سهل بن عبد الله الأسيهفرديسي
الطبقة ١٢ · ت ٢٩٦ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو الطاهر
النسب والنسبةالأسيهفرديسي، الأصبهاني
بلد الإقامةدمشق ، مصر ، الشام ، الثغر ، أصبهان
الاسم الكاملسهل بن عبد الله بن الفرخان
٩شيخاً
١٢تلميذاً
٣قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
أحد الثقات
أبو نعيم الأصبهاني
كتب نسخة وحدث بها ، كتب الحديث الكثير
أبو القاسم بن عساكر
ثقة
من كتب الرجال
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان — أبو نعيم الأصبهاني
سهل بن عبد الله بن الفرخان أبو طاهر الأسيهفرديسي قرية بسواد المدينة، أحد العباد، كان مجاب الدعوة، رحل إلى مصر، والشام، وكتب بها توفي سنة ست وسبعين ومائتين
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا ابْنُ شُرَحْبِيلَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَقَالَ: «رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا بِالْمُوسَى إِلَّا عِنْدَ الْحِجَامَةِ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو طَاهِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصْفَى، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوأْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُذُوا زِينَةَ الصَّلَاةِ» . قَالُوا: وَمَا زِينَةُ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «الْبِسُوا نِعَالَكُمْ وَصَلُّوا بِهَا»
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
سهل بن عبد الله بن الفرخان
أبو طاهر الأصبهاني العابد سمع بدمشق حدث سهل بن عبد الله عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن بسنده عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله ﷺ عن حلق القفا بالموسى إلا عند الحجامة. كان سهل بن عبد الله مجاب الدعوة، وكان أهل بلده مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن، ودخل الحمام للتنظيف، فرأى بعض الناس عراة، فسأل ربه أن يكفيه أمر التنظيف ودخول الحمام، فسقطت شعرته فلم تنبت بعد ذلك. وكانت له شجرة جوز تحمل كل سنة كثيراَ، فسقط منها رجل فاستعظم ذلك، وقال اللهم أيبسها فيبست فلم تحمل بعد ذلك، ولقي من الجهال فيما نقل من مذهب الشافعي، فإنه أول من حمل علم الشافعي ﵀ مختصر حرملة بن يحيى عن الشافعي، فاستعظم ذلك الجهال الذين كانوا على مذهب أهل العراق فصبر على أذيتهم، ولم يعارضهم بشيء محتسبًا إلى أن مضى حميدًا رشيدًا ﵀، توفي سنة ست وسبعين ومئتين، وقيل: سنة ست وتسعين ومئتين.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١السنن الكبرى للبيهقي١
السنن الكبرى للبيهقي · ٩٢٩٦أَرْبَعٌ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة