Hadithcore

Narrator · #946861

عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني

عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 8 entries · 8 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 395, entry [1049]5,623 chars
    عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. اسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملا
    ▸ expand full passage (5,623 chars)
    عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. اسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملان أول الأمر في تجارة الأقمشة والأحجار الكريمة، وتنتشر تجارتهما هذه ما بين القاهرة وجدة وسنغافورة وسواكن الخرطوم. ثم توجها إلى الزراعة في القليوبية. وكان جده سلفي النزعة، قد طبع العديد من كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فنشأ المترجم له في جوّ بعيد عن البدع، وتلقى دراسته الابتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. وبعد وفاة جده انتقلت الأسرة إلى القاهرة، فالتحق بالمرحلة الثانوية من المدرسة الإلهامية في الحلمية، ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتبا في بندر شبين القناطر، وانضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعا عنها. عمر عبد الفتاح التلمساني ولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزّاعا إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث. ويقول في أسلوبه الدعوي: «ما خفت أحدا في حياتي إلّا الله، ولم يمنعني شيء من الجهر بكلمة الحق التي أؤمن بها، مهما ثقل وقعها على الآخرين، ومهما لقيت في سبيلها من العنت .. أقولها هادئة رصينة مهذبة لا تؤذي الأسماع ولا تخدش المشاعر، وأتجنب كل عبارة أحسّ أنها لا ترضي محدّثي أو مجادلي، فأجد من الراحة النفسية في هذا الأسلوب ما لا أجده في سواه، ولئن لم يكسبني الكثير من الأصدقاء، فإني قد وقيت به شرّ الكثير من الأعداء، هذا إلى ما نالني ورقيت به منذ انتسابي إلى جماعة الإخوان المسلمين .. ». وكان شديد الحياء، كما لاحظ فيه ذلك كل من رآه عن قرب، وكان جليسه ومحاوره يشعر بأن الأحداث القاسية والطويلة التي عركته في ظلمات السجن قد صهرت نفسه، حتى لم تدع فيه مكانا لغير الحقيقة التي يؤمن بها .. ويذكر أنه عاصر الوفد وقيامه، وثورة ١٩١٩ م، التي كان من المنتظر أن تأتي بأبرك الثمرات لمصر بخاصة وللأمة الإسلامية بعامة، ولولا المؤامرات الشخصية والانفعالات الزعامية، والألاعيب السياسية التي مزقت الشعب المصري فرقا وأحزابا وشيعا واتجاهات، وأطاحت بكل ما أمله المصريون .. وكذلك كان انقلاب يوليو ١٩٥٢ م .. وظلّ خلف الأسوار أكثر من سبعة عشرة عاما، بداية من عام ١٩٥٤ عند ما حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٥ عاما، ثم أعيد اعتقاله فور انتهاء المدة عام ١٩٦٩ حتى أفرج عنه عام ١٩٧١، وأعيد اعتقاله مرة أخرى في مذبحة ٥ سبتمبر الشهيرة عام ١٩٨١. ويقول الشيخ: إنّ ثبات السجين على دعوته انتصار للحق على الباطل وهزيمة للباغي في عجزه عن تحقيق بغيته، وإن السجون مدرسة للتطهر والصفاء وترسيخ اليقين .. قال: وكم من أخ أدخل على إخوانه وقد سال دمه وتمزّق لحمه وبرزت عظامه، وهو يبتسم، وهم من حوله محزونون مغمومون لما أصابه من التعذيب. وفي حديث شعبي للرئيس أنور السادات حضره التلمساني، وبثّ في الإذاعة والتلفاز، اتهم جماعته بالفتنة الطائفية، وساق إليها أنواع التهم، فقال له: الشيء الطبيعي بإزاء أي ظلم يقع عليّ من أي جهة أن أشكو صاحبه إليك، بصفتك المرجع الأعلى للشاكين بعد الله، وها أنذا أتلقى الظلم منك، فلا أملك أن أشكوك إلا إلى الله. وأصاب السادات الرعب بما سمع .. فلملم تهمه، وانقلب مستعطفا يسأل المظلوم إلغاء شكواه .. كل ذلك على مرأى ومشهد من مئات الحاضرين لذلك الحفل، وملايين المشاهدين عن طريق التلفاز! وعند ما سئل: إنّ في حياتكم المباركة خبرات تستحق التسجيل لينتفع بها المسلم في كل مكان .. فهل لكم بكلمة توجهونها إلى الدعاة والشباب؟ .. أجاب بقوله: «الصعاب التي تعترض الدعاة في هذا العصر عاتية غاشمة. القوة المادية في يد أعداء الإسلام، وقد اتحدوا مع اختلافهم على أهله، وأكبر تركيزهم على الإخوان المسلمين. وعلى أساس الموازين البشرية لم يكن لجنود طالوت المؤمنين طاقة بجالوت وجنوده، ولكن لما أيقنت عصبة الإيمان أن النصر من عند الله وليس مرهونا بالعدد والعدة هزموا كتائب جالوت بإذن الله. إنني لا أستهين بقوة العدد، ولا أطلب من الدعاة أن يخلدوا إلى التواكل ومصمصة الشفاه، وتحريك الأعناق يمنة ويسرة، وضرب الأكف بعضها ببعض .. إنها نكبة النكبات القاضية الماحقة الساحقة، ولكن التمسك بالوحي المنزل من عند الله، والجهر بكلمة الحق في إصرار واستمرار، والاستهانة بكل صنوف الإيذاء، وضرب المثل العالية من أنفسهم في الرجولة والبطولة والثبات، ويقينهم بأنّ الله مبتليهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ليعلم الصادقين من المزيفين .. هذا كله من أسباب النصر في سنن الله، وقصص القرآن خير شاهد على ذلك.أما الشباب فإن العزيمة التي تواكب وعيه العميق في غير حاجة إلى الكثير من التجارب، ولكنها بحاجة إلى الكثير من الصبر، والالتزام بتوجيهات الوحي من الكتاب والسنة. ثم من حيوات السلف الصالح الذين قيّدوا تصرفاتهم بها، فحقق الله لهم من العزّة والسؤدد ما يشبه الخوارق». وعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصا على جمع شمل المسلمين، مذكّرا إياهم بألّا يرهبوام أعداءهم أو يخافوا سطوة الولايات المتحدة وروسيا أو رعونة إسرائيل، فسنن التاريخ تؤكد أن القوة لا تدوم، وأن الضعف ليس حليف شعب بذاته .. ولكن الأيام دول .. توفي يوم الخميس ١٤ رمضان المبارك، وشيع جثمانه في اليوم التالي في موكب مهيب شارك فيه حوالي ربع مليون نسمة (١). ومن آثاره العلمية: - قال الناس ولم أقل عن حكم عبد الناصر: آراء المعاصرين في جمال عبد الناصر وحكمه.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٧ ص. - الملهم الموهوب حسن البنا: أستاذ الجيل.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ١٥٨ ص. - الإسلام ونظرته السامية للمرأة.- المنصورة: دار الوفاء، - ١٣٩ هـ، ٥٤ ص. - أيام مع السادات.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٤٤ ص. - ذكريات لا مذكرات.- القاهرة: دار الاعتصام، د. ت. - شهيد المحراب: عمر بن الخطاب (تحقيق علي جمعة).- القاهرة: دار الأنصاري، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٤ ص. - الخروج من المأزق الإسلامي الراهن.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، - ١٤٠ هـ، ٦٣ ص. - الحكومة الدينية.- القاهرة: دار الاعتصام. - الإسلام والحياة.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٣٥ ص. - آراء في الدين والسياسة (دراسة وإعداد سيد خسرو شاهين). - بعض ما علمني الأخوان المسلمون. - ثلاثة وثلاثون يوما من حكم السادات. وله إلى جانب هذا افتتاحيات لمجلة الدعوة، وما كتبه حول الشؤون الإسلامية في المجلات والصحف السيارة.
  • full passagepage 395, entry [1049]5,623 chars
    عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. اسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملا
    ▸ expand full passage (5,623 chars)
    عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. اسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملان أول الأمر في تجارة الأقمشة والأحجار الكريمة، وتنتشر تجارتهما هذه ما بين القاهرة وجدة وسنغافورة وسواكن الخرطوم. ثم توجها إلى الزراعة في القليوبية. وكان جده سلفي النزعة، قد طبع العديد من كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فنشأ المترجم له في جوّ بعيد عن البدع، وتلقى دراسته الابتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. وبعد وفاة جده انتقلت الأسرة إلى القاهرة، فالتحق بالمرحلة الثانوية من المدرسة الإلهامية في الحلمية، ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتبا في بندر شبين القناطر، وانضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعا عنها. عمر عبد الفتاح التلمساني ولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزّاعا إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث. ويقول في أسلوبه الدعوي: «ما خفت أحدا في حياتي إلّا الله، ولم يمنعني شيء من الجهر بكلمة الحق التي أؤمن بها، مهما ثقل وقعها على الآخرين، ومهما لقيت في سبيلها من العنت .. أقولها هادئة رصينة مهذبة لا تؤذي الأسماع ولا تخدش المشاعر، وأتجنب كل عبارة أحسّ أنها لا ترضي محدّثي أو مجادلي، فأجد من الراحة النفسية في هذا الأسلوب ما لا أجده في سواه، ولئن لم يكسبني الكثير من الأصدقاء، فإني قد وقيت به شرّ الكثير من الأعداء، هذا إلى ما نالني ورقيت به منذ انتسابي إلى جماعة الإخوان المسلمين .. ». وكان شديد الحياء، كما لاحظ فيه ذلك كل من رآه عن قرب، وكان جليسه ومحاوره يشعر بأن الأحداث القاسية والطويلة التي عركته في ظلمات السجن قد صهرت نفسه، حتى لم تدع فيه مكانا لغير الحقيقة التي يؤمن بها .. ويذكر أنه عاصر الوفد وقيامه، وثورة ١٩١٩ م، التي كان من المنتظر أن تأتي بأبرك الثمرات لمصر بخاصة وللأمة الإسلامية بعامة، ولولا المؤامرات الشخصية والانفعالات الزعامية، والألاعيب السياسية التي مزقت الشعب المصري فرقا وأحزابا وشيعا واتجاهات، وأطاحت بكل ما أمله المصريون .. وكذلك كان انقلاب يوليو ١٩٥٢ م .. وظلّ خلف الأسوار أكثر من سبعة عشرة عاما، بداية من عام ١٩٥٤ عند ما حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٥ عاما، ثم أعيد اعتقاله فور انتهاء المدة عام ١٩٦٩ حتى أفرج عنه عام ١٩٧١، وأعيد اعتقاله مرة أخرى في مذبحة ٥ سبتمبر الشهيرة عام ١٩٨١. ويقول الشيخ: إنّ ثبات السجين على دعوته انتصار للحق على الباطل وهزيمة للباغي في عجزه عن تحقيق بغيته، وإن السجون مدرسة للتطهر والصفاء وترسيخ اليقين .. قال: وكم من أخ أدخل على إخوانه وقد سال دمه وتمزّق لحمه وبرزت عظامه، وهو يبتسم، وهم من حوله محزونون مغمومون لما أصابه من التعذيب. وفي حديث شعبي للرئيس أنور السادات حضره التلمساني، وبثّ في الإذاعة والتلفاز، اتهم جماعته بالفتنة الطائفية، وساق إليها أنواع التهم، فقال له: الشيء الطبيعي بإزاء أي ظلم يقع عليّ من أي جهة أن أشكو صاحبه إليك، بصفتك المرجع الأعلى للشاكين بعد الله، وها أنذا أتلقى الظلم منك، فلا أملك أن أشكوك إلا إلى الله. وأصاب السادات الرعب بما سمع .. فلملم تهمه، وانقلب مستعطفا يسأل المظلوم إلغاء شكواه .. كل ذلك على مرأى ومشهد من مئات الحاضرين لذلك الحفل، وملايين المشاهدين عن طريق التلفاز! وعند ما سئل: إنّ في حياتكم المباركة خبرات تستحق التسجيل لينتفع بها المسلم في كل مكان .. فهل لكم بكلمة توجهونها إلى الدعاة والشباب؟ .. أجاب بقوله: «الصعاب التي تعترض الدعاة في هذا العصر عاتية غاشمة. القوة المادية في يد أعداء الإسلام، وقد اتحدوا مع اختلافهم على أهله، وأكبر تركيزهم على الإخوان المسلمين. وعلى أساس الموازين البشرية لم يكن لجنود طالوت المؤمنين طاقة بجالوت وجنوده، ولكن لما أيقنت عصبة الإيمان أن النصر من عند الله وليس مرهونا بالعدد والعدة هزموا كتائب جالوت بإذن الله. إنني لا أستهين بقوة العدد، ولا أطلب من الدعاة أن يخلدوا إلى التواكل ومصمصة الشفاه، وتحريك الأعناق يمنة ويسرة، وضرب الأكف بعضها ببعض .. إنها نكبة النكبات القاضية الماحقة الساحقة، ولكن التمسك بالوحي المنزل من عند الله، والجهر بكلمة الحق في إصرار واستمرار، والاستهانة بكل صنوف الإيذاء، وضرب المثل العالية من أنفسهم في الرجولة والبطولة والثبات، ويقينهم بأنّ الله مبتليهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ليعلم الصادقين من المزيفين .. هذا كله من أسباب النصر في سنن الله، وقصص القرآن خير شاهد على ذلك.أما الشباب فإن العزيمة التي تواكب وعيه العميق في غير حاجة إلى الكثير من التجارب، ولكنها بحاجة إلى الكثير من الصبر، والالتزام بتوجيهات الوحي من الكتاب والسنة. ثم من حيوات السلف الصالح الذين قيّدوا تصرفاتهم بها، فحقق الله لهم من العزّة والسؤدد ما يشبه الخوارق». وعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصا على جمع شمل المسلمين، مذكّرا إياهم بألّا يرهبوام أعداءهم أو يخافوا سطوة الولايات المتحدة وروسيا أو رعونة إسرائيل، فسنن التاريخ تؤكد أن القوة لا تدوم، وأن الضعف ليس حليف شعب بذاته .. ولكن الأيام دول .. توفي يوم الخميس ١٤ رمضان المبارك، وشيع جثمانه في اليوم التالي في موكب مهيب شارك فيه حوالي ربع مليون نسمة (١). ومن آثاره العلمية: - قال الناس ولم أقل عن حكم عبد الناصر: آراء المعاصرين في جمال عبد الناصر وحكمه.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٧ ص. - الملهم الموهوب حسن البنا: أستاذ الجيل.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ١٥٨ ص. - الإسلام ونظرته السامية للمرأة.- المنصورة: دار الوفاء، - ١٣٩ هـ، ٥٤ ص. - أيام مع السادات.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٤٤ ص. - ذكريات لا مذكرات.- القاهرة: دار الاعتصام، د. ت. - شهيد المحراب: عمر بن الخطاب (تحقيق علي جمعة).- القاهرة: دار الأنصاري، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٤ ص. - الخروج من المأزق الإسلامي الراهن.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، - ١٤٠ هـ، ٦٣ ص. - الحكومة الدينية.- القاهرة: دار الاعتصام. - الإسلام والحياة.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٣٥ ص. - آراء في الدين والسياسة (دراسة وإعداد سيد خسرو شاهين). - بعض ما علمني الأخوان المسلمون. - ثلاثة وثلاثون يوما من حكم السادات. وله إلى جانب هذا افتتاحيات لمجلة الدعوة، وما كتبه حول الشؤون الإسلامية في المجلات والصحف السيارة.
  • full passagepage 854, entry [2695]113 chars
    عمر عبد الفتاح التلمساني يضاف إلى ترجمته: - وصدر فيه كتاب بعنوان: عمر التلمساني .. وداعا (دون بيانات نشر)، ٢١١ ص.
  • full passagepage 854, entry [2695]113 chars
    عمر عبد الفتاح التلمساني يضاف إلى ترجمته: - وصدر فيه كتاب بعنوان: عمر التلمساني .. وداعا (دون بيانات نشر)، ٢١١ ص.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 1183, entry [1067]660 chars
    عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. ولد في القاهرة، وتلقى دراسته الإبتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرَّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتباً في بندر شبين القناطر، وانضمَّ
    ▸ expand full passage (660 chars)
    عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. ولد في القاهرة، وتلقى دراسته الإبتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرَّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتباً في بندر شبين القناطر، وانضمَّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعاً عنها. ولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزَّاعاً إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث. وعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصاً علىجمع شمل المسلمين (٢).
  • full passagepage 1183, entry [1067]660 chars
    عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. ولد في القاهرة، وتلقى دراسته الإبتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرَّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتباً في بندر شبين القناطر، وانضمَّ
    ▸ expand full passage (660 chars)
    عمر عبد الفتاح التِّلِمْسَاني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. ولد في القاهرة، وتلقى دراسته الإبتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرَّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتباً في بندر شبين القناطر، وانضمَّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعاً عنها. ولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزَّاعاً إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث. وعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصاً علىجمع شمل المسلمين (٢).
  • full passagepage 2093, entry [2002]101 chars
    عمر عبد الفتاح التلمساني (٣) يضاف إلى ما كُتب فيه: عمر التلمساني ... وداعاً. -[القاهرة: د. ن]، ٢١١ ص.
  • full passagepage 2093, entry [2002]101 chars
    عمر عبد الفتاح التلمساني (٣) يضاف إلى ما كُتب فيه: عمر التلمساني ... وداعاً. -[القاهرة: د. ن]، ٢١١ ص.