محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 677, entry [1909]1,110 chars
سلامة علي عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر، مؤرّخ. ولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م. سلامة عبيد مارس التدريس في عدة مدارس…
▸ expand full passage (1,110 chars)سلامة علي عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر، مؤرّخ. ولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م. سلامة عبيد مارس التدريس في عدة مدارس ابتدائية وثانوية، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية، فكان مدير التربية بالسويداء، وكان عضو مجلس الأمة في فترة الوحدة. كتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة «الصباح» الدمشقية، وجريدة «الجيل» في السويداء أوائل الأربعينات. وصدر له: - لهيب وطيب: ديوان شعر.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٩٦٠ م. - الشرق الأحمر (انطباعات المؤلف عن الصين)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٦٦ م. - اليرموك: مسرحية شعرية، وضعها نثرا الأستاذ خلدون الكناني أخرجها شعرا سلامة عبيد، مطبعة الجبل، ٤٢ ص. - رحلة في جبل حوران (ترجمة). - أبو صابر الثائر المنسي المجهول (رواية)، دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٧١ م (فازت بجائزة الدولة). - الثورة السورية الكبرى، بيروت: مطابع دار الفكر، ١٩٧١ م، (دراسة تاريخية وثقافية). - أعد مخطوطة عن العادات والتقاليد في جبل حوران، وأخرى عن الأمثال الشعبية في جبل حوران، ومختارات من قصائد صينية (٤).
- full passagepage 677, entry [1909]1,110 chars
سلامة علي عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر، مؤرّخ. ولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م. سلامة عبيد مارس التدريس في عدة مدارس…
▸ expand full passage (1,110 chars)سلامة علي عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر، مؤرّخ. ولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م. سلامة عبيد مارس التدريس في عدة مدارس ابتدائية وثانوية، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية، فكان مدير التربية بالسويداء، وكان عضو مجلس الأمة في فترة الوحدة. كتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة «الصباح» الدمشقية، وجريدة «الجيل» في السويداء أوائل الأربعينات. وصدر له: - لهيب وطيب: ديوان شعر.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٩٦٠ م. - الشرق الأحمر (انطباعات المؤلف عن الصين)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٦٦ م. - اليرموك: مسرحية شعرية، وضعها نثرا الأستاذ خلدون الكناني أخرجها شعرا سلامة عبيد، مطبعة الجبل، ٤٢ ص. - رحلة في جبل حوران (ترجمة). - أبو صابر الثائر المنسي المجهول (رواية)، دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٧١ م (فازت بجائزة الدولة). - الثورة السورية الكبرى، بيروت: مطابع دار الفكر، ١٩٧١ م، (دراسة تاريخية وثقافية). - أعد مخطوطة عن العادات والتقاليد في جبل حوران، وأخرى عن الأمثال الشعبية في جبل حوران، ومختارات من قصائد صينية (٤).