محمد بن بشر بن مطر
12th · died 285 AH
- Teachers
- 77
- Students
- 21
- Verdicts
- 2
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 28777
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v2
- Confidence
- name only
Narrator profile
أبو بكر الوراق
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن بشر بن مطر
12th · died 285 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 2 entries
[٢٣١ - أبو بكر الوَرَّاق (¬٢)] الشَّيخ الإمام الزاهد العارف بالله أبو بكر الوَرَّاق أحمد بن علي التِّرمذي (¬٣). له "شرح مختصر الطحاوي". وفي "فتاوى قاضي خان" في فصل الاعتكاف: قال بعض الناس: ليلة القدر أول ليلة من رمضان، وقال الحسن: ليلة سبع عشرة، وقيل: هي ليلة تسع عشرة، وقال زيد بن ثابت: ليلة أربع وع…▸ expand full passage (1,374 chars)[٢٣١ - أبو بكر الوَرَّاق (¬٢)] الشَّيخ الإمام الزاهد العارف بالله أبو بكر الوَرَّاق أحمد بن علي التِّرمذي (¬٣). له "شرح مختصر الطحاوي". وفي "فتاوى قاضي خان" في فصل الاعتكاف: قال بعض الناس: ليلة القدر أول ليلة من رمضان، وقال الحسن: ليلة سبع عشرة، وقيل: هي ليلة تسع عشرة، وقال زيد بن ثابت: ليلة أربع وعشرين، وقال عِكْرِمة: ليلة خمس وعشرين، وأكثر الأقاويل على أنها ليلة سبع وعشرين، حكي عن أبي بكر الوَرَّاق أنه قال: إنَّ الله تعالى قسم كلمات هذه السورة على ليالي شهر رمضان، فلما انتهى إلى السابع والعشرين أشار إليها، فقال: ﴿هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: ٥]. وفي "الحاوي الزاهدي (¬٤) " من كتاب الحج: عن أبي بكر الوَرَّاق أنه خرج حاجًّا إلى بيت الله تعالى، فلما سار (¬٥) مرحلة قال لأصحابه: رُدُّونيارتكبت سبعمئة كبيرة في مرحلة واحدة، فرَدُّوه (¬١). وعن أبي سليمان الدَّاراني (¬٢) أنه قال: حججت أربعين حجة، وما أدري أني قضيت فريضة الله عن نفسي. ورأيت في "مجاميع ابن حِجَّة الحَمَوي الحنفي": حكي أنَّ أبا بكر الوَرَّاق جلس يومًا في داره، وأغلق الباب عليه، وأخذ يبكي، ثم فتح الباب من ساعته، وأقبل يضحك، فقيل له: ما هذا الفعل المتناقض، تبكي ثم تضحك؟ فقال: خطر ببالي كيف نهاية أمري وكيف عاقبته، فجلست أبكي، ثم أحسست جوابًا يُضحك منه، قيل: ما هو؟ قال: قالت لي: إن كنت ما تدري عاقبة أمرك فقس آخره على أوله، رزقك الله الإيمان ابتداءً بلا سؤال، والتوحيد بلا شفيع، والقرآن بلا تضرع، فمن أحسن في الابتداء إلا يحسن في الانتهاء (¬٣)، بل يحسن بأضعاف ما ترجوه بفضله وجوده وكرمه. * * *[٢٣١ - أبو بكر الوَرَّاق (¬٢)] الشَّيخ الإمام الزاهد العارف بالله أبو بكر الوَرَّاق أحمد بن علي التِّرمذي (¬٣). له "شرح مختصر الطحاوي". وفي "فتاوى قاضي خان" في فصل الاعتكاف: قال بعض الناس: ليلة القدر أول ليلة من رمضان، وقال الحسن: ليلة سبع عشرة، وقيل: هي ليلة تسع عشرة، وقال زيد بن ثابت: ليلة أربع وع…▸ expand full passage (1,374 chars)[٢٣١ - أبو بكر الوَرَّاق (¬٢)] الشَّيخ الإمام الزاهد العارف بالله أبو بكر الوَرَّاق أحمد بن علي التِّرمذي (¬٣). له "شرح مختصر الطحاوي". وفي "فتاوى قاضي خان" في فصل الاعتكاف: قال بعض الناس: ليلة القدر أول ليلة من رمضان، وقال الحسن: ليلة سبع عشرة، وقيل: هي ليلة تسع عشرة، وقال زيد بن ثابت: ليلة أربع وعشرين، وقال عِكْرِمة: ليلة خمس وعشرين، وأكثر الأقاويل على أنها ليلة سبع وعشرين، حكي عن أبي بكر الوَرَّاق أنه قال: إنَّ الله تعالى قسم كلمات هذه السورة على ليالي شهر رمضان، فلما انتهى إلى السابع والعشرين أشار إليها، فقال: ﴿هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: ٥]. وفي "الحاوي الزاهدي (¬٤) " من كتاب الحج: عن أبي بكر الوَرَّاق أنه خرج حاجًّا إلى بيت الله تعالى، فلما سار (¬٥) مرحلة قال لأصحابه: رُدُّونيارتكبت سبعمئة كبيرة في مرحلة واحدة، فرَدُّوه (¬١). وعن أبي سليمان الدَّاراني (¬٢) أنه قال: حججت أربعين حجة، وما أدري أني قضيت فريضة الله عن نفسي. ورأيت في "مجاميع ابن حِجَّة الحَمَوي الحنفي": حكي أنَّ أبا بكر الوَرَّاق جلس يومًا في داره، وأغلق الباب عليه، وأخذ يبكي، ثم فتح الباب من ساعته، وأقبل يضحك، فقيل له: ما هذا الفعل المتناقض، تبكي ثم تضحك؟ فقال: خطر ببالي كيف نهاية أمري وكيف عاقبته، فجلست أبكي، ثم أحسست جوابًا يُضحك منه، قيل: ما هو؟ قال: قالت لي: إن كنت ما تدري عاقبة أمرك فقس آخره على أوله، رزقك الله الإيمان ابتداءً بلا سؤال، والتوحيد بلا شفيع، والقرآن بلا تضرع، فمن أحسن في الابتداء إلا يحسن في الانتهاء (¬٣)، بل يحسن بأضعاف ما ترجوه بفضله وجوده وكرمه. * * *