Hadithcore

Narrator · #946170

سعد مكاوي

سعد مكاوي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 200, entry [523]1,319 chars
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. سعد مكاوي ولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. حصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه ال
    ▸ expand full passage (1,319 chars)
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. سعد مكاوي ولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. حصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة «المصري»، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلك الجريدة وذلك بدءا من عام ١٩٤٧ م. وظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة «آخر ساعة»، ثم في جريدة «الشعب»، ثم في «الجمهورية» وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيسا للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح. من أعماله القصصية: قافلة الحياة، نساء من خزف، قهوة المجاذيب، مخالب وأنياب، راهبة من الزمالك، الماء العكر، مجمع الشياطين، شهيرة، الزمن الوغد، أبواب الليل، القمر المشوي، رجل من طين، الرقص على العشب الأخضر، الفجر يزور الحديقة، على حافة النهر الميت. الرجل والطريق، السائرون نياما، الكرباج. وله من المسرحيات: الميت والحي، الحلم يدخل القرية، الهدية. ومن مؤلفاته الأخرى: - ترجمة رواية «جرمينال» لزولا، كتاب «صياد الوحوش الناعمة» (١).
  • full passagepage 200, entry [523]1,319 chars
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. سعد مكاوي ولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. حصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه ال
    ▸ expand full passage (1,319 chars)
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. سعد مكاوي ولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. حصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة «المصري»، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلك الجريدة وذلك بدءا من عام ١٩٤٧ م. وظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة «آخر ساعة»، ثم في جريدة «الشعب»، ثم في «الجمهورية» وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيسا للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح. من أعماله القصصية: قافلة الحياة، نساء من خزف، قهوة المجاذيب، مخالب وأنياب، راهبة من الزمالك، الماء العكر، مجمع الشياطين، شهيرة، الزمن الوغد، أبواب الليل، القمر المشوي، رجل من طين، الرقص على العشب الأخضر، الفجر يزور الحديقة، على حافة النهر الميت. الرجل والطريق، السائرون نياما، الكرباج. وله من المسرحيات: الميت والحي، الحلم يدخل القرية، الهدية. ومن مؤلفاته الأخرى: - ترجمة رواية «جرمينال» لزولا، كتاب «صياد الوحوش الناعمة» (١).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 594, entry [550]777 chars
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. ولد في قرية الدلاتون - مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. درس في باريس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأر
    ▸ expand full passage (777 chars)
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. ولد في قرية الدلاتون - مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. درس في باريس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة "المصري"، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلكالجريدة بدءاً من عام ١٩٤٧ م. وظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة "آخر ساعة"، ثم في جريدة "الشعب"، ثم في "الجمهورية" وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيساً للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح.
  • full passagepage 594, entry [550]777 chars
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. ولد في قرية الدلاتون - مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. درس في باريس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأر
    ▸ expand full passage (777 chars)
    سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. ولد في قرية الدلاتون - مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. درس في باريس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة "المصري"، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلكالجريدة بدءاً من عام ١٩٤٧ م. وظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة "آخر ساعة"، ثم في جريدة "الشعب"، ثم في "الجمهورية" وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيساً للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح.