محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 4 entries
- full passagepage 211, entry [560]281 chars
سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) داعية إسلامي (انظر المستدرك). كان من المعروفين بعلمهم بين علماء الأزهر وبين علماء الأقطار الإسلامية، يغذي مستمعيه بدروسه وخطبه .. وكان ثريا، وهمه منصرفا إلى بناء المساجد، وبيوت البر والإحسان، ومعاهد التعليم، وما إلى ذلك من أعمال الخير (٤).
- full passagepage 211, entry [560]281 chars
سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) داعية إسلامي (انظر المستدرك). كان من المعروفين بعلمهم بين علماء الأزهر وبين علماء الأقطار الإسلامية، يغذي مستمعيه بدروسه وخطبه .. وكان ثريا، وهمه منصرفا إلى بناء المساجد، وبيوت البر والإحسان، ومعاهد التعليم، وما إلى ذلك من أعمال الخير (٤).
- full passagepage 678, entry [1912]2,113 chars
سليمان ربيع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م) عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم. ولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في الم…
▸ expand full passage (2,113 chars)سليمان ربيع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م) عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم. ولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في المناصب الأكاديمية حتى صار عميدا لكلية اللغة العربية بالزقازيق. سافر إلى معظم الدول العربية والإسلامية محاضرا وداعية له مكانته العلمية في نفوس الكثيرين، وسجلت أحاديث له إذاعات عديدة. الشيخ سليمان ربيع وانطلق برسالته ودعوته في خدمة العلم والدين من خلال المنابر الإسلامية، فكانتخطبه ومواعظه تجعل من المسجد جامعة شاملة لأنشطة الثقافة والتوعية الدينية والفكرية، والعلاج والتعليم والخدمات الاجتماعية، في تطور وتنظيم مستمر. وقد منعه السادات من الخطبة في المساجد التي كان يخطب فيها وتزدحم بالآلاف من المصلين لسماع خطبه. وكان يبذل جهدا كبيرا لمقاومة الدعوات الهدامة والمذاهب المتحللة. وله أياد كريمة، ومشروعات طيبة مباركة أنعشت حياة الكثيرين. فقد أقام أكبر مؤسسة اجتماعية وثقافية ودينية بحي مصر الجديدة تحت اسم «جميعة الخلفاء الراشدين» عام ١٣٨٥ هـ بالتعاون مع أهل الإيمان الذين يسارعون في الخيرات، وقد أبعد عن جمعيته تلك، حتى أنصفه القضاء وعاد إلى أداء رسالته. وقد رعت هذه الجمعية الفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء المنطقة، وتم إنشاء أول دار للمناسبات تحجز بأسعار زهيدة لتشييع الجنازات والعزاء مع خدمات تقدمها سيارات الجمعية. كما أنشأ مستشفى خيريا كبيرا يجمع مختلف الأطباء في جميع التخصصات العلاجية، وأحدث الطرق العلاجية للأمراض المزمنة، وخاصة مرض الفشل الكلوي، حيث استورد جهازا للغسيل الكلوي ليكون بأسعار مخفضة ومتاحة للمرضى. وقد ألحق بالدور العلاجية مبنى للمسنين الذين لا يجدون من يقوم بخدمتهم، فأتاح لهم الراحة الكاملة، من خدمات ومعاشات يومية، وعوضهم خيرا عن أبنائهم وأقاربهم الذين أهملوا رعايتهم وحقوقهم بعد أن كبروا في السن. وفي طريق طلب العلم ونشره أنشأ معهدا كبيرا وضمّه للأزهر، وهو معهد الفتيات بمصر الجديدة. كما أتمّ بالحي نفسه بناء خمسة عشر مسجدا، وألحق بكل مسجد دورا للعلاج وحضانة للأطفال وتعليمهم. ومع كل هذا العمل والنشاط قدم للمكتبة الإسلامية مؤلفات عديدة في مجالات الدعوة، وكتبا أخرى في تاريخ الأدب العربي، أشهرها عن حياة أمية بن أبي الصلت، حيث كان المترجم له متخصصا في علوم البلاغة والبيان والأدب. ﵀ (١).
- full passagepage 678, entry [1912]2,113 chars
سليمان ربيع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م) عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم. ولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في الم…
▸ expand full passage (2,113 chars)سليمان ربيع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م) عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم. ولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في المناصب الأكاديمية حتى صار عميدا لكلية اللغة العربية بالزقازيق. سافر إلى معظم الدول العربية والإسلامية محاضرا وداعية له مكانته العلمية في نفوس الكثيرين، وسجلت أحاديث له إذاعات عديدة. الشيخ سليمان ربيع وانطلق برسالته ودعوته في خدمة العلم والدين من خلال المنابر الإسلامية، فكانتخطبه ومواعظه تجعل من المسجد جامعة شاملة لأنشطة الثقافة والتوعية الدينية والفكرية، والعلاج والتعليم والخدمات الاجتماعية، في تطور وتنظيم مستمر. وقد منعه السادات من الخطبة في المساجد التي كان يخطب فيها وتزدحم بالآلاف من المصلين لسماع خطبه. وكان يبذل جهدا كبيرا لمقاومة الدعوات الهدامة والمذاهب المتحللة. وله أياد كريمة، ومشروعات طيبة مباركة أنعشت حياة الكثيرين. فقد أقام أكبر مؤسسة اجتماعية وثقافية ودينية بحي مصر الجديدة تحت اسم «جميعة الخلفاء الراشدين» عام ١٣٨٥ هـ بالتعاون مع أهل الإيمان الذين يسارعون في الخيرات، وقد أبعد عن جمعيته تلك، حتى أنصفه القضاء وعاد إلى أداء رسالته. وقد رعت هذه الجمعية الفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء المنطقة، وتم إنشاء أول دار للمناسبات تحجز بأسعار زهيدة لتشييع الجنازات والعزاء مع خدمات تقدمها سيارات الجمعية. كما أنشأ مستشفى خيريا كبيرا يجمع مختلف الأطباء في جميع التخصصات العلاجية، وأحدث الطرق العلاجية للأمراض المزمنة، وخاصة مرض الفشل الكلوي، حيث استورد جهازا للغسيل الكلوي ليكون بأسعار مخفضة ومتاحة للمرضى. وقد ألحق بالدور العلاجية مبنى للمسنين الذين لا يجدون من يقوم بخدمتهم، فأتاح لهم الراحة الكاملة، من خدمات ومعاشات يومية، وعوضهم خيرا عن أبنائهم وأقاربهم الذين أهملوا رعايتهم وحقوقهم بعد أن كبروا في السن. وفي طريق طلب العلم ونشره أنشأ معهدا كبيرا وضمّه للأزهر، وهو معهد الفتيات بمصر الجديدة. كما أتمّ بالحي نفسه بناء خمسة عشر مسجدا، وألحق بكل مسجد دورا للعلاج وحضانة للأطفال وتعليمهم. ومع كل هذا العمل والنشاط قدم للمكتبة الإسلامية مؤلفات عديدة في مجالات الدعوة، وكتبا أخرى في تاريخ الأدب العربي، أشهرها عن حياة أمية بن أبي الصلت، حيث كان المترجم له متخصصا في علوم البلاغة والبيان والأدب. ﵀ (١).