Hadithcore

Narrator · #946494

عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 10 entries · 10 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 6 entries

  • full passagepage 275, entry [740]5,831 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروا
    ▸ expand full passage (5,831 chars)
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية التي صورت شقاء الفلاح المصري وحبه للأرض، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج في قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة، ولو أن بعضها اتخذ الشكل التاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي. وهو وإن كان تخصصه في القانون فإنه كان عاشقا للأدب، ويبدو أنه لقي مقاومة من أسرته لاتجاهه هذا الاتجاه (٢). قلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية (الاشتراكية). عبد الرحمن الشرقاوي في حديثه الأخير ويقول رجاء النقاش في حديث عنه. «الشرقاوي كان صاحب فكر يساري، يدعو إلى التغيير ويؤمن به. وكان في الوقت نفسه من أصحاب الأسلوب الواقعي في معالجة المشكلات الدقيقة، ولذلك قرر أن يخوض محاولة أو مغامرة كبرى للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة ... كان من أعلام المدرسة الأولى في تاريخنا الثقافي والفكري، وهي المدرسة التي تعمل وتحرص على «التفاهم مع السلطة» وخلق الجذور معها، حتى لا يتعرض فكره للقمع المستمر الذي يؤدي به في النهاية إلى عدم القدرة على الإنتاج والإنجاز. على أنه لم يستطع أن ينجو بنفسه من كل العواصف، رغم جهوده الكبيرة التي بذلها للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة. فهو لم يصطدم فقط بمشكلة «السلطة» التي حلها بطريقته، وهي التحالف والمهادنة، فقد اصطدم أيضا بمشكلة أخرى خطيرة، هي مشكلة التوفيق بين الفكر اليساري والتراث العربي والإسلامي، وقد جاءته هذه الفكرة منذ وقت مبكر في أواخر الخمسينات، ولا شك في أنه كان يدرك أهمية هذه الفكرة بعمق موهبتهوخصوبة شاعريته التي كانت تمتد بجذورها إلى الشعر العربي القديم، بما فيه من خطابة وقوة موسيقية ظاهرة وقدرة على الوصف والاستطراد .. كان يدرك بهذه المواهب كلها أن الفكر اليساري إذا انعزل عن التراث فسوف يبقى فكرا جافا غريبا ضعيف التأثير، ولم يكن الشرقاوي يطيق لفنه وفكره أن يكون قطعة باردة معروضة في متحف يتفرج عليها الزائرون والسائحون، كان محبا لحرارة الحياة، عاشقا لرؤية النتائج الفعلية للكلمة والفكرة واضحة جلية أمام عينيه في حياة الناس، وما كان شيء من ذلك يمكن أن يتحقق إلا بالدخول القوي في عالم التراث، وأهم ما في هذا التراث هو التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وهنا دخل بأفكرة الجديدة إلى التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وقدم في السنوات الأخيرة من حياته أعمالا بارزة في هذا المجال بدأت بكتابه «محمد رسول الحرية»، وتوقفت عند آخر أعماله «الصديق أبو بكر». واستطاع بهذه الأعمال التي لا شك في قيمتها وروعتها وعمقها أن يصل إلى جماهير واسعة جدا من القراء، وأن يدخل بفكره إلى معظم بيوت العرب والمسلمين. ولكن محاولته «التوفيقية» بين فكره اليساري والتراث الإسلامي جرت عليه الكثير من المعارك العنيفة التي مات وفي نفسه شيء منها ... ولم يستطع أبدا أن يجد لها حلا نهائيا حاسما .. لقد ثار عليه الكثيرون من المحافظين ولم يتقبلوا منهجه في دراسة الإسلام وتراثه. وكان من مظاهر هذه المعارك العنيفة أن مسرحيته «الحسن ثائرا وشهيدا»، وهي من جزءين، لم تر النور حتى (الآن) رغم ظهورها منذ حوالي عشرين عاما، وذلك بسبب اعتراض المحافظين على المسرحية ورفضهم لمنهج الشرقاوي في تصوير التاريخ الإسلامي والتعبير عنه. وكان من مظاهر هذه المعارك أن كتابه «محمد رسول الحرية» ما زال مصادرا في عدد كبير من بلدان العالمين العربي والإسلامي. وكان من مظاهر هذه المعركة العنيفة، ما دبّ بينه وبين الشيخ عبد الحليم محمود في السبعينات من خلاف بالغ العنف والحدة .. وكان من ذلكأيضا ما دب بينه وبين الشيخ محمد الغزالي من خلاف صاخب عند ما كان الشرقاوي يكتب دراسته الواسعة عن «علي إمام المتقين». وهكذا فقد أراد الشرقاوي أن يحقق منهجه في «التوفيق» بين أفكاره اليسارية وبين التراث الإسلامي فخاض معركة بالغة الشراسة، ولم يخرج منها بغير جراح تركت آثارها واضحة على نفسه وقلمه» (١). وفي آخر حوار معه في مجلة «المصور»، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمّنه كتابه «الشرقاوي متمردا»، وبعد أن قرأه الشرقاوي مكتوبا، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب. ومع ذلك عند ما سئل: أين تضع نفسك في خارطة التصنيفات المألوفة: يمين، يسار، تقدمي، ماركسي، وسط .. إلى غير ذلك؟ قال: أنا ضد مثل هذه التصنيفات، وأنا موقفي يتحدد في انحيازي للحق والحرية والشعب، ويتحدد أكثر بالانحياز الواضح والصريح إلى هذا المعسكر الأخير .. الشعب. وإذا أردت التوقف عند التفكير الذي يتخذ سمة دينية فإنني أقول: إن الفكر الحقيقي يجب أن يكون دائما لتحقيق الهدف الأسمى، وهذا الهدف الأسمى لا يخرج بأية حال عن تكوين (مجتمع فاضل) (٢). وفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليدا لذكره (٣) (وانظر المستدرك)! ومن أعمال المتنوعة: - ابن تيمية: الفقيه المعذب.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٥٧ ص.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٢). - الأرض.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٤ هـ، ٤٢٩ ص. - أئمة الفقه التسعة.- ط ٣.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٤، ١٥) (الدراسات التاريخية؛ ٤). مج ١: الإمام زيد بن علي زين العابدين، الإمام جعفر الصادق، أبو حنيفة النعمان، مالك بن أنس، الليث بن سعد، الإمام الشافعي. مج ٢: الإمام أحمد بن حنبل، الإمام ابن حزم، العز بن عبد السلام. - الحسين ثائرا: مسرحية في ١٣ منظرا.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.- الحسين شهيدا: مسرحية شعرية في ٦ مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - خامس الخلفاء: عمر بن عبد العزيز.- القاهرة: مكتبة غريب. - الشوارع الخلفية.- القاهرة: دار الشعب. - الصدّيق: أول الخلفاء.- القاهرة: مكتبة غريب. - صلاح الدين: النسر الأحمر.- القاهرة: دار المعارف. - عرابي: زعيم الفلاحين: مسرحية شعرية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣١ ص. - الفاروق عمر بن الخطاب.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٢ ص. - الفتى مهران: مسرحية شعرية.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ. - الفلاح.- القاهرة: عالم الكتب. - قلوب خالية.- القاهرة: الدار القومية. - مأساة جميلة. - محمد رسول الحرية.- القاهرة: دار الشعب. ط ٨.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - وطني عكا.
  • full passagepage 275, entry [740]5,831 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروا
    ▸ expand full passage (5,831 chars)
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية التي صورت شقاء الفلاح المصري وحبه للأرض، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج في قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة، ولو أن بعضها اتخذ الشكل التاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي. وهو وإن كان تخصصه في القانون فإنه كان عاشقا للأدب، ويبدو أنه لقي مقاومة من أسرته لاتجاهه هذا الاتجاه (٢). قلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية (الاشتراكية). عبد الرحمن الشرقاوي في حديثه الأخير ويقول رجاء النقاش في حديث عنه. «الشرقاوي كان صاحب فكر يساري، يدعو إلى التغيير ويؤمن به. وكان في الوقت نفسه من أصحاب الأسلوب الواقعي في معالجة المشكلات الدقيقة، ولذلك قرر أن يخوض محاولة أو مغامرة كبرى للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة ... كان من أعلام المدرسة الأولى في تاريخنا الثقافي والفكري، وهي المدرسة التي تعمل وتحرص على «التفاهم مع السلطة» وخلق الجذور معها، حتى لا يتعرض فكره للقمع المستمر الذي يؤدي به في النهاية إلى عدم القدرة على الإنتاج والإنجاز. على أنه لم يستطع أن ينجو بنفسه من كل العواصف، رغم جهوده الكبيرة التي بذلها للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة. فهو لم يصطدم فقط بمشكلة «السلطة» التي حلها بطريقته، وهي التحالف والمهادنة، فقد اصطدم أيضا بمشكلة أخرى خطيرة، هي مشكلة التوفيق بين الفكر اليساري والتراث العربي والإسلامي، وقد جاءته هذه الفكرة منذ وقت مبكر في أواخر الخمسينات، ولا شك في أنه كان يدرك أهمية هذه الفكرة بعمق موهبتهوخصوبة شاعريته التي كانت تمتد بجذورها إلى الشعر العربي القديم، بما فيه من خطابة وقوة موسيقية ظاهرة وقدرة على الوصف والاستطراد .. كان يدرك بهذه المواهب كلها أن الفكر اليساري إذا انعزل عن التراث فسوف يبقى فكرا جافا غريبا ضعيف التأثير، ولم يكن الشرقاوي يطيق لفنه وفكره أن يكون قطعة باردة معروضة في متحف يتفرج عليها الزائرون والسائحون، كان محبا لحرارة الحياة، عاشقا لرؤية النتائج الفعلية للكلمة والفكرة واضحة جلية أمام عينيه في حياة الناس، وما كان شيء من ذلك يمكن أن يتحقق إلا بالدخول القوي في عالم التراث، وأهم ما في هذا التراث هو التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وهنا دخل بأفكرة الجديدة إلى التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وقدم في السنوات الأخيرة من حياته أعمالا بارزة في هذا المجال بدأت بكتابه «محمد رسول الحرية»، وتوقفت عند آخر أعماله «الصديق أبو بكر». واستطاع بهذه الأعمال التي لا شك في قيمتها وروعتها وعمقها أن يصل إلى جماهير واسعة جدا من القراء، وأن يدخل بفكره إلى معظم بيوت العرب والمسلمين. ولكن محاولته «التوفيقية» بين فكره اليساري والتراث الإسلامي جرت عليه الكثير من المعارك العنيفة التي مات وفي نفسه شيء منها ... ولم يستطع أبدا أن يجد لها حلا نهائيا حاسما .. لقد ثار عليه الكثيرون من المحافظين ولم يتقبلوا منهجه في دراسة الإسلام وتراثه. وكان من مظاهر هذه المعارك العنيفة أن مسرحيته «الحسن ثائرا وشهيدا»، وهي من جزءين، لم تر النور حتى (الآن) رغم ظهورها منذ حوالي عشرين عاما، وذلك بسبب اعتراض المحافظين على المسرحية ورفضهم لمنهج الشرقاوي في تصوير التاريخ الإسلامي والتعبير عنه. وكان من مظاهر هذه المعارك أن كتابه «محمد رسول الحرية» ما زال مصادرا في عدد كبير من بلدان العالمين العربي والإسلامي. وكان من مظاهر هذه المعركة العنيفة، ما دبّ بينه وبين الشيخ عبد الحليم محمود في السبعينات من خلاف بالغ العنف والحدة .. وكان من ذلكأيضا ما دب بينه وبين الشيخ محمد الغزالي من خلاف صاخب عند ما كان الشرقاوي يكتب دراسته الواسعة عن «علي إمام المتقين». وهكذا فقد أراد الشرقاوي أن يحقق منهجه في «التوفيق» بين أفكاره اليسارية وبين التراث الإسلامي فخاض معركة بالغة الشراسة، ولم يخرج منها بغير جراح تركت آثارها واضحة على نفسه وقلمه» (١). وفي آخر حوار معه في مجلة «المصور»، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمّنه كتابه «الشرقاوي متمردا»، وبعد أن قرأه الشرقاوي مكتوبا، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب. ومع ذلك عند ما سئل: أين تضع نفسك في خارطة التصنيفات المألوفة: يمين، يسار، تقدمي، ماركسي، وسط .. إلى غير ذلك؟ قال: أنا ضد مثل هذه التصنيفات، وأنا موقفي يتحدد في انحيازي للحق والحرية والشعب، ويتحدد أكثر بالانحياز الواضح والصريح إلى هذا المعسكر الأخير .. الشعب. وإذا أردت التوقف عند التفكير الذي يتخذ سمة دينية فإنني أقول: إن الفكر الحقيقي يجب أن يكون دائما لتحقيق الهدف الأسمى، وهذا الهدف الأسمى لا يخرج بأية حال عن تكوين (مجتمع فاضل) (٢). وفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليدا لذكره (٣) (وانظر المستدرك)! ومن أعمال المتنوعة: - ابن تيمية: الفقيه المعذب.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٥٧ ص.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٢). - الأرض.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٤ هـ، ٤٢٩ ص. - أئمة الفقه التسعة.- ط ٣.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٤، ١٥) (الدراسات التاريخية؛ ٤). مج ١: الإمام زيد بن علي زين العابدين، الإمام جعفر الصادق، أبو حنيفة النعمان، مالك بن أنس، الليث بن سعد، الإمام الشافعي. مج ٢: الإمام أحمد بن حنبل، الإمام ابن حزم، العز بن عبد السلام. - الحسين ثائرا: مسرحية في ١٣ منظرا.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.- الحسين شهيدا: مسرحية شعرية في ٦ مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - خامس الخلفاء: عمر بن عبد العزيز.- القاهرة: مكتبة غريب. - الشوارع الخلفية.- القاهرة: دار الشعب. - الصدّيق: أول الخلفاء.- القاهرة: مكتبة غريب. - صلاح الدين: النسر الأحمر.- القاهرة: دار المعارف. - عرابي: زعيم الفلاحين: مسرحية شعرية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣١ ص. - الفاروق عمر بن الخطاب.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٢ ص. - الفتى مهران: مسرحية شعرية.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ. - الفلاح.- القاهرة: عالم الكتب. - قلوب خالية.- القاهرة: الدار القومية. - مأساة جميلة. - محمد رسول الحرية.- القاهرة: دار الشعب. ط ٨.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - وطني عكا.
  • full passagepage 692, entry [1969]202 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يزاد في ترجمته: قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب (قدمت عام ١٤٠٦ هـ).
  • full passagepage 692, entry [1969]202 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يزاد في ترجمته: قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب (قدمت عام ١٤٠٦ هـ).
  • full passagepage 819, entry [2546]58 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يلاحظ في ترجمته: اسم والده «أحمد» (٥).
  • full passagepage 819, entry [2546]58 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يلاحظ في ترجمته: اسم والده «أحمد» (٥).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 818, entry [787]1,188 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، قاص، كاتب مسرحي. مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عدداً من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته "الأرض" التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروا
    ▸ expand full passage (1,188 chars)
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، قاص، كاتب مسرحي. مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عدداً من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته "الأرض" التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج قي قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة ولو أن بعضها اتخذ الشكلالتاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي. وهو وإن كان تخصصه، في القانون فإنه كان عاشقاً للأدب (١). قلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية. وفي آخر حوار معه في مجلة "المصور"، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمَّنه كتابه "الشرقاوي متمرداً"، وبعد ما قرأه الشرقاوي مكتوباً، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب.وفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليداً لذكراه (٢)!.
  • full passagepage 818, entry [787]1,188 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، قاص، كاتب مسرحي. مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عدداً من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته "الأرض" التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروا
    ▸ expand full passage (1,188 chars)
    عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، قاص، كاتب مسرحي. مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عدداً من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته "الأرض" التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج قي قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة ولو أن بعضها اتخذ الشكلالتاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي. وهو وإن كان تخصصه، في القانون فإنه كان عاشقاً للأدب (١). قلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية. وفي آخر حوار معه في مجلة "المصور"، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمَّنه كتابه "الشرقاوي متمرداً"، وبعد ما قرأه الشرقاوي مكتوباً، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب.وفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليداً لذكراه (٢)!.
  • full passagepage 2051, entry [1939]203 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يضاف إلى ترجمته: - قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي. - القاهرة: جامعةالقاهرة، كلية الآداب (قدمت سنة ١٩٨٦ م).
  • full passagepage 2051, entry [1939]203 chars
    عبد الرحمن الشرقاوي يضاف إلى ترجمته: - قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي. - القاهرة: جامعةالقاهرة، كلية الآداب (قدمت سنة ١٩٨٦ م).