محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 222, entry [586]922 chars
الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م) شاعر، كاتب، مجاهد. الشاذلي عطاء الله ابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية…
▸ expand full passage (922 chars)الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م) شاعر، كاتب، مجاهد. الشاذلي عطاء الله ابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع، فنشر بحوثا مفيدة في مجلات «المباحث» و «الثريا» و «الجامعة» و «مكارم الأخلاق». وساهم في كل جمعية تأسست بالقيروان. واعتقله الاستعمار في سجونه القاسية مرارا بمناسبة المظاهرات المقامة أثناء الكفاح الوطني. ووضع أثناء الاحتلال بمحتشد «مونتوزان» وتفنن الفرنسيون في تعذيبه، وكان أكبر مشجع لرفاقه على عدم الرضوخ لشروط الهزيمة والاستسلام. من أشهر أعماله الشعرية المنشورة «ديوان الشاذلي عطاء الله». وله دراسات عديدة في السيرة النبوية، وأعلام الأدب القيرواني، وألف في الربا، وغلاء المهور (٢).
- full passagepage 222, entry [586]922 chars
الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م) شاعر، كاتب، مجاهد. الشاذلي عطاء الله ابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية…
▸ expand full passage (922 chars)الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م) شاعر، كاتب، مجاهد. الشاذلي عطاء الله ابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع، فنشر بحوثا مفيدة في مجلات «المباحث» و «الثريا» و «الجامعة» و «مكارم الأخلاق». وساهم في كل جمعية تأسست بالقيروان. واعتقله الاستعمار في سجونه القاسية مرارا بمناسبة المظاهرات المقامة أثناء الكفاح الوطني. ووضع أثناء الاحتلال بمحتشد «مونتوزان» وتفنن الفرنسيون في تعذيبه، وكان أكبر مشجع لرفاقه على عدم الرضوخ لشروط الهزيمة والاستسلام. من أشهر أعماله الشعرية المنشورة «ديوان الشاذلي عطاء الله». وله دراسات عديدة في السيرة النبوية، وأعلام الأدب القيرواني، وألف في الربا، وغلاء المهور (٢).