Hadithcore

Narrator · #95

Umm Kulthum bint 'Uqba

Lived in
Makkah/Medina

Appears in 1 hadith

Narration chain

1 hadiths · 1 collections

Mentioned in

10 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

10 books · 13 entries · 12 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet308 chars
    At the Treaty of Hudaybiyyah, Umm Kulthum bint Uqba, daughter of Prophet's enemy Uqbah bin Abu Mu'ayt, sought asylum with the Muslims when she learned that a revelation (60:10) had said that women seeking the Prophet did not have to be returned to their families and men, unlike the custom for male escapees.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3056, entry [8237]135 chars
    ٧٤٩٠ - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (¬٤). (ند نع). كانت من المهاجرات، روى عنها حميد بن عبد الرحمن. روى لها (خ م د ت س).أفراد حرف الكاف
  • full passagepage 3056, entry [8237]135 chars
    ٧٤٩٠ - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (¬٤). (ند نع). كانت من المهاجرات، روى عنها حميد بن عبد الرحمن. روى لها (خ م د ت س).أفراد حرف الكاف

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1719, entry [1273]3,402 chars
    ٣٢٠- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط [٣] : أسلمت بمكة، وبايعت قبل الهجرة، وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، هاجرت فِي هدنة الحديبية. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن بيان، قال: أخبرنا أبو منصور أَحْمَدَ بْنُ م
    ▸ expand full passage (3,402 chars)
    ٣٢٠- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط [٣] : أسلمت بمكة، وبايعت قبل الهجرة، وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، هاجرت فِي هدنة الحديبية. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن بيان، قال: أخبرنا أبو منصور أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قال:أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ وَقُدَامَةَ، قَالا: لا نَعْلَمُ قُرَشِيَّةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْهَا مُسْلِمَةً مُهَاجِرَةً إِلا أُمَّ كُلْثُومٍ. قَالَتْ: كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى بَادِيَةٍ لَنَا فِيهَا أَهْلِي فَأُقِيمُ بِهَا الثَّلاثَ وَالأَرْبَعَ، وَهِيَ نَاحِيَةَ التَّنْعِيمِ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فلا ينكرون ذِهَابِي الْبَادِيَةَ، حَتَّى أَجْمَعْتُ الْمَسِيرَ، فَخَرَجْتُ يَوْمًا مِنْ مَكَّةَ كَأَنِّي أُرِيدُ الْبَادِيَةَ، فَلَمَّا رَجَعَ مَنْ تَبِعَنِي إِذَا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ [قَالَ: أَيْنَ تُرِيدِينَ؟ قُلْتُ: وَمَا مَسْأَلَتُكَ وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ] [١] اطْمَأْنَنْتُ إِلَيْهِ لِدُخُولِ خُزَاعَةَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَقْدِهِ- فَقُلْتُ: إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنِّي أُرِيدُ اللُّحُوقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ/، وَلا عِلْمَ لِي بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: أَنَا صَاحِبُكِ حَتَّى أُورِدَكِ الْمَدِينَةَ، ثمَّ ٧٤/ أجاءني بِبَعِيرٍ فَرَكِبْتُهُ فَكَانَ يَقُودُ بِي الْبَعِيرَ، وَلا وَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي بِكَلِمَةٍ حَتَّى إِذَا أَنَاخَ الْبَعِيرَ تَنَحَّى عَنِّي، فَإِذَا نَزَلْتُ جَاءَ إِلَى الْبَعِيرِ فَقَيَّدَهُ بِالشَّجَرِ، وَتَنَحَّى إِلَى فَيْءِ شَجَرَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الرَّوَاحُ خَدَجَ الْبَعِيرَ فَقَرَّبَهُ وَوَلَّى عَنِّي، فَإِذَا رَكِبْتُ أَخَذَ بِرَأْسِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَنْزِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَجَزَاهُ اللَّهُ مِنْ صَاحِبٍ خَيْرًا، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَا مُتَنَقِّبَةٌ، فَمَا عَرَفَتْنِي حَتَّى كَشَفْتُ النِّقَابَ فَالْتَزَمَتْنِي وَقَالَتْ: هَاجَرْتِ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَرُدَّنِي كَمَا رَدَّ أَبَا جَنْدَلٍ وَأَبَا بَصِيرٍ، وَحَالُ الرِّجَالِ لَيْسَ كَحَالِ النِّسَاءِ، وَالْقَوْمُ مُصْبِحِي قَدْ طَالَتْ غَيْبَتِي عَنْهُمُ الْيَوْمَ خَمْسَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ فَارَقْتُهُمْ، وَهُمْ يَتَحَيَّنُونَ قَدْرَ مَا كُنْتُ أَغِيبُ ثُمَّ يَطْلُبُونِي فَإِنْ لَمْ يَجِدُونِي رَحَلُوا. فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ خبر أم كلثوم، فرحب بها وسهل، فقلت: إِنِّي فَرَرْتُ إِلَيْكَ بِدِينِي فَامْنَعْنِي وَلا تَرُدَّنِي إِلَيْهِم يَفْتِنُونِي وَيُعَذِّبُونِي وَلا صَبْرَ لِي عَلَى الْعَذَابِ، إِنَّما أَنَا امْرَأَةٌ وَضَعْفُ النِّسَاءِ عَلَى مَا تَعْرِفُ، وَقَدْ رَأَيْتُكَ رَدَدْتَ رَجُلَيْنِ حَتَّى امْتَنَعَ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ نَقَضَ الْعَهْدَ فِي النِّسَاءِ» وَحَكَمَ فِي ذَلِكَ بِحُكْمِ رَضُوهُ كُلُّهُمْ وَكَانَ يَرُدُّ النِّسَاءَ، فَقَدِمَ أَخَوَاهَا الْوَلِيدُ وَعُمَارَةُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالا: أَوْفِ لَنَا بِشَرْطِنَا وَمَا عَاهَدْتَنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «قَدْ نقض الله ذلك» فانصرفا.قَالَ مؤلف الكتاب: ومعنى نقض العهد فِي النساء، نزول الامتحان فِي حقهن، وذلك أنه كان يقول للمرأة: والله ما أخرجك إلا حب والله ورسوله والإسلام، ولا خرجت لزوج ولا مال، فإذا قالت ذلك تركت ولم ترد. ٧٤/ ب وكانت أم كلثوم عذراء، فتزوجها زيد بن حارثة، فلما قتل عنها، تزوجها الزبير/ فولدت له، ثم تزوجها عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف فولدت له، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده .
  • full passagepage 1719, entry [1273]3,402 chars
    ٣٢٠- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط [٣] : أسلمت بمكة، وبايعت قبل الهجرة، وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، هاجرت فِي هدنة الحديبية. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن بيان، قال: أخبرنا أبو منصور أَحْمَدَ بْنُ م
    ▸ expand full passage (3,402 chars)
    ٣٢٠- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط [٣] : أسلمت بمكة، وبايعت قبل الهجرة، وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، هاجرت فِي هدنة الحديبية. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن بيان، قال: أخبرنا أبو منصور أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قال:أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ وَقُدَامَةَ، قَالا: لا نَعْلَمُ قُرَشِيَّةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْهَا مُسْلِمَةً مُهَاجِرَةً إِلا أُمَّ كُلْثُومٍ. قَالَتْ: كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى بَادِيَةٍ لَنَا فِيهَا أَهْلِي فَأُقِيمُ بِهَا الثَّلاثَ وَالأَرْبَعَ، وَهِيَ نَاحِيَةَ التَّنْعِيمِ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فلا ينكرون ذِهَابِي الْبَادِيَةَ، حَتَّى أَجْمَعْتُ الْمَسِيرَ، فَخَرَجْتُ يَوْمًا مِنْ مَكَّةَ كَأَنِّي أُرِيدُ الْبَادِيَةَ، فَلَمَّا رَجَعَ مَنْ تَبِعَنِي إِذَا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ [قَالَ: أَيْنَ تُرِيدِينَ؟ قُلْتُ: وَمَا مَسْأَلَتُكَ وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ] [١] اطْمَأْنَنْتُ إِلَيْهِ لِدُخُولِ خُزَاعَةَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَقْدِهِ- فَقُلْتُ: إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنِّي أُرِيدُ اللُّحُوقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ/، وَلا عِلْمَ لِي بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: أَنَا صَاحِبُكِ حَتَّى أُورِدَكِ الْمَدِينَةَ، ثمَّ ٧٤/ أجاءني بِبَعِيرٍ فَرَكِبْتُهُ فَكَانَ يَقُودُ بِي الْبَعِيرَ، وَلا وَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي بِكَلِمَةٍ حَتَّى إِذَا أَنَاخَ الْبَعِيرَ تَنَحَّى عَنِّي، فَإِذَا نَزَلْتُ جَاءَ إِلَى الْبَعِيرِ فَقَيَّدَهُ بِالشَّجَرِ، وَتَنَحَّى إِلَى فَيْءِ شَجَرَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الرَّوَاحُ خَدَجَ الْبَعِيرَ فَقَرَّبَهُ وَوَلَّى عَنِّي، فَإِذَا رَكِبْتُ أَخَذَ بِرَأْسِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَنْزِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَجَزَاهُ اللَّهُ مِنْ صَاحِبٍ خَيْرًا، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَا مُتَنَقِّبَةٌ، فَمَا عَرَفَتْنِي حَتَّى كَشَفْتُ النِّقَابَ فَالْتَزَمَتْنِي وَقَالَتْ: هَاجَرْتِ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَرُدَّنِي كَمَا رَدَّ أَبَا جَنْدَلٍ وَأَبَا بَصِيرٍ، وَحَالُ الرِّجَالِ لَيْسَ كَحَالِ النِّسَاءِ، وَالْقَوْمُ مُصْبِحِي قَدْ طَالَتْ غَيْبَتِي عَنْهُمُ الْيَوْمَ خَمْسَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ فَارَقْتُهُمْ، وَهُمْ يَتَحَيَّنُونَ قَدْرَ مَا كُنْتُ أَغِيبُ ثُمَّ يَطْلُبُونِي فَإِنْ لَمْ يَجِدُونِي رَحَلُوا. فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ خبر أم كلثوم، فرحب بها وسهل، فقلت: إِنِّي فَرَرْتُ إِلَيْكَ بِدِينِي فَامْنَعْنِي وَلا تَرُدَّنِي إِلَيْهِم يَفْتِنُونِي وَيُعَذِّبُونِي وَلا صَبْرَ لِي عَلَى الْعَذَابِ، إِنَّما أَنَا امْرَأَةٌ وَضَعْفُ النِّسَاءِ عَلَى مَا تَعْرِفُ، وَقَدْ رَأَيْتُكَ رَدَدْتَ رَجُلَيْنِ حَتَّى امْتَنَعَ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ نَقَضَ الْعَهْدَ فِي النِّسَاءِ» وَحَكَمَ فِي ذَلِكَ بِحُكْمِ رَضُوهُ كُلُّهُمْ وَكَانَ يَرُدُّ النِّسَاءَ، فَقَدِمَ أَخَوَاهَا الْوَلِيدُ وَعُمَارَةُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالا: أَوْفِ لَنَا بِشَرْطِنَا وَمَا عَاهَدْتَنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «قَدْ نقض الله ذلك» فانصرفا.قَالَ مؤلف الكتاب: ومعنى نقض العهد فِي النساء، نزول الامتحان فِي حقهن، وذلك أنه كان يقول للمرأة: والله ما أخرجك إلا حب والله ورسوله والإسلام، ولا خرجت لزوج ولا مال، فإذا قالت ذلك تركت ولم ترد. ٧٤/ ب وكانت أم كلثوم عذراء، فتزوجها زيد بن حارثة، فلما قتل عنها، تزوجها الزبير/ فولدت له، ثم تزوجها عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف فولدت له، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده .

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1940, entry [4056]1,694 chars
    (٤٢٠٣) أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو، واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن يأخذ النساء في الهجرة إلى المدينة، ثم هاجرت وبايعت، فهي من المهاجرات المبايعات. وقيل
    ▸ expand full passage (1,694 chars)
    (٤٢٠٣) أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو، واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن يأخذ النساء في الهجرة إلى المدينة، ثم هاجرت وبايعت، فهي من المهاجرات المبايعات. وقيل: هي أول من هاجر من النساء، كانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين المشركين من قريش، وكانوا صالحوا رسول الله ﷺ على أن يرد عليهم من جاء مؤمنا، وفيها نزلت: ﴿إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ .. ﴾. الآية. وذلك أنها لما هاجرت لحقها أخواها. الوليد، وعمارة، ابنا عقبة ليرداها، فمنعها الله منهما بالإسلام.قال ابن إسحاق: وهاجرت إلى رسول الله ﷺ أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط في هدنة الحديبية، فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة حتى قدما على رسول الله ﷺ يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية، فلم يفعل، وقال: أبى الله ذلك. قال أبو عمر: يقولون: إنها مشت على قدميها من مكة إلى المدينة، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدا. ومنهم من يقول: إنها ولدت لعبد الرحمن إبراهيم، وحميدا، ومحمدا، وإسماعيل، ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهرا، وماتت. وهي أخت عثمان لأمه. روى عنها ابنها حميد بن عبد الرحمن، وروى عنها حميد بن نافع وغيره. أخبرنا قاسم بن محمد، قال: حدثنا خالد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سنجر، قال: حدثنا الحكم ابن نافع، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن ابن عوف: أن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط، وكانت من المهاجرات التي بايعن النبي ﷺ أخبرته أمها سمعت رسول الله عليه وسلم يقول: ليس بالكاذب الذي يقول خيرا وينمى خيرا ليصلح بين الناس.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4386, entry [3948]2,172 chars
    [٣٤٥٨] أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيط (¬٢)، واسمُ أبي مُعَيطٍ أبانٌ، بن أبي عمرو، واسمُ أبي عمرٍو ذكوانُ، بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أمُّها أَرْوَى بنتُ كُرَيزِ بن ربيعةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أسلَمتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبى مُعيطٍ بمكةَ قبلَ أن يأخ
    ▸ expand full passage (2,172 chars)
    [٣٤٥٨] أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيط (¬٢)، واسمُ أبي مُعَيطٍ أبانٌ، بن أبي عمرو، واسمُ أبي عمرٍو ذكوانُ، بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أمُّها أَرْوَى بنتُ كُرَيزِ بن ربيعةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أسلَمتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبى مُعيطٍ بمكةَ قبلَ أن يأخذَ النساءُ في الهجرةِ إلى المدينةِ، ثم هاجَرتْ وبايَعتْ، فهي مِن المُهاجِراتِ المُبايِعاتِ، وقيل: هي أَوَّلُ مَن هاجَر مِن النساءِ، كانَتْ هجرتُها في سنةِ سبعٍ في الهُدْنةِ التي كانت بينَ رسولِ اللهِ ﷺ وبينَ المشركين مِن قريشٍ، وكانوا صالَحوا رسولَ اللهِ ﷺ على أن يَرُدَّ إليهم (¬٣) مَن جاءَ مؤمنًا، وفيها نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ الآية [الممتحنة: ١٠]؛ وذلك أنَّها لما هاجَرتْلَحِقَها أَخَواها؛ الوليدُ وعُمارةُ ابنا عقبةَ ليَرُدَّاها، فمنَعها اللهُ منهما بالإسلامِ. قال ابنُ إسحاقَ (¬١): وهاجَرتْ إلى رسولِ اللهِ ﷺ أُمُّ كلثومٍ ابنةُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ في مُدَّةِ (¬٢) الحديبيةِ، فخرَج أَخَواها عُمارةُ والوليدُ ابنا عقبةَ حتّى قدِما على رسولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلانِه (¬٣) أَن يَرُدَّها عليهما بالعهدِ الذي كان بينَه وبينَ قريشٍ في الحديبيةِ، فلم يفعلْ، [وقال] (¬٤): أبَى اللهُ ذلك". قال أبو عمرَ: يقولون: إنَّها مَشَتْ على قَدَمَيْها مِن مكةَ إلى المدينةِ، فلمَّا قَدِمتِ المدينةَ تزوَّجها زيد بن حارثةَ، فقُتِل عنها يومَ مُؤْتةَ، فتزوَّجها الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، فوَلَدتْ له زينبَ، ثم طَلَّقَها، فتزوَّجها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، فوَلَدتْ له إبراهيمَ وحُمَيدًا، ومنهم مَن يقولُ: إِنَّها وَلَدتْ لعبدِ الرحمنِ إبراهيمَ، وحُمَيدًا، ومحمدًا، وإسماعيلَ، وماتَ عنها، فتزوَّجها عمرُو بنُ العاصي، فمَكَثَتْ عندَه شهرًا وماتَتْ، وهي أختُ عثمانَ لأُمِّه. روَى عنها ابنُها حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، وروَى عنها حُمَيدُ بنُ نافعٍ وغيرُه.أخبرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سَعدٍ (¬١)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سنجرَ، قال: حدَّثنا الحكمُ بنُ نافعٍ، قال: حدَّثنا شعيبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخبَرني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أنَّ أمَّه أمَّ كلثومٍ بنتَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، وكانَتْ مِن المُهاجِراتِ اللَّاتي (¬٢) بايَعْنَ النبيَّ ﷺ، أَنَّها (¬٣) أخبَرتْه، أنَّها سمِعتْ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "ليس بالكاذبِ (¬٤) الذي يقولُ خيرًا ويَنْمِي خيرًا لِيُصْلِحَ بينَ الناسِ" (¬٥).

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18982, entry [10394]674 chars
    أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبي معيط، واسمه أبان، بْن أَبي عَمْرو، واسمه ذكوان بن أمية، القرشية الأُمَوِية، لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه. أسلمت، وهاجرت، وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول اللَّهِ ﷺ وبين كفار قريش. تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير
    ▸ expand full passage (674 chars)
    أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبي معيط، واسمه أبان، بْن أَبي عَمْرو، واسمه ذكوان بن أمية، القرشية الأُمَوِية، لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه. أسلمت، وهاجرت، وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول اللَّهِ ﷺ وبين كفار قريش. تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام، ثم طلقها ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عَمْرو بن العاص فماتت عنده (١) . روت عَن: النَّبِيُّ ﷺ (خ م د ت س) : ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا" (٢) ، وغير ذلك، وعن بسرة بنت صفوان. روى عنها: ابناها: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وحميد بن عبد الرحمن بْن عوف (خ م د ت س) . روى لها الجماعة سوى ابن ماجه. ٨٠٠٥ - د ت سي:

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 47, entry [84]625 chars
    أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط أسلمت وهاجرت وبايعت الرسول ﷺ وكانت هجرتها سنة ٧ هجرية وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة, ثم تزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب وطلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولد إبراهيم وأحمد وغيرهما. ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده وكانت أول مهاجرة من مكة إلى ا
    ▸ expand full passage (625 chars)
    أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط أسلمت وهاجرت وبايعت الرسول ﷺ وكانت هجرتها سنة ٧ هجرية وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة, ثم تزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب وطلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولد إبراهيم وأحمد وغيرهما. ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده وكانت أول مهاجرة من مكة إلى المدينة. قيل: مشت على قدميها من مكة إلى المدينة ولما عزمت على المهاجرة أتى أخواها عمارة والوليد يطلبانها فنزلت الآية: (فإن علمتموهن مؤمنت فلا ترجهوهن إلى الكفار) (الممتحنة: ١٠) وكانت أم كلثوم أخت عثمانابن عفان لأمه وقد نزلت فيها (يأيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنت مهجرت فامتحنوهن الله أعلم بإيمنهن) (الممتحنة: ١٠) إلى آخرها.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 686, entry [751]73 chars
    أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط" «٣» : أول من هاجر إلى المدينة من النساء. "

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1623, entry [666]145 chars
    أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. لها حديث في الصحيحين (¬٣). وهي أخت عثمان ﵁ لأمه، من المهاجرات الأول. لها ترجمة أيضا في الطبقات لابن سعد (¬٤). ٧٨ -
  • full passagepage 1623, entry [666]145 chars
    أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. لها حديث في الصحيحين (¬٣). وهي أخت عثمان ﵁ لأمه، من المهاجرات الأول. لها ترجمة أيضا في الطبقات لابن سعد (¬٤). ٧٨ -

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 576, entry [884]465 chars
    [٧٣٧] أم كُلْثوم بنت عُقبة بن أبي مُعيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية الأموية (¬٢). وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، أسلمت وهاجرت وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين كفار قريش. تزوجها زيد بن حارثة فقُتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام، ثم طلَّقها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. رويا لها حديثًا واحدًا. روى عنها: ابنها حميد بن عبد الرحمن. وروى لها: أبو داود، والترمذي، والنسائي.