثين ١٢٢ رقم ١٣٦٠، والإعلام بوفيات الأعلام ١٧٣، والوافي بالوفيات ٢/ ٣٨٠، ٣٨١، ومرآة الجنان ٣/ ٢٦، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤/ ١٤٣- ١٤٧، والبداية والنهاية ١٢/ ١٢، ١٣، وطبقات الأولياء ٣١٣- ٣١٥، ولسان الميزان ٥/ ١٤٠، ١٤١، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٥٦، وطبقات الحفّاظ ٤١١، وتاريخ الخلفاء ٤١٦، وطبقات المفسّرين للسيوطي ٣١، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ١٣٧- ١٣٩، وكشف الظنون ٤٢ وغيرها، وشذرات الذهب ٣/ ١٩٦، ١٩٧، وهدية العارفين ٢/ ٦١، وديوان الإسلام ٣/ ٩٥ رقم ١١٧٦، والأعلام ٦/ ٩٩، ومعجم المؤلّفين ٩/ ٢٥٨، ومعجم طبقات الحفّاظ والمفسّرين ٢٧٥ رقم ٤٨٤. وانظر مقدّمة كتابه: «طبقات الصوفية» لنور الدين شريبة. وكان ذا عناية تامّة بأخبار الصُّوفيّة، صنَّف لهم سُنَنًا وتفسيرًا وتاريخًا وغير ذَلِكَ. قَالَ الحافظ عَبْد الغافر في تاريخه: أبو عَبْد الرَّحْمَن شيخ الطّريقة في وقته، الموفّق في جميع علوم الحقائق ومعرفة طريق التّصوُّف، وصاحب التّصانيف المشهورة العجيبة في عِلم القوم. وقد وَرِثَ التّصوُّف عَنْ أَبِيهِ، وجدَّه. وجمع مِن الكُتُب ما لم يُسبق إلى ترتيبه، حتّى بلغ فهْرِست تصانيفه المائة أو أكثر. وحدَّث أكثَر مِن أربعين سنة إملاءً وقراءة. وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار. سمع من: أبيه، وجده أبي عمرو، والأصم، وأبي عبد الله الصفار، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد، وابني المؤمل، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر القطيعيّ. وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه الحاكم في تاريخه، وقال: قلَّ ما رَأَيْت مِن أصحاب المعاملات مثل أَبِيهِ، وأمّا هُوَ فإنّه صنَّف في علوم التّصوُّف. وسمع الأصمّ، وأقرانه. وقيل: وُلِد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكتب بخطّه عَنْ الصبْغيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمائة. قلتُ: وروى عَنْهُ أيضًا أبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو سَعِيد بْن رامش، وأبو بَكْر محمد بن يحيى المُزَكّيّ، وأبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن سَعِيد التَّفْليسيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف، وعليّ بْن أحمد المَدينيّ المؤذّن، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وخلْق سواهم. قال أبو القاسم القشيريّ: سمعتُ أبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ سَأَلَ أبا عليّ الدّقّاق: الذكْرُ أتمُّ أم الفِكْر؟ فقال أبو عليّ: ما الَّذِي يُفَتح عليكم به؟ فقال أبو عَبْد الرَّحْمَن: عندي الذَّكْر أتمّ من الفكر، لأنّ الحقّ سبحانه يوصف بالَّذكْر ولا يوصف بالفِكْر. وما وُصف بِهِ الحقّ أتمُّ ممّا أختصّ بِهِ الخَلْق. فاستحسنه الأستاذ أبو عليّ ﵀. قَالَ أبو القاسم: وسمعتُ الشَّيْخ أبا عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: خرجتُ إلى مَرْو في حياة الأستاذ أَبِي سهل الصُّعْلُوكيّ، وكان لَهُ قبل خروجي أيّام الجمعة بالغَدَوات مجلس دَوْر القرآن يختم فيه، فوجدتُهُ عند رجوعي قد رفع ذَلِكَ المجلس، وعقد لابن العُقابيّ [١] في ذَلِكَ الوقت مجلس القول، والقولُ هُوَ الغناء، فداخَلَنِي مِن ذَلِكَ شيءٌ، وكنتُ أقول في نفسي: قد استبدل مجلس الختْم بمجلس القول. فقال لي يومًا: أَيْش يَقُولُ النّاس لي؟ قلت: يقولون: رفع مجلسَ القرآن ووضعَ مجلس القَوْل. فقال: مِن قَالَ لأستاذه لِمَ؟ لا يُفْلِح أبدًا. وقال الخطيب في تاريخه [٢]: قَالَ لي محمد بْن يوسف النَّيْسابوريّ القطّان: كَانَ السُّلَميّ غير ثقة، وكان يضع للصُّوفيّة. قَالَ الخطيب [٣]: قدرُ أبي عَبْد الرَّحْمَن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذَلِكَ مجودًا، صاحب حديث. وله بنَيْسابور دُوَيْرة للصَّوفيّة. قَالَ الخطيب [٣]: وأن …
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
محمد بن الحسين بن موسى
أبو عبد الرحمن الأزدي أبًا، السُلمي جدًا، لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان. سمع من أبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وارة، وأبي ظهير عبد الله بن فارس العُمري البلخي، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي، والحافظ أبي علي الحسين بن محمد النيسابوري، وسعيد بن القاسم البرذعي، وأحمد بن محمد بن رُميح النسوي، وجده أبي عمرو. وكان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية، صنف لهم سُننا وتفسيرا وتاريخا وغير ذلك. قال الحافظ عبد الغافر في تاريخه (^٣)، أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحب _________ (^١) من إنباه الرواة ٣/ ٨٤ - ٨٧، وانظر وفيات الأعيان ٤/ ٣٧٤ - ٣٧٦. (^٢) تاريخه ٢/ ٦٢٣ - ٦٢٤ وقد لخص الترجمة منه. (^٣) يعني كتاب "السياق"، وهو في المنتخب من السياق (٤). التصانيف المشهورة العجيبة في علم القوم. وقد ورث التصوف عن أبيه وجده، وجمع من الكُتب مالم يُسبق إلى ترتيبه، حتى بلغ فِهرست تصانيفه المائة أو أكثر، وحدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار. سمع من أبيه، وجده أبي عمرو، والأصم، وأبي عبد الله الصفار، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد، وابني المؤمل، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر القِطيعي، وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه الحاكم في تاريخه، وقال: قل ما رأيت في أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأما هو فإنه صنف في علوم التصوف. وسمع الأصم، وأقرانه. وقيل: ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكتب بخطه عن الصبغي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه أيضا أبو القاسم القُشيري، وأبو بكر البيهقي، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وأبو بكر بن خلف، وعلي بن أحمد المديني المؤذن، والقاسم بن الفضل الثقفي، وخلق سواهم. قال أبو القاسم القشيري (^١): سمعتُ أبا عبد الرحمن السلمي يسأل أبا علي الدقاق: الذكر أتم أم الفكر؟ فقال أبو علي: ما الذي يُفتح عليكم فيه؟ فقال أبو عبد الرحمن: عندي الذكرُ أتم من الفكر، لأن الحق سبحانه يوصف بالذكر ولا يوصف بالفكر، وما وُصف به الحق أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه الأستاذ أبو علي ﵀. قال أبو القاسم (^٢): وسمعتُ الشيخ أبا عبد الرحمن يقول: خرجتُ إلى مرو في حياة الأستاذ أبي سهل الصُعلوكي، وكان له قبل خروجي أيام الجمعة بالغدوات مجلس دور القرآن يختم فيه، فوجدته عند رجوعي قد رفع ذلك المجلس، وعقد لابن القعابي في ذلك الوقت مجلس القول، والقولُ هو _________ (^١) الرسالة القشيرية ٢/ ٤٦٨. (^٢) الرسالة القشيرية ٢/ ٦٣٤. الغناء، فداخلني من ذلك شيءٌ، وكنتُ أقول في نفسي: قد استبدل مجلس الختم بمجلس القول. فقال لي يوما: أيش يقول الناس لي؟ قلت: يقولون: رفع مجلس القرآن ووضع مجلس القول. فقال: من قال لأستاذه لم، لا يُفلح أبدا. وقال الخطيب في تاريخه (^١): قال لي محمد بن يوسف النيسابوري القطان: كان السُلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية. قال الخطيب (^٢): قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا، صاحب حديث، وله بنيسابور دُويرة للصوفية. قال الخطيب (^٣): وأخبرنا أبو القاسم القُشيري، قال: كنتُ بين يدي أبي علي الدقاق فجرى حديث أبي عبد الرحمن السُلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، امضِ إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة صغيرة مربعة فيها أشعار الحسين بن منصور، فهاتها ولا تقل له شيئا. قال: فدخلت عليه، فإذا هو في بيت كُتبه، والمجلدة بحيث ذكر أبو علي، فكما قعدت أخذ في الحديث، وقال: كان بعض الناس يُنكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرؤي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها، فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور. فقل له: مثل هذا يكون حالهم. فلما رأيت ذلك منهما تحيرت كيف أفعل بينهما، فقلت: لا وجه إلا الصدق؛ فقلت: إن أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال: احملها إلي من غير أن تعلم الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاءً من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه. قال الخطيب (^٤): توفي السُلمي في شعبان. قلت: كان وافر الجلالة، له أملاك ورِثها من أمه، وورثتها هي من أبيها _________ (^١) تاريخ مدينة السلام ٣/ ٤٣. (^٢) كذلك. (^٣) نفسه ٣/ ٤٣ - ٤٤. (^٤) تاريخه ٣/ ٤٤. وتصانيفه، يقال: إنها أ …
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي أصله من حمص وسكن
أطرابلس وروى عن أحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون السروري الصنعاني وعبد العزيز بن بكر بن الشرود اليمانيين (١) وأبي (٢) عتبة أحمد بن الفرج وأبي جعفر محمد بن سنان الشيزري ومحمد بن عوف الحمصي وأبي الحسن مسعدة بن سعيد العطار وحدث بمكة والشام فروى عنه احمد بن إبراهيم بن فراس المكي وابو هاشم الدمشقي المؤدب وأبو الحسين بن جميع وأبو أحمد بن عدي وأبو سليمان بن زبر والحسن بن علي بن داود المطرز أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنبأنا أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الحسين بن جميع حدثنا محمد بن الحسين حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية عن ابن جريح عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (ﷺ) من صام يوما في سبيل الله ﷿ جعل الله بينه وبين النار سبع (٣) خنادق كل خندق كما بين سبع سموات وسبع أرضين [١١٠٦٥] كتب إلي أبو محمد عبد الله (٤) بن أحمد بن إبراهيم ثم حدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام عنه أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن عتيق القرشي (٥) التجيبي بمصر أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العطار بمكة حدثنا أبو الترك محمد بن الحسن (٦) بن موسى السعدي أصله حمصي وسكن أطرابلس في المسجد يعني الحرام بمكة حدثنا _________ (١) في د: " اليمانيون " تصحيف (٢) بالاصل: وأبو (٣) كذا بالاصل ود (٤) بالاصل: أبو محمد عبد الله محمد (٥) سقطت من د (٦) كذا بالاصل ود هنا: الحسن أحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون بصنعاء حدثنا أبي حدثني بكر بن عبد الله بن الشرود حدثنا الثوري عن عبد الملك بن عمير بن عبد الله بن شداد عن عائشة عن النبي (ﷺ) قال أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل قالها ثلاث مرات [١١٠٦٦] أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك الفراء ح وأنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وأبو الحسن الموازيني قالوا (١) أنبأنا أبو منصور سبكتكين بن عبد الله أنبأنا الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع حدثني أبي محمد ابن أحمد بن جميع حدثنا أبو التريك محمد بن الحسن (٢) بن موسى بن إسحاق الأطرابلسي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة بحديث ذكره ٦٢٧١ - محمد (٣) بن الحسين أبو علي حكى عن أبيه حكى عنه محمد بن أحمد بن خالد المصري تقدمت روايته في ترجمة أبيه (٤) ٦٢٧٢ محمد بن الحسين الطبري المقرئ قرأ بدمشق على أبي الفضل جعفر بن سليمان بن حمدان بن ابي داود صاحب الأخفش روى عنه علي بن عمر الدارقطني ٦٢٧٣ -
لسان الميزان - ت أبي غدة — ابن حجر العسقلاني
محمد بن الحسين بن موسى، الشريف الرضي
أبو الحسن، شاعرُ بغداد، رافضي جَلْد، انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى [٥٣٧٥] وكان علي عالمًا، _________ (^١) في "الأنساب" و"سير أعلام النبلاء" و"تذكرة الحفاظ": أن اسم جده: "محمد بن موسى". ٦٦٩٦ - تكملة المنذري ٢: ٥٤، تاريخ الإِسلام ٩٤ سنة ٦٠١، العبر ٥: ٢، السير ٢١: ٤٤٢، النجوم الزاهرة ٦: ١٨٨، شذرات الذهب ٥: ٦. (^٢) قال الذهبي في "السير": "وثَّقه بعضهم، وضعَّفه ابنُ خليلٍ وما فَسَّر". ٦٦٩٧ - الميزان ٣: ٥٢٣، يتيمة الدهر ٣: ١٣١، رجال النجاشي ٢: ٣٢٥، تاريخ بغداد ٢: ٢٤٦، المنتظم ٧: ٢٧٩، الكامل لابن الأثير ٩: ٢٦١، وفيات الأعيان ٤: ٤١٤، السير ١٧: ٢٨٥، العبر ٣: ٩٧، الوافي بالوفيات ٢: ٣٧٤، مرآة الجنان ٣: ١٨، البداية والنهاية ١٢: ٣، شذرات الذهب ٣: ١٨٢. وشعره أكثر من شعر أخيه محمد، وشعرُ محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعرُ منه، وكان مشهورًا بالرفض. ويحكى أنه سُئل في صِغَره عن قولهم: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، ما علامة النَّصْب في عَمْرو؟ فقال في الحال: بُغْضُ عليّ، فعجبوا لحِدَّة ذهنه، وكان قد أخذ عن أبي سعيد السِّيرافي وغيره. وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضيَّ أشعر قريش. قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس (^١)، فقرَّر ذلك وبَرْهَن عليه. قال: وقد ولي نَقَابة الطالبيِّين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة عِوَضًا عن أبيه قبل موته، وعاش إلى سنة ست وأربع مئة.
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
محمد بن الحسين بن موسى أبو الحسن الشريف الرضى
• محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضى أبو الحسن. شاعر بغداد. رافضي جلد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٦)]. • محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضي، أبو الحسن شاعر بغداد. رافضي جلد. انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى وكان علي عالما وشعره أكثر من شعر أخيه محمد وشعر محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعر منه، وكان مشهورا بالرفض. ويحكى أنه سئل في صغره عن قولهم ضرب زيد عمرا ما علامة النصب في عمرو فقال في الحال: بغض علي، فعجبوا لحدة ذهنه، وكان قد أخذ، عَن أبي سعيد السيرافي، وَغيره. وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضي أشعر قريش قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس فقرر ذلك وبرهن عليه. قال: وقد ولي نقابة الطالبيين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مِئَة عوضا، عَن أبيه قبل موته وعاش الى سنة ست وأربع مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٩٣)]. • محمد بن الحسين الشريف الرَّضى. شاعر بغدادي، رافضي. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين ٤٠٦ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٤١)].
طبقات المفسرين للسيوطي — الجلال السيوطي
محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي
. سبط الشيخ أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وهو أزدي الأب. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صنف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا وغير ذلك. سمع من جده لأمه، وأبي العباس الأصم، والحافظ أبي علي النيسابوري، وأبي بكر الصبغي، وأبي بكر القطيعي وجماعة. وحدث أكثر من أربعين سنة املاء وقراءة. روى عنه الحاكم، والبيهقي وأبو القاسم القشيري، وأبو صالح المؤذن وخلائق. وزادت تصانيفه على المائة، وكان وافر الجلالة. مولده في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك، ومات في شعبان سنة إثنتي عشرة وأربعمائة. وإنما أوردته في هذا القسم لأن تفسيره غير محمود. قال الذهبي في تاريخه: كتابه حقائق التفسير ليته لم يصنفه فإنه تحريف وقرمطة.
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن أبي الحُنَيْن٢.
محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن أبي الحُنَيْن٢. أبو جَعْفَر الحنفيّ الكوفيّ المحدِّث صاحب المُسْنَد. وقع لنا بعض مسنده عاليًا. سمع: عَبْد الله بْن مُوسَى، وأبا غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وأبا نُعَيْم، وعبد الله بْن مُسْلِم القَعْنَبيّ، وكان عنده عَنْهُ الموطّأ. وعنه: ابنُ مَخْلَد، والقاضي المَحَامِليّ، وعثمان بن السماك، وأبو سهل بن زياد، ومُكْرَم القاضي، ومحمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الكوفي، وجماعة. وثّقه الدَّارقطنيّ، وغيره. ومات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين.
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي — أبو معاوية البيروتي
[٦٨٩] محمد بن الحسين بن موسى السلمي، أبو عبد الرحمن النيسابوري
[٦٨٩] محمد بن الحسين بن موسى السلمي، أبو عبد الرحمن النيسابوري. قال الحاكم: قلَّ ما رأيت من أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأما هو فإنه صنف في علوم التصوف. سمع الأصمّ وأقرانه. [وقيل: ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة (¬١)، وكتب بخطه عن الصِّبغي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة].
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٤٠السنن الكبرى للبيهقي٣٠سنن الدارقطني٩المستدرك على الصحيحين١
السنن الكبرى للبيهقي · ٦٥٦٤نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٦٦٥١لُحُومَ الأَضَاحِيِّ وَالأَوْعِيَةَ وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ ثُمَّ ذَكَرَ إِذْنَهُ فِيهَا بِطُولِهِ قَالَ : وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ …السنن الكبرى للبيهقي · ٦٧٢٠الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ٦٧٥٤لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٦٨٠١تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ "…سنن الدارقطني · ٣٢٤فَجِيءَ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَمَضْمَضَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ …سنن الدارقطني · ٤٣٦رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ يُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ "…سنن الدارقطني · ١٦٠١مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَكَفَّنْتُكِ ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ " , قَالَتْ : كَأَنِّي بِكَ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ فَعَلْتَ ذَلِكَ , رَجَعْتَ إِ…سنن الدارقطني · ١٦٦٤لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ , حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "…سنن الدارقطني · ٢٧٨٠خُذُوا لَهُ عُثْكُولا , يَعْنِي عَذْقًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ , فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً "…سنن الدارقطني · ٢٩٨٥كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا "…سنن الدارقطني · ٣٠٣٢فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ , فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلاثِينَ دِرْهَمًا , أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ ثَمَنَهَا , قَالَ : أَلا كَانَ هَ…سنن الدارقطني · ٣٦٥٢جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا ، فَمَنْ نَقَصَهُمَا نَقَصَهُ اللَّهُ "…سنن الدارقطني · ٤١٨٤كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ , وَأُمِرْتُ بِصَلاةِ الأَضْحَى ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا "…المستدرك على الصحيحين · ٢٥٨١" كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَهَا ثَلاثًا ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ " ، وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، أَرَأَيْتَ قَ…
السابقصفحة ٢ من ٢
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة