محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 677, entry [1910]1,485 chars
سليم نجيب حيدر (١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نالالدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، …
▸ expand full passage (1,485 chars)سليم نجيب حيدر (١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نالالدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته «البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال» التي كانت سببا في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قرارا بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلكاستنادا إلى ما ورد فيها من حقائق ... سليم حيدر عاد إلى لبنان ليندمج مع جماعة «المكشوف» وكان كثير المطالعة، وصارت له مكتبة قلّ نظيرها في لبنان. دخل سلك القضاء منذ ١٩٣٧، وعمل دبلوماسيا في السفارة اللبنانية بطهران .. وعاد عام ١٩٥٢ ليشغل منصب وزير لأربع وزارات في حكومة المراسيم الاشتراعية، وعين فيما بعد سفيرا فوق العادة في موسكو، ومثل منطقة بعلبك الهرمل مرتين في المجلس النيابي. قدمت فيه رسالة دكتوراه تناولت شعره وفكره، من الباحث همذان حيدر. ترك أربعة كتب مطبوعة، ثلاثة دواوين شعرية ذات العناوين «آفاق»، و «ألسنة الزمان» وهو مسرحية شعرية عبارة عن محاورة بين الماضي والحاضر والمستقبل، والثالث «يا نافخ الثورة البيضاء» في رثاء جمال عبد الناصر. والكتاب الرابع «آراء ومواقف» وهو مجموعة خطب ومقالات سياسية. وترك سبعة دواوين معدة للطبع هي: «أشواق»، و «إشراق» وهو ملحمة شعرية تزيد على الألف بيت يلخص فيها سيرة حياته، و «لبنان» و «ألحان» و «أشجان» و «ألوان»، بالإضافة إلى «الخليقة» التي تقع في ٢٧٠٠ بيت شعري على وزن واحد وقوافي متعددة، تحكي حكاية الكون، وتؤرخ قصة انبعاث الحياة، حتى نهاية عصر برج بابل (١).
- full passagepage 677, entry [1910]1,485 chars
سليم نجيب حيدر (١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نالالدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، …
▸ expand full passage (1,485 chars)سليم نجيب حيدر (١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نالالدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته «البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال» التي كانت سببا في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قرارا بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلكاستنادا إلى ما ورد فيها من حقائق ... سليم حيدر عاد إلى لبنان ليندمج مع جماعة «المكشوف» وكان كثير المطالعة، وصارت له مكتبة قلّ نظيرها في لبنان. دخل سلك القضاء منذ ١٩٣٧، وعمل دبلوماسيا في السفارة اللبنانية بطهران .. وعاد عام ١٩٥٢ ليشغل منصب وزير لأربع وزارات في حكومة المراسيم الاشتراعية، وعين فيما بعد سفيرا فوق العادة في موسكو، ومثل منطقة بعلبك الهرمل مرتين في المجلس النيابي. قدمت فيه رسالة دكتوراه تناولت شعره وفكره، من الباحث همذان حيدر. ترك أربعة كتب مطبوعة، ثلاثة دواوين شعرية ذات العناوين «آفاق»، و «ألسنة الزمان» وهو مسرحية شعرية عبارة عن محاورة بين الماضي والحاضر والمستقبل، والثالث «يا نافخ الثورة البيضاء» في رثاء جمال عبد الناصر. والكتاب الرابع «آراء ومواقف» وهو مجموعة خطب ومقالات سياسية. وترك سبعة دواوين معدة للطبع هي: «أشواق»، و «إشراق» وهو ملحمة شعرية تزيد على الألف بيت يلخص فيها سيرة حياته، و «لبنان» و «ألحان» و «أشجان» و «ألوان»، بالإضافة إلى «الخليقة» التي تقع في ٢٧٠٠ بيت شعري على وزن واحد وقوافي متعددة، تحكي حكاية الكون، وتؤرخ قصة انبعاث الحياة، حتى نهاية عصر برج بابل (١).