محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 232, entry [613]1,132 chars
الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، أديب، تربوي. ولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على الم…
▸ expand full passage (1,132 chars)الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، أديب، تربوي. ولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على المشايخ: سعيد قطاطة، والصادق بو عصيدة، والطاهر بوشعالة، وغيرهم، ثم اختار أن يكون معلما بالمدرسة القرآنية الأدبية لمدة عامين، ثم التحق بجامع الزيتونة سنة ١٩١٣، وقرأ على المشايخ: أحمد النيفر، وبلحسن النجار، ومحمد الصادق النيفر، وغيرهم. وتأثر عظيم التأثر بدروس شيخه الأخير، لأنه كان يمزجها بالتوجيه الوطني فيوقظ المشاعر، مما جعل التلاميذ حريصين على الحضور.وبعد إحرازه شهادة التطويع عاد إلى العمل بالمدرسة القرآنية الأدبية. وفي عام ١٩٤٥ تأسست مدرسة الفتاة، وهي أول مدرسة ابتدائية قرآنية لتعليم البنات، فاختير مديرا لها لما اشتهر به من مهارة تربوية واستقامة، وأحيل من هذه المدرسة على التقاعد سنة ١٩٥٩، فانكب في منزله على استظهار القرآن ومطالعة كتب التفسير والحديث. ويمتاز شعره بالروح الوطنية والعاطفة الإسلامية، مع ترديده وشدوه بوصف الطبيعة ولطائفها. توفي في ١٢ جمادى الأولى. له ديوان شعر اسمه «الرياض»، قدمه للطبع قبل وفاته بنحو شهرين (١).
- full passagepage 232, entry [613]1,132 chars
الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، أديب، تربوي. ولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على الم…
▸ expand full passage (1,132 chars)الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، أديب، تربوي. ولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على المشايخ: سعيد قطاطة، والصادق بو عصيدة، والطاهر بوشعالة، وغيرهم، ثم اختار أن يكون معلما بالمدرسة القرآنية الأدبية لمدة عامين، ثم التحق بجامع الزيتونة سنة ١٩١٣، وقرأ على المشايخ: أحمد النيفر، وبلحسن النجار، ومحمد الصادق النيفر، وغيرهم. وتأثر عظيم التأثر بدروس شيخه الأخير، لأنه كان يمزجها بالتوجيه الوطني فيوقظ المشاعر، مما جعل التلاميذ حريصين على الحضور.وبعد إحرازه شهادة التطويع عاد إلى العمل بالمدرسة القرآنية الأدبية. وفي عام ١٩٤٥ تأسست مدرسة الفتاة، وهي أول مدرسة ابتدائية قرآنية لتعليم البنات، فاختير مديرا لها لما اشتهر به من مهارة تربوية واستقامة، وأحيل من هذه المدرسة على التقاعد سنة ١٩٥٩، فانكب في منزله على استظهار القرآن ومطالعة كتب التفسير والحديث. ويمتاز شعره بالروح الوطنية والعاطفة الإسلامية، مع ترديده وشدوه بوصف الطبيعة ولطائفها. توفي في ١٢ جمادى الأولى. له ديوان شعر اسمه «الرياض»، قدمه للطبع قبل وفاته بنحو شهرين (١).