محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 205, entry [542]1,101 chars
سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة. ويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب وا…
▸ expand full passage (1,101 chars)سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة. ويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب والثقافة، وله أكثر من عشر مجموعات شعرية، إضافة إلى ملحمة شعرية عن نضال الشعب الجزائري، ودراسات حول الأدب العربي الحديث وكان من أعضاء مجلس اتحاد الكتاب العرب، ورئيس فرع الاتحاد بحماة حتى وفاته. آمن الشاعر بأن الكلام إما أن يكون شعرا وإما نثرا .. لذلك كان ضد قصيدة النثر. توفي في دمشق يوم الاثنين ٤ شعبان. من أعماله الشعرية المطبوعة: - رحلة الضياع.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٦٨، ١٧٥ ص. - أغنيات للمرافئ المضيئة.- دمشق: ١٩٧٨. - وأشرقت الشمس (ملحمة شعرية عن نضال الأمير عبد القادر الجزائري). - الجزائر: ١٩٧١. - أعدّوا الطريق للفرح.- دمشق: ١٩٧٩. - السنديان والحلم المزهر.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨١، ١١٨ ص. - باسمك أيها الحب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٥ م، ٩٦ ص. - معلّقات على جدار الزمن العربي.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٦، ٩٧ ص. - لا تقطعوا جدائل الشمس.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧، ١٦٧ ص (٢).
- full passagepage 205, entry [542]1,101 chars
سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة. ويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب وا…
▸ expand full passage (1,101 chars)سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة. ويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب والثقافة، وله أكثر من عشر مجموعات شعرية، إضافة إلى ملحمة شعرية عن نضال الشعب الجزائري، ودراسات حول الأدب العربي الحديث وكان من أعضاء مجلس اتحاد الكتاب العرب، ورئيس فرع الاتحاد بحماة حتى وفاته. آمن الشاعر بأن الكلام إما أن يكون شعرا وإما نثرا .. لذلك كان ضد قصيدة النثر. توفي في دمشق يوم الاثنين ٤ شعبان. من أعماله الشعرية المطبوعة: - رحلة الضياع.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٦٨، ١٧٥ ص. - أغنيات للمرافئ المضيئة.- دمشق: ١٩٧٨. - وأشرقت الشمس (ملحمة شعرية عن نضال الأمير عبد القادر الجزائري). - الجزائر: ١٩٧١. - أعدّوا الطريق للفرح.- دمشق: ١٩٧٩. - السنديان والحلم المزهر.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨١، ١١٨ ص. - باسمك أيها الحب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٥ م، ٩٦ ص. - معلّقات على جدار الزمن العربي.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٦، ٩٧ ص. - لا تقطعوا جدائل الشمس.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧، ١٦٧ ص (٢).