Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text
— · 2 entries
full passagepage 233, entry [614]489 chars
الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م) صحفي، كاتب، باحث. ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة «كلية الآداب» تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة «الحقيقة»، ثم في مجلات عربية أخرى مثل «الأسبوع العربي» و «الناقد»، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة للصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية. توفي في جنيف، وترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: «تحية طيبة وبعد»، «القرود»، و «كلام الناس» (٢).
الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م) صحفي، كاتب، باحث. ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة «كلية الآداب» تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة «الحقيقة»، ثم في مجلات عربية أخرى مثل «الأسبوع العربي» و «الناقد»، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة للصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية. توفي في جنيف، وترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: «تحية طيبة وبعد»، «القرود»، و «كلام الناس» (٢).
الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ) (١٩٣٧ - ١٩٩٤ م) صحفي، كاتب، باحث. ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة "كلية الآداب" تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة "الحقيقة"، ثم في مجلات عربية أخرى مثل "الأسبوع العربي" و"الناقد"، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامةللصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية. ترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: "تحية طيبة وبعد"، "القرود"، و"كلام الناس" (٣).
الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ) (١٩٣٧ - ١٩٩٤ م) صحفي، كاتب، باحث. ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة "كلية الآداب" تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة "الحقيقة"، ثم في مجلات عربية أخرى مثل "الأسبوع العربي" و"الناقد"، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامةللصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية. ترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: "تحية طيبة وبعد"، "القرود"، و"كلام الناس" (٣).