Hadithcore

Narrator · #946211

سلمان صالح الصفواني

سلمان صالح الصفواني

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 209, entry [550]2,810 chars
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكري
    ▸ expand full passage (2,810 chars)
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم عند الكتّاب بالمدينة نفسها، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في البحرين، ومنها رحل إلى العراق وأكمل تحصيله العلمي، وكان شابا متحمسا، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونفي مع الفقيه الخالصي إلى الهند وعدن ثم الحجاز بسبب مواقفه المعارضة لانتخابات المجلس التأسيسي الذي قام بالتصديق على معاهدة سنة ١٩٢٢ م التي تضع العراق تحت الانتداب الإنجليزي، ثم عاد إلى العراق عن طريق ميناء البصرة، وسافر بالقطار إلى بغداد متخفيا، ثم قبض عليه واعتقل، ثم أطلق سراحه. أصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م وعطلت بعد صدور ١٣ عددا منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وساهم في تأسيس مدرسة المفيد الأهلية وقام بالتدريس فيها، وفي سنة ١٩٢٧ م، عين سكرتيرا في وزارة الأشغال والمواصلات، ومدرسا في المدرسة الحسينية ببغداد، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته. وقد شغل العديد من الوظائف الحكومية منها: مديرا للنفوس بمدينة الحلة في محافظة بابل، ثم ملاحظا للموظفين الأجانب في العراق بمديرية المحاسبات العامة، فمفتشا ماليا في وزارة المالية، فسكرتيرا للإذاعة في وزارة المعارف، ثم مدرسا بدار المعلمين بالأعظمية ودار المعلمين الريفية بالزعفرانية، ومحاضرا في مدرسة الصناعة ببغداد ومدرسة الزراعة بالزعفرانية، ومدرسا في الثانوية المركزية للبنات ببغداد، ثم مفتشا في مديرية التموين خلال الحرب العالمية الثانية. حكم عليه المجلس العرفي بمحافظة الديوانية- وهي من مدن الفرات الأوسط- بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة التحريض والمشاركة في ثورة العشائر سنة ١٩٣٦ م، وفي السجن المركزي ببغداد كتب مجموعة رسائله التي يضمها كتابه الموسوم (محكوميتي) الذي طبع في مدينة صيدا سنة ١٩٣٧ م إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد مدة وجيزة من صدور الحكم عليه، ثم أعيد اعتقاله سنة ١٩٤١ م بعد فشل انتفاضة مايس التي قادها رشيد عالي الكيلاني المتوفى سنة ١٣٨٥ هـ، وهو يومئذ عضو في اللجنتين العليا والتنفيذية لحزب الاستقلال. في التاسع من شهر آذار سنة ١٩٥٩ م قام أفراد من الحزب الشيوعي بالهجوم على مكاتب جريدة اليقظة إبان انتفاضة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف في مدينة الموصل بشمال العراق وأحرقوا ونهبوا جميع موجوداتها، وكان سلمان حينذاك خارج العراق في زيارة للمغرب العربي بدعوة من الملك محمد الخامس، ولم يعد إلى العراق، بل توجه من هناك إلى مصر وبقي فيها حتى سنة ١٩٦٥ م. أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد فيما بين عامي ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز المتوفى سنة ١٣٩٣ هـ الذي تولى الوزارة للعقيد عبد السلام عارف ولأخيه عبد الرحمن عارف بعد مقتل الأول في حادث طائرة في ظروف غامضة. وتوفي هو يوم الأربعاء ٧ ربيع الآخر في بغداد. وله من المؤلفات: أذن وعين، هذه هي الشعوبية، مواقف قومية، محكوميتي، حرب البسوس، رواية الزرقاء (طبعت سنة ١٩٢٥ م) (٢).
  • full passagepage 209, entry [550]2,810 chars
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكري
    ▸ expand full passage (2,810 chars)
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم عند الكتّاب بالمدينة نفسها، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في البحرين، ومنها رحل إلى العراق وأكمل تحصيله العلمي، وكان شابا متحمسا، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونفي مع الفقيه الخالصي إلى الهند وعدن ثم الحجاز بسبب مواقفه المعارضة لانتخابات المجلس التأسيسي الذي قام بالتصديق على معاهدة سنة ١٩٢٢ م التي تضع العراق تحت الانتداب الإنجليزي، ثم عاد إلى العراق عن طريق ميناء البصرة، وسافر بالقطار إلى بغداد متخفيا، ثم قبض عليه واعتقل، ثم أطلق سراحه. أصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م وعطلت بعد صدور ١٣ عددا منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وساهم في تأسيس مدرسة المفيد الأهلية وقام بالتدريس فيها، وفي سنة ١٩٢٧ م، عين سكرتيرا في وزارة الأشغال والمواصلات، ومدرسا في المدرسة الحسينية ببغداد، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته. وقد شغل العديد من الوظائف الحكومية منها: مديرا للنفوس بمدينة الحلة في محافظة بابل، ثم ملاحظا للموظفين الأجانب في العراق بمديرية المحاسبات العامة، فمفتشا ماليا في وزارة المالية، فسكرتيرا للإذاعة في وزارة المعارف، ثم مدرسا بدار المعلمين بالأعظمية ودار المعلمين الريفية بالزعفرانية، ومحاضرا في مدرسة الصناعة ببغداد ومدرسة الزراعة بالزعفرانية، ومدرسا في الثانوية المركزية للبنات ببغداد، ثم مفتشا في مديرية التموين خلال الحرب العالمية الثانية. حكم عليه المجلس العرفي بمحافظة الديوانية- وهي من مدن الفرات الأوسط- بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة التحريض والمشاركة في ثورة العشائر سنة ١٩٣٦ م، وفي السجن المركزي ببغداد كتب مجموعة رسائله التي يضمها كتابه الموسوم (محكوميتي) الذي طبع في مدينة صيدا سنة ١٩٣٧ م إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد مدة وجيزة من صدور الحكم عليه، ثم أعيد اعتقاله سنة ١٩٤١ م بعد فشل انتفاضة مايس التي قادها رشيد عالي الكيلاني المتوفى سنة ١٣٨٥ هـ، وهو يومئذ عضو في اللجنتين العليا والتنفيذية لحزب الاستقلال. في التاسع من شهر آذار سنة ١٩٥٩ م قام أفراد من الحزب الشيوعي بالهجوم على مكاتب جريدة اليقظة إبان انتفاضة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف في مدينة الموصل بشمال العراق وأحرقوا ونهبوا جميع موجوداتها، وكان سلمان حينذاك خارج العراق في زيارة للمغرب العربي بدعوة من الملك محمد الخامس، ولم يعد إلى العراق، بل توجه من هناك إلى مصر وبقي فيها حتى سنة ١٩٦٥ م. أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد فيما بين عامي ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز المتوفى سنة ١٣٩٣ هـ الذي تولى الوزارة للعقيد عبد السلام عارف ولأخيه عبد الرحمن عارف بعد مقتل الأول في حادث طائرة في ظروف غامضة. وتوفي هو يوم الأربعاء ٧ ربيع الآخر في بغداد. وله من المؤلفات: أذن وعين، هذه هي الشعوبية، مواقف قومية، محكوميتي، حرب البسوس، رواية الزرقاء (طبعت سنة ١٩٢٥ م) (٢).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 622, entry [583]724 chars
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها يُنسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. كان شاباً متحمساً، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشار
    ▸ expand full passage (724 chars)
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها يُنسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. كان شاباً متحمساً، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونُفي مع الفقية الخالصي إلى الهند، ثم عاد إلى العراق وأصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م، وعطلت بعدصدور ١٣ عدداً منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته، وقد شغل العديد من الوظائف الحكومية. أصبح وزيراً للثقافة والإرشاد فيما بين ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز.
  • full passagepage 622, entry [583]724 chars
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها يُنسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. كان شاباً متحمساً، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشار
    ▸ expand full passage (724 chars)
    سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها يُنسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. كان شاباً متحمساً، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونُفي مع الفقية الخالصي إلى الهند، ثم عاد إلى العراق وأصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م، وعطلت بعدصدور ١٣ عدداً منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته، وقد شغل العديد من الوظائف الحكومية. أصبح وزيراً للثقافة والإرشاد فيما بين ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز.