محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 4 entries
- full passagepage 204, entry [540]851 chars
سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) أديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر. ولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداي…
▸ expand full passage (851 chars)سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) أديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر. ولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداية من مجلة سفور ونهاية بأخبار اليوم، وما بينهما عمل كاتبا بالقطعة في صحف أبو الهول، كما كتب في مجلة الصباح والسياسة وروز اليوسف، وتولى تحرير آخر ساعة. وارتبط في أذهان القراء بسلسلة مقالاته الطبية عبر بابه الصحفي الشهير «خدعوك فقالوا» الذي كان يتناول الجوانب الطبية والصحية التي درج عليها الناس ويرى أنها لم تكن صحية. وقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه. ومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة: خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك. ومن أبرز قصصه: الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (٦).
- full passagepage 204, entry [540]851 chars
سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) أديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر. ولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداي…
▸ expand full passage (851 chars)سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) أديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر. ولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداية من مجلة سفور ونهاية بأخبار اليوم، وما بينهما عمل كاتبا بالقطعة في صحف أبو الهول، كما كتب في مجلة الصباح والسياسة وروز اليوسف، وتولى تحرير آخر ساعة. وارتبط في أذهان القراء بسلسلة مقالاته الطبية عبر بابه الصحفي الشهير «خدعوك فقالوا» الذي كان يتناول الجوانب الطبية والصحية التي درج عليها الناس ويرى أنها لم تكن صحية. وقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه. ومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة: خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك. ومن أبرز قصصه: الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (٦).