Hadithcore

Narrator · #946556

عبد العزيز أحمد الرفاعي

عبد العزيز أحمد الرفاعي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 8 entries · 8 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 293, entry [791]6,523 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن! عبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له عرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست
    ▸ expand full passage (6,523 chars)
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن! عبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له عرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست إليه، وحضرت ندوته، وقلبت كتبه وأوراقه .. ولم أر منه سوى المعاملةالطيبة، والخلق الحسن، والنصح الرشيد. كان واسع الثقافة، ملما بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعا على التراجم، محبا للكتب، معروفا في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول .. يراسلهم، ويتابع أخبارهم. كان صابرا في مرضه الأخير، يعتصره الألم، وهو لا يظهر ألما ولا امتعاضا. وقبل أيام قليلة من وفاته سألني عن آخر الإصدارات، والكتب النافعة الموجودة في سوق المكتبات، فناولته كتابا من سلسلة الكتب النادرة، التي كان يحبها، فأخذه ولمسه بيديه، ونظر إليه بشوق .. ثم سألني عن الحارث المحاسبي وآثاره، وقال إنه يتلهف لكتبه، ويفضّل طريقته، ومنهجه في التربية والسلوك. خلّف مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدوريات النادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة. وقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون، وكان نصيبي من الاستفادة منها كثيرا، لهذا الكتاب وغيره. وكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة «أملج» التي ولد بها. كما ترك آثارا علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيدا لطبعها، ولمّا تنته بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيّأة للترتيب .. وكان يحتفظ بكل شيء ولا يفرّط بورقة مهما كان شأنها .. وعنده دفاتر المعهد العلمي منذ أيام صباه، بل محفظته لذلك الوقت ما زالت موجودة في مكتبته! خط عبد العزيز الرفاعي وتوقيعه على كتاب له وله شعر رقيق، طبع في رسالة صغيرة بعنوان «ظلال ولا أغصان»، وأخرى في مدح الرسول ﷺ. وقبل وفاته بأيام صدر كتاب فيه بعنوان: «عبد العزيز الرفاعي أديبا» بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ. ورأيت كتابا مخطوطا فيه وفي أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر، أرسله إليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد. كما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة. وصدر فيه عدد خاص من «الأربعاء»، وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/ ١٤١٤ هـ، وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرّبين إليه. كما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/ عائض الردادي.- الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (١). وكانت وفاته- ﵀ في جدة، صباح يوم الخميس ٢٣ ربيع الأول، الموافق ٩ سبتمبر (أيلول). وقد رثاه شعراء، منهم محمد حسن فقي في رباعية له بقوله: عبد العزيز رحلت اليوم مؤتزرا ... من المآزر ما يسمو به البشر وكنت أكرم فينا من يثير نهى ... ومن يثيروا أحاسيس وندّكر ونزدهي بيراع كله قبس ... من الرشاد فما يغوي ولا يزروا يصونه خلق ما شانه عوج ... فالورد منه قويم النهج والصدر وهذا تعريف .. أو نقاط في تاريخحياته، كما أورده الملحق المشار إليه: ولد في بلدة أملج الواقعة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر بين ينبع والوجه، وتتبع إمارة تبوك إداريا. نشأ بمكة المكرمة، والتحق بمدارسها الحكومية المنظمة عام ١٣٥٠ هـ، وحضر دروس بعض علماء المسجد الحرام، وتخرج في المعهد العلمي السعودي عام ١٣٦١ هـ، وقد أتاحت له هذه النشأة المكية أن ينهل من مناهل مكتبات مكة المكرمة الشهيرة، ونمت لديه الرغبة الجامحة في شراء واقتناء الكتب، وكانت هذه النشأة أحد المصادر الفكرية والأدبية له. عمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، منها مدير الإدارة السياسية بديوان رئاسة مجلس الوزراء، وكان آخرها مستشارا بالديوان الملكي، وتقاعد في غرة المحرم عام ١٤٠٠ هـ وكان آخر مظاهر التكريم والتقدير له هو اختاره عضوا بمجلس الشورى. شارك في إنشاء وتأسيس مجلة عالم الكتب، وهي مجلة متخصصة في شؤون الكتاب تصدر كل شهرين .. كما أنشأ بعد تقاعده في ١٤٠٠ هـ دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع، تمكن من خلالها إصدار سلسلة المكتبة الصغيرة، وسلاسل ثقافية وأدبية وإسلامية أخرى. كان عضوا بارزا في كثير من المؤتمرات واللجان والمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكذلك الهيئات العلمية رفيعة المستوى سواء داخل المملكة أو خارجها في الوطن العربي، منها: مجلس الإعلام الأعلى، مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، لجنة الإشراف في المجلة العربية، لجنة الإشراف في مجلة التضامن الإسلامي، لجنة تحرير جريدة عرفات الأسبوعية، لجنة اللجنة التأسيسية في رابطة العالم الإسلامي، عضو مجمع اللغة العربية بمصر، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، عضو اللجنة الشعبية لمجاهدي فلسطين، لجنة الإعداد لمؤتمر أدباء مكة. ونال عدة أوسمة ونياشين من داخل المملكة وخارجها .. كما احتفى به كثير من الهيئات الأدبية والصحفية، منها: وسام الاستحقاق الثقافي عام ١٩٧٠ م من تونس. وثيقة التقدير الذهبية عام ١٩٨٢ م من رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. شهادة تقدير عام ١٤٠٦ هـ بمناسبة مرور ٤٠ عاما على صدور مجلة التضامن الإسلامي (الحج سابقا). وسام التكريم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم العاشرة بمسقط في ٢٠ جمادى الأولى عام ١٤١٠ هـ. كما ساهم بفاعلية في عدد كثير من المؤتمرات الأدبية التي عقدت خارج المملكة، أهمها: مؤتمر الأدباء العرب الخامس في لبنان عام ١٩٥٦ م. مؤتمر الأدباء العرب السادس في الكويت عام ١٩٥٨ م. مؤتمر الأدباء العرب السابع في العراق عام ١٩٦٩ م. مؤتمر الأدباء العرب الثامن في تونس عام ١٩٧٠ م. مؤتمر الأدباء العرب التاسع في الجزائر عام ١٩٧١ م. مؤتمر الأدب الإسلامي الأول بالهند عام ١٤٠٠ هـ. الملتقى الثقافي الإسلامي في عام ١٤٠٦ هـ بتطوان بالمغرب. أعماله: له أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة. - اشترك مع الأستاذ أحمد محمد جمال في التعليق على كتاب «إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام» لعبد الكريم النهروالي الشهير بالقطبي. - كما اشترك الدكتور عبد الله الجبوري مع الرفاعي وأحمد جمال في التعليق على هذا الكتاب في طبعته الثالثة .. - خمسة أيام في ماليزيا (من أدب الرحلات) الرياض، ١٤٠٣ هـ. - جبل طارق والعرب- الرياض، ١٤٠٣ هـ. - أم عمارة الصحابية الباسلة (الرياض: مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ). - من عبد الحميد الكاتب إلى الكتاب والموظفين (الرياض: شركة مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ). - الحج في الأدب العربي: لمحات عابرة (الرياض: مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٥ هـ). - ضرار بن الأزور الشاعر، الصحابي، الفارس (الرياض: شركة مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٧ هـ). - توثيق الارتباط بالتراث العربي (الرياض: مطبعة المدينة ١٣٩٧). - خولة بنت الأزور (الطائف: مطابع الزايدي، ١٣٩٧ هـ). - زيد الخير (جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ). - أرطاة بن سهية: حياته وشعره (جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ). - الرسول كأنك تراه (الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ). - ظلال ولا أغصان- ديوان شعر (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - رحلتي مع المكتبات: مكتبات مكة المكرمة (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - رحلتي مع التأليف (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المزني (الرياض، ١٤١١ هـ).- خارجة بن فليح المللي (الرياض، ١٤١١ هـ). - كناشة الرفاعي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٦ هـ. - عناية الملك عبد العزيز بنشر. وقد طبعتها مكتبة الملك فهد بالرياض .. - ابن جبير في الحرمين الشريفين، وهي محاضرة نشرها بنك الرياض عام ١٤١٠ هـ.
  • full passagepage 293, entry [791]6,523 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن! عبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له عرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست
    ▸ expand full passage (6,523 chars)
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن! عبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له عرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست إليه، وحضرت ندوته، وقلبت كتبه وأوراقه .. ولم أر منه سوى المعاملةالطيبة، والخلق الحسن، والنصح الرشيد. كان واسع الثقافة، ملما بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعا على التراجم، محبا للكتب، معروفا في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول .. يراسلهم، ويتابع أخبارهم. كان صابرا في مرضه الأخير، يعتصره الألم، وهو لا يظهر ألما ولا امتعاضا. وقبل أيام قليلة من وفاته سألني عن آخر الإصدارات، والكتب النافعة الموجودة في سوق المكتبات، فناولته كتابا من سلسلة الكتب النادرة، التي كان يحبها، فأخذه ولمسه بيديه، ونظر إليه بشوق .. ثم سألني عن الحارث المحاسبي وآثاره، وقال إنه يتلهف لكتبه، ويفضّل طريقته، ومنهجه في التربية والسلوك. خلّف مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدوريات النادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة. وقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون، وكان نصيبي من الاستفادة منها كثيرا، لهذا الكتاب وغيره. وكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة «أملج» التي ولد بها. كما ترك آثارا علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيدا لطبعها، ولمّا تنته بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيّأة للترتيب .. وكان يحتفظ بكل شيء ولا يفرّط بورقة مهما كان شأنها .. وعنده دفاتر المعهد العلمي منذ أيام صباه، بل محفظته لذلك الوقت ما زالت موجودة في مكتبته! خط عبد العزيز الرفاعي وتوقيعه على كتاب له وله شعر رقيق، طبع في رسالة صغيرة بعنوان «ظلال ولا أغصان»، وأخرى في مدح الرسول ﷺ. وقبل وفاته بأيام صدر كتاب فيه بعنوان: «عبد العزيز الرفاعي أديبا» بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ. ورأيت كتابا مخطوطا فيه وفي أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر، أرسله إليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد. كما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة. وصدر فيه عدد خاص من «الأربعاء»، وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/ ١٤١٤ هـ، وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرّبين إليه. كما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/ عائض الردادي.- الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (١). وكانت وفاته- ﵀ في جدة، صباح يوم الخميس ٢٣ ربيع الأول، الموافق ٩ سبتمبر (أيلول). وقد رثاه شعراء، منهم محمد حسن فقي في رباعية له بقوله: عبد العزيز رحلت اليوم مؤتزرا ... من المآزر ما يسمو به البشر وكنت أكرم فينا من يثير نهى ... ومن يثيروا أحاسيس وندّكر ونزدهي بيراع كله قبس ... من الرشاد فما يغوي ولا يزروا يصونه خلق ما شانه عوج ... فالورد منه قويم النهج والصدر وهذا تعريف .. أو نقاط في تاريخحياته، كما أورده الملحق المشار إليه: ولد في بلدة أملج الواقعة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر بين ينبع والوجه، وتتبع إمارة تبوك إداريا. نشأ بمكة المكرمة، والتحق بمدارسها الحكومية المنظمة عام ١٣٥٠ هـ، وحضر دروس بعض علماء المسجد الحرام، وتخرج في المعهد العلمي السعودي عام ١٣٦١ هـ، وقد أتاحت له هذه النشأة المكية أن ينهل من مناهل مكتبات مكة المكرمة الشهيرة، ونمت لديه الرغبة الجامحة في شراء واقتناء الكتب، وكانت هذه النشأة أحد المصادر الفكرية والأدبية له. عمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، منها مدير الإدارة السياسية بديوان رئاسة مجلس الوزراء، وكان آخرها مستشارا بالديوان الملكي، وتقاعد في غرة المحرم عام ١٤٠٠ هـ وكان آخر مظاهر التكريم والتقدير له هو اختاره عضوا بمجلس الشورى. شارك في إنشاء وتأسيس مجلة عالم الكتب، وهي مجلة متخصصة في شؤون الكتاب تصدر كل شهرين .. كما أنشأ بعد تقاعده في ١٤٠٠ هـ دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع، تمكن من خلالها إصدار سلسلة المكتبة الصغيرة، وسلاسل ثقافية وأدبية وإسلامية أخرى. كان عضوا بارزا في كثير من المؤتمرات واللجان والمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكذلك الهيئات العلمية رفيعة المستوى سواء داخل المملكة أو خارجها في الوطن العربي، منها: مجلس الإعلام الأعلى، مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، لجنة الإشراف في المجلة العربية، لجنة الإشراف في مجلة التضامن الإسلامي، لجنة تحرير جريدة عرفات الأسبوعية، لجنة اللجنة التأسيسية في رابطة العالم الإسلامي، عضو مجمع اللغة العربية بمصر، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، عضو اللجنة الشعبية لمجاهدي فلسطين، لجنة الإعداد لمؤتمر أدباء مكة. ونال عدة أوسمة ونياشين من داخل المملكة وخارجها .. كما احتفى به كثير من الهيئات الأدبية والصحفية، منها: وسام الاستحقاق الثقافي عام ١٩٧٠ م من تونس. وثيقة التقدير الذهبية عام ١٩٨٢ م من رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. شهادة تقدير عام ١٤٠٦ هـ بمناسبة مرور ٤٠ عاما على صدور مجلة التضامن الإسلامي (الحج سابقا). وسام التكريم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم العاشرة بمسقط في ٢٠ جمادى الأولى عام ١٤١٠ هـ. كما ساهم بفاعلية في عدد كثير من المؤتمرات الأدبية التي عقدت خارج المملكة، أهمها: مؤتمر الأدباء العرب الخامس في لبنان عام ١٩٥٦ م. مؤتمر الأدباء العرب السادس في الكويت عام ١٩٥٨ م. مؤتمر الأدباء العرب السابع في العراق عام ١٩٦٩ م. مؤتمر الأدباء العرب الثامن في تونس عام ١٩٧٠ م. مؤتمر الأدباء العرب التاسع في الجزائر عام ١٩٧١ م. مؤتمر الأدب الإسلامي الأول بالهند عام ١٤٠٠ هـ. الملتقى الثقافي الإسلامي في عام ١٤٠٦ هـ بتطوان بالمغرب. أعماله: له أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة. - اشترك مع الأستاذ أحمد محمد جمال في التعليق على كتاب «إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام» لعبد الكريم النهروالي الشهير بالقطبي. - كما اشترك الدكتور عبد الله الجبوري مع الرفاعي وأحمد جمال في التعليق على هذا الكتاب في طبعته الثالثة .. - خمسة أيام في ماليزيا (من أدب الرحلات) الرياض، ١٤٠٣ هـ. - جبل طارق والعرب- الرياض، ١٤٠٣ هـ. - أم عمارة الصحابية الباسلة (الرياض: مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ). - من عبد الحميد الكاتب إلى الكتاب والموظفين (الرياض: شركة مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ). - الحج في الأدب العربي: لمحات عابرة (الرياض: مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٥ هـ). - ضرار بن الأزور الشاعر، الصحابي، الفارس (الرياض: شركة مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٧ هـ). - توثيق الارتباط بالتراث العربي (الرياض: مطبعة المدينة ١٣٩٧). - خولة بنت الأزور (الطائف: مطابع الزايدي، ١٣٩٧ هـ). - زيد الخير (جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ). - أرطاة بن سهية: حياته وشعره (جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ). - الرسول كأنك تراه (الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ). - ظلال ولا أغصان- ديوان شعر (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - رحلتي مع المكتبات: مكتبات مكة المكرمة (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - رحلتي مع التأليف (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ). - عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المزني (الرياض، ١٤١١ هـ).- خارجة بن فليح المللي (الرياض، ١٤١١ هـ). - كناشة الرفاعي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٦ هـ. - عناية الملك عبد العزيز بنشر. وقد طبعتها مكتبة الملك فهد بالرياض .. - ابن جبير في الحرمين الشريفين، وهي محاضرة نشرها بنك الرياض عام ١٤١٠ هـ.
  • full passagepage 824, entry [2571]451 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي يزاد في ترجمته: - صدر فيه كتاب آخر بعنوان: عبد العزيز الرفاعي: صور ومواقف/ أحمد سالم با عطب.- جدة: عبد المقصود خوجة، ١٤١٦ هـ (صدر الجزء الأول: من المهد إلى اللحد). - ورسالة الماجستير التي أشرت إليها سابقا، صدرت بعنوان: أدب عبد العزيز الرفاعي: دراسة موضوعية وفنية/ إبراهيم بن محمد الشتوي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٩ هـ، ٥١٧ ص.- (دراسات أدبية؛ ٤). وقد أعدت مذكراته للطبع، وصدر كتابه «فوات الأعلام» عن دار الرفاعي، في (١٣١ ص) (٤).
  • full passagepage 824, entry [2571]451 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي يزاد في ترجمته: - صدر فيه كتاب آخر بعنوان: عبد العزيز الرفاعي: صور ومواقف/ أحمد سالم با عطب.- جدة: عبد المقصود خوجة، ١٤١٦ هـ (صدر الجزء الأول: من المهد إلى اللحد). - ورسالة الماجستير التي أشرت إليها سابقا، صدرت بعنوان: أدب عبد العزيز الرفاعي: دراسة موضوعية وفنية/ إبراهيم بن محمد الشتوي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٩ هـ، ٥١٧ ص.- (دراسات أدبية؛ ٤). وقد أعدت مذكراته للطبع، وصدر كتابه «فوات الأعلام» عن دار الرفاعي، في (١٣١ ص) (٤).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 879, entry [825]1,921 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ) (١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادىء، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!. كان واسع الثقافة، ملماً بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعاً على التراجم، محباً للكتب، معروفاً في الساحة الأدبي
    ▸ expand full passage (1,921 chars)
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ) (١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادىء، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!. كان واسع الثقافة، ملماً بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعاً على التراجم، محباً للكتب، معروفاً في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول .. ترك مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدورياتالنادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة. وقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون وكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة "أملج" التي ولد بها. كما ترك آثاراً علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيداً لطبعها، ولما تنتهِ بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عُثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيَّأة للترتيب .. وقبل وفاته بأيام صدر فيه كتاب بعنوان: "عبد العزيز الرفاعي أديباً" بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ. ورأيت كتاباً مخطوطاً عنه وعن أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر, أرسلهإليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد. كما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة. وصدر عدد خاص من "الأربعاء" وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/١٤١٤ هـ وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرَّبين إليه. كما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/عائض الردادي - الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (٢).ولد في بلدة أملج على الشريط الساحلي للبحر الأحمر، ونشأ بمكة المكرمة، وتخرج في المعهد العلمي السعودي، وعمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، ثم تقاعد لينشىء عام ١٤٠٠ هـ، دار الرفاعي للنشر والتوزيع ويشرف عليها بنفسه. ألقى محاضرات عديدة، وشارك في محافل أدبية عدة، وقدم بحوثاً، كما شارك في مؤتمرات خارج السعودية. وله أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة.
  • full passagepage 879, entry [825]1,921 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ) (١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادىء، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!. كان واسع الثقافة، ملماً بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعاً على التراجم، محباً للكتب، معروفاً في الساحة الأدبي
    ▸ expand full passage (1,921 chars)
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ) (١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادىء، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!. كان واسع الثقافة، ملماً بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعاً على التراجم، محباً للكتب، معروفاً في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول .. ترك مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدورياتالنادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة. وقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون وكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة "أملج" التي ولد بها. كما ترك آثاراً علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيداً لطبعها، ولما تنتهِ بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عُثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيَّأة للترتيب .. وقبل وفاته بأيام صدر فيه كتاب بعنوان: "عبد العزيز الرفاعي أديباً" بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ. ورأيت كتاباً مخطوطاً عنه وعن أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر, أرسلهإليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد. كما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة. وصدر عدد خاص من "الأربعاء" وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/١٤١٤ هـ وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرَّبين إليه. كما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/عائض الردادي - الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (٢).ولد في بلدة أملج على الشريط الساحلي للبحر الأحمر، ونشأ بمكة المكرمة، وتخرج في المعهد العلمي السعودي، وعمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، ثم تقاعد لينشىء عام ١٤٠٠ هـ، دار الرفاعي للنشر والتوزيع ويشرف عليها بنفسه. ألقى محاضرات عديدة، وشارك في محافل أدبية عدة، وقدم بحوثاً، كما شارك في مؤتمرات خارج السعودية. وله أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة.
  • full passagepage 2061, entry [1953]27 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (٣)
  • full passagepage 2061, entry [1953]27 chars
    عبد العزيز أحمد الرفاعي (٣)