محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 459, entry [1232]1,365 chars
محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية. إيراني الأصل، حل في النجف فقيرا جدا، وقد أعانته على مصاعب الحياة التي لا تحتمل قناعة عجيبة وإيمان أعجب، على نقيض غيره من طلاب العلم في النجف من إيران، الذين كان بعضهم يعيش عيشة مترفة، وقد سكن في أول أمره في خان …
▸ expand full passage (1,365 chars)محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية. إيراني الأصل، حل في النجف فقيرا جدا، وقد أعانته على مصاعب الحياة التي لا تحتمل قناعة عجيبة وإيمان أعجب، على نقيض غيره من طلاب العلم في النجف من إيران، الذين كان بعضهم يعيش عيشة مترفة، وقد سكن في أول أمره في خان كان الزوار الذين يأتون من إيران يحلون به هم وحميرهم، إلى أن رضي أحد الطلاب أن يشاركه في غرفة له، ثم مل الطالب من كثرة قيام الهاشمي للصلاة ليلا، فخيره بين ترك التعبد ليلا وبين هجر الغرفة، فهجر الغرفة بعد أن تمكن شيخ من الشيوخ أن يقنع خادم المدرسة أن يسكن في غرفة خزن لأشياء مختلفة، ليس فيها منفذ نور عدا بابها. وقد عرف بالجد والاجتهاد والتواضع، وكان همه أن يصل إلى أغوار النصوص وفلسفتها، يلذ له أن يحرم نفسه من ملذات الحياة في سبيل الوصول إلى الحقيقة. واشترى بعض مقلديه بيتا أهدوهإليه، فاختار لنفسه من هذا البيت أحطّ غرفة وأضيقها لئلا تغيب عن باله أيام الضنك والضيق. وأكب على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، وأخذ ينظم الشعر. وانتسب إلى جمعية «الرابطة الأدبية»، وأخذ يشارك في نشاطاتها، إلى أن تفوق في نظم الشعر، وكان طيب النفس، كثير المزاح. وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرأه. ولما كبر لبس العمامة السوداء. ومما صدر له: - من تفسير القرآن الكريم. - محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة «الإيمان» النجفية) (١).
- full passagepage 459, entry [1232]1,365 chars
محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية. إيراني الأصل، حل في النجف فقيرا جدا، وقد أعانته على مصاعب الحياة التي لا تحتمل قناعة عجيبة وإيمان أعجب، على نقيض غيره من طلاب العلم في النجف من إيران، الذين كان بعضهم يعيش عيشة مترفة، وقد سكن في أول أمره في خان …
▸ expand full passage (1,365 chars)محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية. إيراني الأصل، حل في النجف فقيرا جدا، وقد أعانته على مصاعب الحياة التي لا تحتمل قناعة عجيبة وإيمان أعجب، على نقيض غيره من طلاب العلم في النجف من إيران، الذين كان بعضهم يعيش عيشة مترفة، وقد سكن في أول أمره في خان كان الزوار الذين يأتون من إيران يحلون به هم وحميرهم، إلى أن رضي أحد الطلاب أن يشاركه في غرفة له، ثم مل الطالب من كثرة قيام الهاشمي للصلاة ليلا، فخيره بين ترك التعبد ليلا وبين هجر الغرفة، فهجر الغرفة بعد أن تمكن شيخ من الشيوخ أن يقنع خادم المدرسة أن يسكن في غرفة خزن لأشياء مختلفة، ليس فيها منفذ نور عدا بابها. وقد عرف بالجد والاجتهاد والتواضع، وكان همه أن يصل إلى أغوار النصوص وفلسفتها، يلذ له أن يحرم نفسه من ملذات الحياة في سبيل الوصول إلى الحقيقة. واشترى بعض مقلديه بيتا أهدوهإليه، فاختار لنفسه من هذا البيت أحطّ غرفة وأضيقها لئلا تغيب عن باله أيام الضنك والضيق. وأكب على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، وأخذ ينظم الشعر. وانتسب إلى جمعية «الرابطة الأدبية»، وأخذ يشارك في نشاطاتها، إلى أن تفوق في نظم الشعر، وكان طيب النفس، كثير المزاح. وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرأه. ولما كبر لبس العمامة السوداء. ومما صدر له: - من تفسير القرآن الكريم. - محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة «الإيمان» النجفية) (١).