Hadithcore

Narrator · #989

Sa'id bin al-'As bin Sa'id bin al-'As

Abu 'Uthman, Abu 'Abdur Rahman

Born
2 AH/624 CE
Died
~58 AH
Lived in
Makkah/Medina/Kufa

Appears in 4 hadiths

Narration chain

4 hadiths · 2 collections

Mentioned in

12 books · 14 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 14 entries · 6 full-text · 8 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet264 chars
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم قال: شهدت وفاة أم كلثوم بنت علي، وزيد بن عمر، قال: فصلى عليهما سعيد بن العاص، وقدَّم أم كلثوم بين يدي زيد بن عمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (25)

Muʿjam al-ṣaḥāba

Ibn Qāniʿ · d. 962 CE · 1 entry

معجم الصحابةابن قانع

  • snippet395 chars
    سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ»

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet310 chars
    سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن سَعِيد بن الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف الْقرشِي كنيته أَبُو عُثْمَان وَقد قيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَن يَرْوِي عَن عمر وَعُثْمَان وَعَائِشَة سمع مِنْهُ سَالم وابْنه يحيى مَاتَ سَعِيد بْن الْعَاصِ وَأَبُو هُرَيْرَة وَعَائِشَة وعَبْد اللَّه بن عَامر سنة ثَمَان وَخمسين

Rijāl Ṣaḥīḥ Muslim

Ibn Manjuwayh · d. 1036-37 CE · 1 entry

رجال صحيح مسلمابن منجويه

  • snippet273 chars
    سعيد بن الْعَاصِ بن سعيد بن الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبدشمس بن عبدمناف بن قصي الْقرشِي الْأمَوِي وَهُوَ سعيد بن الْعَاصِ بن أبي أجيجة وَأَبُو أجيجة اسْمه سعيد بن الْعَاصِ الْقرشِي صَحَابِيّ كنيته أَبُو عُثْمَان روى عَن عَائِشَة وَعُثْمَان فِي فضل عُثْمَان روى عَنهُ بانه يحيى

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet1,745 chars
    سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، جَدُّهُ سَعِيدُ بْنُ أُحَيْحَةَ الْأَكْبَرُ أَحَدُ الْفُصَحَاءِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا
    ▸ expand full passage (1,745 chars)
    سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، جَدُّهُ سَعِيدُ بْنُ أُحَيْحَةَ الْأَكْبَرُ أَحَدُ الْفُصَحَاءِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسًا مِرْطَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَجَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالَكَ لَا تَفْزَعُ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُثْمَانُ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَخَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى حَالَتِي تِلْكَ أَنْ لَا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ» رَوَاهُ عَقِيلٌ، وَشُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ هِلَالٌ، وَيُونُسُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ. . . . وَسَعِيدٌ: هُوَ جَدُّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet2,660 chars
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ولد عام الهجرة. وقيل: بل ولد سنة إحدى. وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قَالَ: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقتله. وَقَالَ عم
    ▸ expand full passage (2,660 chars)
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ولد عام الهجرة. وقيل: بل ولد سنة إحدى. وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قَالَ: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقتله. وَقَالَ عمر لابنه سعيد يوما: لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام، وما بي أن أكون أعتذر من قتل مشرك! فَقَالَ له سعيد: لو قتلته كنت على الحق، وكان على الباطل. فتعجب عمر من قوله وَقَالَ: قريش أفضل الناس أحلاما. وكان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص هذا أحد أشراف قريش ممن جمع السخاء والفصاحة، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان رضي الله عنه، استعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان فافتتحها. ويقَالَ: إنه افتتح أيضا جرجان في زمن عثمان سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين، وكان أيدا يقَالُ: إنه ضرب- بجرجان- رجلا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقه. وَقَالَ أبو عبيدة: وانتقضت أذربيجان، فغزاها سعيد بن العاص، فافتتحها، ثم عزله عثمان وولى الوليد بن عقبة، فمكث مدّة، فشكاه أهل الكوفة فعزله وردّ سعيدا، فرده أهل الكوفة، وكتبوا إلى عثمان: لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك. وكان في سعيد تجبر وغلظ وشدة سلطان، وكان الوليد أسخى منه وآنس وألين جانبا، فلما عزل الوليد وانصرف سعيد قَالَ بعض شعرائهم: يا ويلتا قد ذهب الوليد ... وجاءنا من بعده سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد وقالوا: إن أهل الكوفة إذ رأوا سعيد بن العاص، وذلك سنة أربع وثلاثين، كتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولي أبا موسى، فولاه، فكان عليها أبو موسى إلى أن قتل عثمان. ولما قتل عثمان لزم سعيد بن العاص هذا بيته، واعتزل أيام الجمل وصفين، فلم يشهد شيئا من تلك الحروب، فلما اجتمع الناس على معاوية، واستوثق له الأمر ولاه المدينة، ثم عزله وولاه مروان، وكان يعاقب بينه وبين مروان بن الحكم في أعمال المدينة، وله يقول الفرزدق : ترى الغر الجحاجح من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد ... كأنهم يرون به هلالا وذكر محمد بن سلام، عن عبد الله بن مصعب، قال: كان [يقال ] سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص عكة العسل. وقال سفيان بن عيينة: كان سعيد ابن العاص كريما إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه كتب له بما يريد إلى أيام يسره. وذكر الزبير قَالَ: لما عزل سعيد بن العاص عن المدينة انصرف عن المسجد، فرأى رجلا يتبعه فَقَالَ له: ألك حاجة؟ قَالَ لا، ولكني رأيتك وحدك فوصلت جناحك. فَقَالَ له: وصلك الله يا بن أخي، اطلب لي دواة وجلدا، وادع لي مولاي فلانا، فأتى بذلك، فكتب له بعشرين ألف درهم دينا عليه، وقال: إذا جاءت غلتنا دفعنا ذَلِكَ إليك، فمات في تلك السنة، وأتى بالكتاب إلى ابنه، فدفع إليه عشرين ألف درهم، وابنه ذَلِكَ عمرو بن سعيد الأشدق. وكان لسعيد بن العاص سبعة بنين: عمر، ومحمد، وعبد الله، ويحيى، وعثمان، وعتبة ، وأبان، كلهم بنو سعيد بن العاص، ولا عقب لسعيد بن العاص ابن أمية فيما يقولون إلا من قبل سعيد بن العاص بن سعيد هذا. وقد قيل: إن خالد بن سعيد أعقب أيضا. وتوفي سعيد بن العاص هذا في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet55 chars
    His Father was killed in battle of Badr as disbeliever.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 716, entry [3095]1,699 chars
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، قتل أبوه يوم بدر كافرا، ومات جده أبو أحيحة قبل بدر مشركا. قال ابن سعد: قبض النبي ﷺ ولسعيد تسع سنين. روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعنعمر، وعثمان، وعائشة. وعنه: ابناه عمر، ويحيى، ومولاه كعب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعروة بن ا
    ▸ expand full passage (1,699 chars)
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، قتل أبوه يوم بدر كافرا، ومات جده أبو أحيحة قبل بدر مشركا. قال ابن سعد: قبض النبي ﷺ ولسعيد تسع سنين. روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعنعمر، وعثمان، وعائشة. وعنه: ابناه عمر، ويحيى، ومولاه كعب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعروة بن الزبير، وغيرهم. قال الزبير بن بكار: استعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان، واستعمله معاوية على المدينة. وقال سعيد بن عبد العزيز: قال معاوية: لكل قوم كريم، وكريمنا سعيد. وقال أيضا: أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله ﵌. وقال ابن عبد البر: كان من أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان. وروى عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاءت امرأة ببرد، فقالت: إني نويت أن أعطي هذا البرد أكرم العرب، فقال لها النبي ﵌: «أعطيه هذا الغلام» يعني سعيد بن العاص. رواه الزبير بن بكار. وقال الزبير: مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة، ودفن بالبقيع سنة (٥٨). وقال البخاري: قال مسدد: مات سعيد، وأبو هريرة وعائشة وابن عامر سنة (٥٧) أو (٥٨). قال: وقال غيره: مات سعيد سنة (٩) وهو قول خليفة بن خياط. وروى الترمذي من حديث أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده رفعه «ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن» وقال: غريب، وهذا عندي مرسل. قلت: يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب، وهذا ظاهر، ويحتمل أن يعود على موسى، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا، وهو مع ذلك مرسل؛ إذ لم يثبت سماع سعيد. والحديث الذي رواه الزبير لا يصح؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول. وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وروى الطبراني في «معجمه» أن عثمان قال: أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاص. وقال ابن عبد البر: كان ممن اعتزل الجمل وصفين. وقال أبو أحمد العسكري: له صحبة. وفي هذا الجزم بها نظر، نعم له رؤية. • ع -

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 621, entry [1140]2,604 chars
    (٩٨٧) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ولد عام الهجرة. وقيل:بل ولد سنة إحدى. وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب ﵁. روي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد إليه على بن أبى طالب ﵁ فقتله. وقال عمر لابنه سعيد يوما: لم أقتل أباك،
    ▸ expand full passage (2,604 chars)
    (٩٨٧) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ولد عام الهجرة. وقيل:بل ولد سنة إحدى. وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب ﵁. روي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد إليه على بن أبى طالب ﵁ فقتله. وقال عمر لابنه سعيد يوما: لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام، وما بى (¬١) أن أكون أعتذر من قتل مشرك! فقال له سعيد: لو قتلته كنت على الحق، وكان على الباطل. فتعجب عمر من قوله وقال: قريش أفضل الناس أحلاما. وكان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص هذا أحد أشراف قريش ممن جمع السخاء والفصاحة، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان ﵁، استعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان فافتتحها. ويقال: إنه افتتح أيضا جرجان في زمن عثمان سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين، وكان أيدا يقال: إنه ضرب - بجرجان - رجلا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقه. وقال أبو عبيدة: وانتقضت أذربيجان، فغزاها سعيد بن العاص، فافتتحها، ثم عزله عثمان وولى الوليد بن عقبة، فمكث مدة، فشكاه أهل الكوفة فعزله ورد سعيدا، فرده أهل الكوفة، وكتبوا إلى عثمان: لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك. وكان في سعيد تجبر وغلظ وشدة سلطان، وكان الوليد أسخى منه وآنس (¬٢) وألين جانبا، فلما عزل الوليد وانصرف سعيد قال بعض شعرائهم:يا ويلتا قد ذهب الوليد … وجاءنا من بعده سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد وقالوا: إن أهل الكوفة إذ رأوا (¬١) سعيد بن العاص، وذلك سنة أربع وثلاثين، كتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولى أبا موسى، فولاه، فكان عليها أبو موسى إلى أن قتل عثمان. ولما قتل عثمان لزم سعيد بن العاص هذا بيته، واعتزل أيام الجمل وصفين، فلم يشهد شيئا من تلك الحروب، فلما اجتمع الناس على معاوية، واستوثق له الأمر ولاه المدينة، ثم عزله وولاه مروان، وكان يعاقب بينه وبين مروان بن الحكم في أعمال المدينة، وله يقول الفرزدق (¬٢): ترى الغر الجحاجح من قريش … إذا ما الأمر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد … كأنهم يرون به هلالا وذكر محمد بن سلام، عن عبد الله بن مصعب، قال: كان [يقال (¬٣)] سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص عكة العسل. وقال سفيان بن عيينة: كان سعيد ابن العاص كريما إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه كتب له بما يريد إلى أيام يسره. وذكر الزبير قال: لما عزل سعيد بن العاص عن المدينة انصرف عن المسجد، فرأى رجلا يتبعه فقال له: ألك حاجة؟ قال لا، ولكنى رأيتك وحدك فوصلت جناحك. فقال له: وصلك الله يا بن أخى، اطلب لي دواة وجلدا، وادع لي مولاي فلانا، فأتى بذلك، فكتب له بعشرين ألف درهم دينا عليه، وقال:إذا جاءت غلتنا دفعنا ذلك إليك، فمات في تلك السنة، وأتى بالكتاب إلى ابنه، فدفع إليه عشرين ألف درهم، وابنه ذلك عمرو بن سعيد الأشدق. وكان لسعيد بن العاص سبعة بنين: عمر، ومحمد، وعبد الله، ويحيى، وعثمان، وعتبة (¬١)، وأبان، كلهم بنو سعيد بن العاص، ولا عقب لسعيد بن العاص ابن أمية فيما يقولون إلا من قبل سعيد بن العاص بن سعيد هذا. وقد قيل: أن خالد بن سعيد أعقب أيضا. وتوفي سعيد بن العاص هذا في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 397, entry [1602]3,348 chars
    ١٥١٧ - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي والد عمرو الأشدق ويحيى وخالد وإسحاق، صحابي صغير، قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلفه. ومات النبي ﷺ وله تسع سنين أو نحوها. فهو يروي عن عمر وعائشة، روى عنه: بنوه وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الل
    ▸ expand full passage (3,348 chars)
    ١٥١٧ - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي والد عمرو الأشدق ويحيى وخالد وإسحاق، صحابي صغير، قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلفه. ومات النبي ﷺ وله تسع سنين أو نحوها. فهو يروي عن عمر وعائشة، روى عنه: بنوه وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الله وخرج له مسلم وغيره. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين والحكماء العقلاء أشبههم لهجة برسول الله ﷺ، ولى الكوفة، لعثمان ولم يزل في ناحية عثمان لقرابته منه حتى استعمله على الكوفة. لما عزل عنها الوليد بن عقبة، فقدمها شابا مترفا، فلم يوافقهم، وقدم عليه الزبير فبعث إليه بسبعمائة ألف فقبلها واستمر عليها خمس سنين إلا شهرا، وغزا طبرستان في إمرته عليها فافتتحها. ثم قام عليه أهل الكوفة وطردوه وأمروا عليهم أبا موسى الأشعري، فأبى عليهم وجدد البيعة في رقابهم لعثمان، وكتب إليه، فاستعمله عليهم، وكان سعيد يوم الدار مع عثمان يقاتل عنه، وضربه رجل ضربة مأمومة، ولما خرج طلحة والزبير نحو البصرة خرج معهم سعيد ومروان والمغيرة بن شعبة، فلما نزلوا من الظهران قام سعيد خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (أما بعد فإن عثمان عاش حميد وخرج، فقتل شهيدا، فضاعف الله له حسناته وقد زعمتم أنكم خرجتم تطلبون بدمه، فإن كنتم تريدون ذلك فإن قتلة عثمان على صدور هذا المطي وأعجازها، فميلوا عليهم بأسيافكم). فقال مروان: لا بل نضرب بعضهم ببعض، فمن قتل ظفرنا به، ويبقى الباقي فنطلبه وقد وهى. وقام المغيرة فقال: الرأي ما رأى سعيد، وذهب إلى الطائف ورجع سعيد بمن اتبعه، فلم يزل بمكة حتىمضت صفين والجمل، واعتزل عليا ومعاوية من عقله، فلما صفا الأمر لمعاوية وفد إليه، فأمر له بجائزة عظيمة، وولاه إمرة المدينة غير مرة، وقيل لمعاوية: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ قال: أما كريمة قريش فسعيد، وأما فلان-وذكر جماعة. وكان مروان أمير اللمدينة ست سنين، فكان يسب عليا في الجمع، فلما عزل واستعمل هذا، كف عن ذلك. وفيه يقول الفرزدق: ترى الغر الجحاجح من قريش … إذا ما الأمر ذو الحدثان غالا قياما ينظرون إلى سعيد … كأنهم يرون به هلالا ومن أخباره: أن ابن عمر أرسل إليه بعبد له سرق وهو آبق ليقطعه فأبى، وقال «إن السارق الآبق لا يقطع» أخرجه مالك في الموطأ، وخطب أم كلثوم ابنة علي بعد عمر بن الخطاب، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها أخوها الحسين فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن فقال: أنا أزوجه واستعدوا لذلك، وحضر الحسن وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله، قال الحسن: سأكفيك. قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا؟ فقيل نعم، قال: لا أدخل في شيء يكرهه. وقام ولم يعرض في المال ولا أخذ منه شيئا. وكان إذا سئل فلم يكن عنده شيء يقول للسائل: اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي، بل كان يدعو إخوانه وجيرانه كل جمعة فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم الثياب الفاخرة ويأمر لهم بالجوائز الواسعة. واستسقى من دار «من دور» المدينة فسقوه ثم أن صاحب الدار عرضها للبيع لأربعة آلاف دينار كانت عليه، فقال سعيد: إن له علينا ذماما وأداها عنه، وأطعم الناس في سنة جدبة حتى أنفق ما في بيت المال وأدان فعزله معاوية لذلك. ويروى: أنه توفي وعليه ثمانون ألف درهم وترجمته طويلة. وله حادثة في الحسن بن علي بن أبي طالب. مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل إلى البقيع وذلك في سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان أو سبع. وأوصى إلى ابنه عمرو وأمره أن يدفنه بالبقيع، وقال: إن قليلا لي عند قومي في بري: أن يحملوني على رقابهم من العرصة إلى البقيع ففعلوا. وكذا أمر ابنه أن يركب بعد دفنه إلى معاوية، فينعاه ويبيعه منزله بالعرصة، وكان منزلا اتخذه وغرس فيه النخيل وزرع وبنى فيه قصرا معجبا، وذكر الحكاية وأنه ركب إلى معاوية فباعه منزله وبستانه المشار إليهما بثلاثمائة ألف درهم، وقيل بألف درهم، وفي هذا المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة: القصر ذو النخل والجمار فوقهما … أشهى إلى النفس من أبواب جيرون طوّل، في الإصابة وغيرها، كالفاسي-ترجمته.
  • snippetshamela_bodypage 397, entry [1602]300 chars
    ١٥١٧ - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي والد عمرو الأشدق ويحيى وخالد وإسحاق، صحابي صغير، قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلفه. ومات النبي ﷺ وله تسع سنين أو نحوها. فهو يروي عن عمر وعائشة، روى عنه: بنوه وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الل

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1670, entry [712]5,139 chars
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، والد عمرو، ويحيى. قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلف سعيدا طفلا. وقال أبو حاتم (¬٢): له صحبة. روى عن: عمر، وعائشة. وعنه ابناه، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين، والحلماء العقلاء .. ولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية، وولي الك
    ▸ expand full passage (5,139 chars)
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، والد عمرو، ويحيى. قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلف سعيدا طفلا. وقال أبو حاتم (¬٢): له صحبة. روى عن: عمر، وعائشة. وعنه ابناه، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين، والحلماء العقلاء .. ولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية، وولي الكوفة لعثمان، واعتزل عليا ومعاوية من عقله، فلما صفا الأمر لمعاوية وفد إليه، فأمر له بجائزة عظيمة، وقد غزا سعيد طبرستان في إمرته على الكوفة، فافتتحها، وفيه يقول الفرزدق (¬٣):ترى الغر الجحاجح من قريش … إذ ما الأمر ذو الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد … كأنهم يرون به هلالا وقال ابن سعد (¬١): توفي رسول الله ﷺ ولسعيد بن العاص بن أبي أحيحة تسع سنين أو نحوها. ولم يزل في ناحية عثمان لقرابته منه، فاستعمله على الكوفة لما عزل عنها الوليد بن عقبة، فقدمها سعيد شابا مترفا، فأضر بأهلها إضرارا شديدا، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا، ثم قام عليه أهل الكوفة وطردوه، وأمروا عليهم أبا موسى، فأبى عليهم، وجدد البيعة في رقابهم لعثمان، وكتب إليه فاستعمله عليهم. وكان سعيد بن العاص يوم الدار مع عثمان يقاتل عنه، ولما خرج طلحة والزبير نحو البصرة خرج معهم سعيد، ومروان، والمغيرة بن شعبة، فلما نزلوا مر الظهران قام سعيد خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن عثمان عاش حميدا، وخرج فقيدا شهيدا، فضاعف الله له حسناته، وقد زعمتم أنكم خرجتم تطلبون بدمه، فإن كنتم تريدون ذلك، فإن قتلة عثمان على صدور هذه المطي وأعجازها، فميلوا عليهم بأسيافكم. فقال مروان: لا بل نضرب بعضهم ببعض، فمن قتل ظفرنا منه، ويبقى الباقي فنطلبه وقد وهى. وقام المغيرة فقال: الرأي ما رأى سعيد، وذهب إلى الطائف، ورجع سعيد بن العاص بمن اتبعه، فلم يزل بمكة حتى مضت الجمل وصفين. وقال قبيصة بن جابر: إنهم سألوا معاوية: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ قال: أما كريمة قريش فسعيد بن العاص وأما فلان، وذكر جماعة. ابن سعد: حدثنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر بن الخطاب، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها أخوها الحسين فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن فقال: أنا أزوجه، واتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد بن العاص ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال الحسن: سأكفيك، قال: فلعل أبا عبد الله كرههذا؟ قال: نعم، قال: لا أدخل في شيء يكرهه، ورجع ولم يعرض في المال (¬١)، ولم يأخذ منه شيئا. وقال الوليد بن مزيد: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص بن سعيد لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله ﷺ (¬٢). وروى الواقدي، عن رجاله، أن سعيد بن العاص خرج من الدار، فقاتل حتى أم، ضربه رجل ضربة مأمومة (¬٣)، قال الذي رآه: فلقد رأيته، وإنه ليسمع صوت الرعد، فيغشى عليه. وقال هشيم: قدم الزبير الكوفة زمن عثمان، وعليها سعيد بن العاص، فبعث إلى الزبير بسبع مائة ألف فقبلها. وعن صالح بن كيسان، قال: كان سعيد بن العاص حليما وقورا، ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار، قد كان أن يخف منها بعض الخفة وهو على ذلك من أوقر (¬٤) الرجال وأحلمهم. وقال ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا بالمدينة ست سنين، فكان يسب عليا في الجمع، ثم عزل، فاستعمل علينا سعيد بن العاص، فكان لا يسب عليا. وقال ابن عيينة: كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل، فلم يكن عنده شيء قال: اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي. وروى الأصمعي أن سعيد بن العاص كان يدعو إخوانه وجيرانه كل جمعة، فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم الثياب الفاخرة، ويأمر لهم بالجوائز الواسعة. وروى عبد الأعلى بن حماد، قال: استسقى سعيد بن العاص من دار بالمدينة، فسقوه، ثم حضر صاحب الدار في الوقت مع جماعة يعرض الدارللبيع، وكان عليه أربعة آلاف دينار، فبلغ ذلك سعيدا فقال: إن له عليه ذماما لسقيه، فأداها عنه. وعن يحيى بن سعيد الأموي: أن سعيد بن العاص أطعم الناس في سنة جدبة، حتى أنفق ما في بيت المال وادان، فعزله معاوية لذلك. ويروى: أنه توفي وعليه ثمانون ألف دينار. الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: لما مات الحسن بعث سعيد بن العاص بريدا يخبر معاوية، وبعث مروان أيضا بريدا، وأن الحسن أوصى أن يدفن مع رسول الله ﷺ، وأن ذلك لا يكون وأنا حي، فلما دفن الحسن بالبقيع، أرسل مروان بذلك وبقيامه مع بني أمية ومواليهم، وأني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي، ولبسنا السلاح في ألفي رجل، فدرأ الله، أن يكون مع أبي بكر وعمر ثالث أبدا، حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا. فكتب معاوية إلى مروان يشكر له، وولاه المدينة، وعزل سعيد بن العاص، وكتب إلى مروان أن لا تدع لسعيد مالا إلا أخذته، فلما جاء مروان الكتاب بعث به مع ابنه عبد الملك إلى سعيد، فلما قرأه أخرج كتابين، وقال لعبد الملك: اقرأهما، فإذا فيهما: من معاوية إلى سعيد، يأمره حين عزل مروان أن يقبض أمواله، ولا يدع له عذقا، فجزاه عبد الملك خيرا وقال: والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب، ما ذكرت مما ترى حرفا واحدا، فجاء عبد الملك بن مروان بالكتاب إلي أبيه، فقال مروان: هو كان أوصل لنا منا له. وعن صالح بن كيسان قال: كان سعيد بن العاص من أوقر الرجال وأحلمهم، وكان مروان حديد اللسان، سريع الجواب، ذلق اللسان، قلما صبر إن كان في صدره حب أحد أو بغضه إلا ذكره، وكان سعيد خلاف ذلك ويقول: إن الأمور تغير، والقلوب تتغير، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم، عائبا غدا. وقال الزبير: مات سعيد في قصره بالعرصة، على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل إلى البقيع، وركب ابنه عمرو بن سعيد إلى معاوية، فباعهمنزله وبستانه بالعرصة بثلاثمائة ألف درهم، وقيل: بألف ألف درهم؛ قاله الزبير بن بكار (¬١). وفي ذلك المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة: القصر ذو النخل والجمار (¬٢) فوقها … أشهى إلى النفس من أبواب جيرون. قال خليفة (¬٣) وغيره: توفي سنة تسع وخمسين. وقال مسدد: مات سعيد بن العاص، وعائشة، وأبو هريرة، وعبد الله بن عامر: سنة سبع أو ثمان وخمسين. وقال أبو معشر: سنة ثمان وخمسين (¬٤). ٣٢ - د:
  • full passagepage 1670, entry [712]5,139 chars
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، والد عمرو، ويحيى. قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلف سعيدا طفلا. وقال أبو حاتم (¬٢): له صحبة. روى عن: عمر، وعائشة. وعنه ابناه، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين، والحلماء العقلاء .. ولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية، وولي الك
    ▸ expand full passage (5,139 chars)
    سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، والد عمرو، ويحيى. قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلف سعيدا طفلا. وقال أبو حاتم (¬٢): له صحبة. روى عن: عمر، وعائشة. وعنه ابناه، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين، والحلماء العقلاء .. ولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية، وولي الكوفة لعثمان، واعتزل عليا ومعاوية من عقله، فلما صفا الأمر لمعاوية وفد إليه، فأمر له بجائزة عظيمة، وقد غزا سعيد طبرستان في إمرته على الكوفة، فافتتحها، وفيه يقول الفرزدق (¬٣):ترى الغر الجحاجح من قريش … إذ ما الأمر ذو الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد … كأنهم يرون به هلالا وقال ابن سعد (¬١): توفي رسول الله ﷺ ولسعيد بن العاص بن أبي أحيحة تسع سنين أو نحوها. ولم يزل في ناحية عثمان لقرابته منه، فاستعمله على الكوفة لما عزل عنها الوليد بن عقبة، فقدمها سعيد شابا مترفا، فأضر بأهلها إضرارا شديدا، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا، ثم قام عليه أهل الكوفة وطردوه، وأمروا عليهم أبا موسى، فأبى عليهم، وجدد البيعة في رقابهم لعثمان، وكتب إليه فاستعمله عليهم. وكان سعيد بن العاص يوم الدار مع عثمان يقاتل عنه، ولما خرج طلحة والزبير نحو البصرة خرج معهم سعيد، ومروان، والمغيرة بن شعبة، فلما نزلوا مر الظهران قام سعيد خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن عثمان عاش حميدا، وخرج فقيدا شهيدا، فضاعف الله له حسناته، وقد زعمتم أنكم خرجتم تطلبون بدمه، فإن كنتم تريدون ذلك، فإن قتلة عثمان على صدور هذه المطي وأعجازها، فميلوا عليهم بأسيافكم. فقال مروان: لا بل نضرب بعضهم ببعض، فمن قتل ظفرنا منه، ويبقى الباقي فنطلبه وقد وهى. وقام المغيرة فقال: الرأي ما رأى سعيد، وذهب إلى الطائف، ورجع سعيد بن العاص بمن اتبعه، فلم يزل بمكة حتى مضت الجمل وصفين. وقال قبيصة بن جابر: إنهم سألوا معاوية: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ قال: أما كريمة قريش فسعيد بن العاص وأما فلان، وذكر جماعة. ابن سعد: حدثنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر بن الخطاب، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها أخوها الحسين فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن فقال: أنا أزوجه، واتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد بن العاص ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال الحسن: سأكفيك، قال: فلعل أبا عبد الله كرههذا؟ قال: نعم، قال: لا أدخل في شيء يكرهه، ورجع ولم يعرض في المال (¬١)، ولم يأخذ منه شيئا. وقال الوليد بن مزيد: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص بن سعيد لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله ﷺ (¬٢). وروى الواقدي، عن رجاله، أن سعيد بن العاص خرج من الدار، فقاتل حتى أم، ضربه رجل ضربة مأمومة (¬٣)، قال الذي رآه: فلقد رأيته، وإنه ليسمع صوت الرعد، فيغشى عليه. وقال هشيم: قدم الزبير الكوفة زمن عثمان، وعليها سعيد بن العاص، فبعث إلى الزبير بسبع مائة ألف فقبلها. وعن صالح بن كيسان، قال: كان سعيد بن العاص حليما وقورا، ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار، قد كان أن يخف منها بعض الخفة وهو على ذلك من أوقر (¬٤) الرجال وأحلمهم. وقال ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا بالمدينة ست سنين، فكان يسب عليا في الجمع، ثم عزل، فاستعمل علينا سعيد بن العاص، فكان لا يسب عليا. وقال ابن عيينة: كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل، فلم يكن عنده شيء قال: اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي. وروى الأصمعي أن سعيد بن العاص كان يدعو إخوانه وجيرانه كل جمعة، فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم الثياب الفاخرة، ويأمر لهم بالجوائز الواسعة. وروى عبد الأعلى بن حماد، قال: استسقى سعيد بن العاص من دار بالمدينة، فسقوه، ثم حضر صاحب الدار في الوقت مع جماعة يعرض الدارللبيع، وكان عليه أربعة آلاف دينار، فبلغ ذلك سعيدا فقال: إن له عليه ذماما لسقيه، فأداها عنه. وعن يحيى بن سعيد الأموي: أن سعيد بن العاص أطعم الناس في سنة جدبة، حتى أنفق ما في بيت المال وادان، فعزله معاوية لذلك. ويروى: أنه توفي وعليه ثمانون ألف دينار. الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: لما مات الحسن بعث سعيد بن العاص بريدا يخبر معاوية، وبعث مروان أيضا بريدا، وأن الحسن أوصى أن يدفن مع رسول الله ﷺ، وأن ذلك لا يكون وأنا حي، فلما دفن الحسن بالبقيع، أرسل مروان بذلك وبقيامه مع بني أمية ومواليهم، وأني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي، ولبسنا السلاح في ألفي رجل، فدرأ الله، أن يكون مع أبي بكر وعمر ثالث أبدا، حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا. فكتب معاوية إلى مروان يشكر له، وولاه المدينة، وعزل سعيد بن العاص، وكتب إلى مروان أن لا تدع لسعيد مالا إلا أخذته، فلما جاء مروان الكتاب بعث به مع ابنه عبد الملك إلى سعيد، فلما قرأه أخرج كتابين، وقال لعبد الملك: اقرأهما، فإذا فيهما: من معاوية إلى سعيد، يأمره حين عزل مروان أن يقبض أمواله، ولا يدع له عذقا، فجزاه عبد الملك خيرا وقال: والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب، ما ذكرت مما ترى حرفا واحدا، فجاء عبد الملك بن مروان بالكتاب إلي أبيه، فقال مروان: هو كان أوصل لنا منا له. وعن صالح بن كيسان قال: كان سعيد بن العاص من أوقر الرجال وأحلمهم، وكان مروان حديد اللسان، سريع الجواب، ذلق اللسان، قلما صبر إن كان في صدره حب أحد أو بغضه إلا ذكره، وكان سعيد خلاف ذلك ويقول: إن الأمور تغير، والقلوب تتغير، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم، عائبا غدا. وقال الزبير: مات سعيد في قصره بالعرصة، على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل إلى البقيع، وركب ابنه عمرو بن سعيد إلى معاوية، فباعهمنزله وبستانه بالعرصة بثلاثمائة ألف درهم، وقيل: بألف ألف درهم؛ قاله الزبير بن بكار (¬١). وفي ذلك المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة: القصر ذو النخل والجمار (¬٢) فوقها … أشهى إلى النفس من أبواب جيرون. قال خليفة (¬٣) وغيره: توفي سنة تسع وخمسين. وقال مسدد: مات سعيد بن العاص، وعائشة، وأبو هريرة، وعبد الله بن عامر: سنة سبع أو ثمان وخمسين. وقال أبو معشر: سنة ثمان وخمسين (¬٤). ٣٢ - د:

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2085, entry [3232]166 chars
    [٢٨٧٢] سَعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أُمَيَّة (¬١). سبق في الصحابة؛ لأن الترمذي روى له حديثًا عن النبي ﷺ قال: وهذا عندي مرسل. روي له: مسلم، والنَّسائي، والترمذي.