Hadithcore

Narrator · #947767

النور إبراهيم

النور إبراهيم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 613, entry [1657]1,191 chars
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م. ثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد ا
    ▸ expand full passage (1,191 chars)
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م. ثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. واختير ليعمل في كلية المعلمات،ثم نقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشا في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك، وكان قد اختير ليتولى نظارة المدرسة الأهلية الثانوية بأم درمان، فساعد على التأسيس المدرسي على نهج جديد بعد ما ضمّتها الحكومة لوزارة التربية والتعليم. ووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميرا للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحداث. فكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة. وخلفت الكتيبة جوا فنيا نشطا في السودان. جمع ديوانا واحدا في حياته، هو ديوان الكتيبة، وله شعر سياسي وترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكانا في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما قام بترجمة بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية. وتقاعد في عام ١٣٨٥ هـ، ولكنه عمل في المدارس الحرّة، وتولى الإدارة فيها (١).
  • full passagepage 613, entry [1657]1,191 chars
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م. ثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد ا
    ▸ expand full passage (1,191 chars)
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م. ثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. واختير ليعمل في كلية المعلمات،ثم نقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشا في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك، وكان قد اختير ليتولى نظارة المدرسة الأهلية الثانوية بأم درمان، فساعد على التأسيس المدرسي على نهج جديد بعد ما ضمّتها الحكومة لوزارة التربية والتعليم. ووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميرا للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحداث. فكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة. وخلفت الكتيبة جوا فنيا نشطا في السودان. جمع ديوانا واحدا في حياته، هو ديوان الكتيبة، وله شعر سياسي وترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكانا في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما قام بترجمة بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية. وتقاعد في عام ١٣٨٥ هـ، ولكنه عمل في المدارس الحرّة، وتولى الإدارة فيها (١).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1838, entry [1711]822 chars
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز بالسودان. وتخرَّج في كلية غوردون. ثم تألق شاعراً وأديباً. وتنقَّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. اختير ليعمل في كلية المعلمات، ثم نُقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشاً في مكاتب التعليم، ولكنه عاد
    ▸ expand full passage (822 chars)
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز بالسودان. وتخرَّج في كلية غوردون. ثم تألق شاعراً وأديباً. وتنقَّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. اختير ليعمل في كلية المعلمات، ثم نُقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشاً في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك ووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميراً للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحاديث، فكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة.جمع ديواناً واحداً في حياته وهو "ديوان الكتيبة"، كما له ترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكاناً في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما ترجم بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية (١).
  • full passagepage 1838, entry [1711]822 chars
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز بالسودان. وتخرَّج في كلية غوردون. ثم تألق شاعراً وأديباً. وتنقَّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. اختير ليعمل في كلية المعلمات، ثم نُقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشاً في مكاتب التعليم، ولكنه عاد
    ▸ expand full passage (822 chars)
    النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) أديب، شاعر. ولد في قرية الكنوز بالسودان. وتخرَّج في كلية غوردون. ثم تألق شاعراً وأديباً. وتنقَّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية. اختير ليعمل في كلية المعلمات، ثم نُقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشاً في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك ووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميراً للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحاديث، فكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة.جمع ديواناً واحداً في حياته وهو "ديوان الكتيبة"، كما له ترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكاناً في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما ترجم بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية (١).