Hadithcore

Narrator · #946059

رشاد عبد الحليم خليفة

رشاد عبد الحليم خليفة

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 173, entry [460]7,785 chars
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩١ م) رشاد خليفة بهائي، ادّعى النبوّة. ولد في مدينة «كفر الزيات» من أعمال مديرية الغربية بمصر. وقد شهدت هذه المدينة في ذلك العام عدّة حوادث تنصيرية خطيرة، تعرّض لها عدد من الصبية والبنات من أبناء المسلمين في أحد الملاجئ التي كانت تديره إحدى إرساليات ال
    ▸ expand full passage (7,785 chars)
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩١ م) رشاد خليفة بهائي، ادّعى النبوّة. ولد في مدينة «كفر الزيات» من أعمال مديرية الغربية بمصر. وقد شهدت هذه المدينة في ذلك العام عدّة حوادث تنصيرية خطيرة، تعرّض لها عدد من الصبية والبنات من أبناء المسلمين في أحد الملاجئ التي كانت تديره إحدى إرساليات التنصير الأجنبية في ذلك الوقت. وقد وصل أمر هذه الحوادث إلى الأهالي والجهات الأمنية المسئولة في مدينة «كفر الزيات»، مما دفع بعض الأهالي إلى مهاجمة الملجأ والاعتداء على القائمين عليه. ويومها تمّ ترحيل المنصّرين والمنصّرات الأجنبيات الذين كانوا بالملجإ. ووالده هو الشيخ عبد الحليم خليفة، شيخ طريقة الرشاد الشاذلية الصوفية بمدينة طنطا من أعمال محافظة الغربية. وكان رشاد منذ نعومة أظفاره ثم في صباه، ابنا عنيدا ومكابرا. وعند ما شبّ وكبر وأصبح طالبا في المدرسة الثانوية في طنطا، كان معروفا بين أقرانه بسوء الخلق، ويميل كثيرا إلى الكذب والمراوغة. وعند ما تخرّج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس في عام ١٩٥٧ م، كان خريجا عاديا للغاية. فقد كان طالبا ضعيف المستوى، لذلك كان تقديره طوال سنوات الدراسة «مقبول». وبطبيعة الحال لم يؤهله مستواه العلمي ولا تقديره العام، من متابعة دراسته العليا في مصر. وفي عام ١٩٦٠ م دبّرت له جهة خفية لها علاقة بالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا. ومكث في الولايات المتحدة أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه- وهي أعلى درجة علمية، ولها بريق أخّاذ في مصر في ذلك الوقت- فيتخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م.وما دام الرجل من صنع الكنيسة الغربية والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، فقد عينوه مدرسا في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة. حتى إذا انصهر جلده وأصبح قلبه على ملّتهم، أصدروا له الأوامر بالتحرك. ولمزيد من التمويه والمرواغة- من جانب الهيئات التنصيرية الأمريكية- قلدوه منصبا خطيرا .. حيث تمّ اختياره خبيرا للتنمية الصناعية في الأمم المتحدة، حتى يكون أداة طيعة في أيديهم. وظلّ قابعا في منصبه إلى أن صدرت إليه الأوامر في عام ١٩٧١ م بالتحرك والانتقال إلى مدينة «توسان» بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجدا، عينوه به إماما .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدام ضد الدين الإسلامي، وفقا للدور المخطط المرسوم له. وأخذ نشاطه التنصيري ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم- وهذا الأمر أحد الأهداف الأساسية للتنصير- ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)! ! وكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية ومجلس الكنائس العالمي قد أعدّ له برنامجا خاصا بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلك الأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة- كما أشار عليه مشرفه النصراني- بطبيعة الحال، ليحصل أيضا على نتائج حسب هواهم .. نتائج جاهزة، منذ أن قال المنصّر «تاكلي»: «يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام، ضدّ الإسلام نفسه، حتى نقضي عليه تماما، وذلك بأن نقول للمسلمين: إنّ الصحيح في القرآن ليس جديدا، وإن الجديد فيه ليس صحيحا! ! ». لقد نجح المنصّرون في صناعة أداة لهم من المغفلين والسذّج البسطاء، وقد كان رشاد خليفة أحد أغصان الشجرة التي قال عنها المنصّر شاتلييه: «إن الشجرة يجب أن يتسبب في قطعها أحد أغصانها». هذا وقد كانت الميزانية التي رصدت من جانب المنصّرين المعاصرين، الذين تحولوا إلى المواجهة الخفية، التي تبدأ باسم «مسلم» بعد صناعته صناعة أمريكية، كانت ضخمة للغاية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، أجرى رشاد (٦٣) أكتليون عملية، كان يدفع عشرة دولارات عن كل دقيقة يستعمل الكمبيوتر من أجل أبحاثه حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وهذا يعني أنّ الرقم (٦٣) إلى جانبه (٢٧) صفرا! ! فكم دولارا تكلفت عملية صنع هذا العميل التنصيري، بلا شك ملايين من الدولارات الأمريكية (١)! لقد خرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن .. وأنكر السنة، وردّ بعض آيات القرآن. ثم لمّا حاول والده ردّه إلى صوابه ضربه ضربا مبرّحا، مات والده بعدها بأسبوعين غضبا وحزنا على ولده .. وأخيرا ادّعى النبوّة! وعند ما كان أحدهم في مدينة «توسان»، وكان يوم جمعة، قال: فرأيت هذا المسجد، فقلت: أصلي فيه الجمعة. فلما دخلت وجدت الرجال بجانب النساء السافرات. فلما قام المؤذن لم يذكر: أشهد أنّ محمدا رسول الله! ! وقام رشاد ليخطب خطبة الجمعة لأتباعه، فكانت خطبة عجيبة غريبة، كشف خلالها هذا البهائي الكافر عن إنكاره للسنّة المطهرة. وقد بلغ به الضلال درجة الاستهزاء بالإسلام والمسلمين وشعائرهم، في محاولة لتشويه صورتهم في أمريكا، بل في العالم أجمع، حيث ادّعى عدم التصديق بمعراج النبيّ ﷺ، وأن الرسول لم يأت بجديد في الصلاة، لأن العرب قد توارثوه بهذهالكيفية المعهودة من جدهم إبراهيم ﵇. كما ادّعى أن السنة النبوية المطهرة من صنع إبليس! ! ويقول إنه لا يجوز رجم الزاني والزانية حتى وإن كانا محصنين، لأن ذلك لم يرد في القرآن! وأنه لا حاجة لتفسير الرسول الكريم ﵊ للقرآن .. ! وقد كان هذا المدعي يوقع في نشراته التي يدفع بها إلى الناس بأنه رسول الله! ويزعم أن سيدنا محمدا ﷺ ليس بخاتم الرسل، إنما هو خاتم الأنبياء! ! وهو في ذلك أشبه بصاحبه الذي سبقه في الهند غلام أحمد القادياني، الذي زعم بأن محمدا ﷺ خاتم الرسل وليس بخاتم الأنبياء، ونادى بأنّ طاعة الدولة الإنجليزية هي من طاعة الله، ونادى بتحريم الجهاد .. إلخ. ويقول هذا المفتري: إنّ الكمبيوتر أكد له أن الآيتين الأخيرتين من سورة التوبة دخيلتان مدسوستان على كتاب الله، ومن ثمّ اعتبرهما جريمة في حق القرآن الكريم! وأصدر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية عشرة لعام ١٤٠٩ هـ بشأن موضوع كفر رشاد خليفة، ما ثبت لديه أنه أتى بمزاعم باطلة، منها ما يلي: أولا: إنكاره بعض الآيات من القرآن الكريم. ثانيا: إنكار السنة النبوية المشرفة. ثالثا: ادعاؤه أن صلاة المسلمين هي صلاة المشركين. رابعا: دعواه الرسالة. وحيث إن كل واحدة من هذه الدعاوى الباطلة توجب الكفر والخروج عن ملّة الإسلام، وهذا بما علم من الإسلام بالضرورة، فإن المجمع يقرربالإجماع أن ما أقدم عليه رشاد خليفة المذكور موجب لردته، فهو كافر مرتد خارج عن دين الإسلام .. كما وصف شيخ الأزهر جاد الحق ادعاءاته بأنها تنكّر للقرآن الكريم وكفر صريح وخروج عن ملة الإسلام. وأكد الشيخ إبراهيم الدسوقي عبيد رئيس منطقة الأوقاف بكفر الزيات أن رشاد خليفة الذي سمح لنفسه بادّعاء النبوّة بقوله: «أنا رسول الله، وأمامكم فترة سماح ٤ أشهر لتنضموا إلي وإلا أصابتكم اللعنة»: إنسان كافر .. كافر .. يجب أن يقتل. لقد كان أحد قادة الفكر البهائي الضال في العالم! هذا وقد حذّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في حينه من استمرار المدعو رشاد خليفة القاطن بولاية أريزونا الأمريكية في نشر أفكاره وادّعاءاته الباطلة، مثل إنكاره السنّة النبوية الشريفة، واختراعه نظرية (١٩) في القرآن الكريم، وادعائه مؤخرا بأنه رسول الله (١)! كما أعلنت المؤسسات الإسلامية بأمريكا في بيانات متعدّدة خروجه عن الإسلام. ووقفت مجلة المجتمع أمام هذا الحدث تقول: إنّ هذا الضال المضلّ يدّعي بأن البلاد الشرقية أخذت حظها من الرسل والأنبياء، وأنه حان الوقت لظهور نبي في الأرض الجديدة (أمريكا) لا سيما وأن الله «يحب أمريكا! ! » ويبارك الأمريكان! ! الذين بلغوا القمّة اقتصاديا وثقافيا وعسكريا وعلميا وأخلاقيا أيضا! ونحن نقول لمسيلمة الجديد: ما دام الله يبارك الأمريكان ويحبهم، فلماذا يكون نبي أمريكا متنبئا مصريا؟ ! إننا لا نخشى على المسلمين في بلاد الإسلام من هذا الضال المضلّ، وإنما خوفنا على جديدي العهد بالإسلام في أمريكا وأوروبا، وأخشى ما نخشاه أن تتعدد الصور للإسلام في بلاد الغرب، فتشوش الأفكار وتذهب بصفاء العقيدة، وتعرقل نشر الإسلام كما جاء به الرسول الكريم محمد بن عبد الله ﷺ. تتأكد الحاجة يوما بعد يوم، لا سيما نتيجة ظهور هذه الضلالات التي يروج لها في بلاد الغرب مشعوذون أقلهم العرب وأكثرهم الهنود والبهائيون، مستفيدين من الفراغ الروحي والعقائدي في تلك البلاد، تتأكد الحاجة إلى وقوف الهيئات الإسلامية ومراكز الدعوة في وجه كل التيارات الهدامة والانحرافات المقصودة وغير المقصودة، فلا بدّ أن يبذل جهد أكبر وترصد أموال أكثر لمتابعة كل من يريد بالإسلام شرا، وإيقافه عند حده، حيث إننا لا نستبعد أن يكون وراء رشاد خليفة وأمثاله من يدعمه ويشجعه من أعداء الإسلام الذين يريدون النيل من ديننا الحنيف (٢) .. ادّعى رشاد خليفة النبوّة في شهر رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاما ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير ١٩٩٠ م إذ دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدّة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية أريزونا، عند ما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة، بالغا من العمر ٥٤ عاما. وكانت السلطات الأمريكية تواصل التحقيق في الحادث من خلال ملف كبير يتضمن اتهام القتيل في قضايا أخلاقية (٣). ومما رأيت له مطبوعا كتاب «الإعجاز العددي في القرآن الكريم» الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوّة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.
  • full passagepage 173, entry [460]7,785 chars
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩١ م) رشاد خليفة بهائي، ادّعى النبوّة. ولد في مدينة «كفر الزيات» من أعمال مديرية الغربية بمصر. وقد شهدت هذه المدينة في ذلك العام عدّة حوادث تنصيرية خطيرة، تعرّض لها عدد من الصبية والبنات من أبناء المسلمين في أحد الملاجئ التي كانت تديره إحدى إرساليات ال
    ▸ expand full passage (7,785 chars)
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩١ م) رشاد خليفة بهائي، ادّعى النبوّة. ولد في مدينة «كفر الزيات» من أعمال مديرية الغربية بمصر. وقد شهدت هذه المدينة في ذلك العام عدّة حوادث تنصيرية خطيرة، تعرّض لها عدد من الصبية والبنات من أبناء المسلمين في أحد الملاجئ التي كانت تديره إحدى إرساليات التنصير الأجنبية في ذلك الوقت. وقد وصل أمر هذه الحوادث إلى الأهالي والجهات الأمنية المسئولة في مدينة «كفر الزيات»، مما دفع بعض الأهالي إلى مهاجمة الملجأ والاعتداء على القائمين عليه. ويومها تمّ ترحيل المنصّرين والمنصّرات الأجنبيات الذين كانوا بالملجإ. ووالده هو الشيخ عبد الحليم خليفة، شيخ طريقة الرشاد الشاذلية الصوفية بمدينة طنطا من أعمال محافظة الغربية. وكان رشاد منذ نعومة أظفاره ثم في صباه، ابنا عنيدا ومكابرا. وعند ما شبّ وكبر وأصبح طالبا في المدرسة الثانوية في طنطا، كان معروفا بين أقرانه بسوء الخلق، ويميل كثيرا إلى الكذب والمراوغة. وعند ما تخرّج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس في عام ١٩٥٧ م، كان خريجا عاديا للغاية. فقد كان طالبا ضعيف المستوى، لذلك كان تقديره طوال سنوات الدراسة «مقبول». وبطبيعة الحال لم يؤهله مستواه العلمي ولا تقديره العام، من متابعة دراسته العليا في مصر. وفي عام ١٩٦٠ م دبّرت له جهة خفية لها علاقة بالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا. ومكث في الولايات المتحدة أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه- وهي أعلى درجة علمية، ولها بريق أخّاذ في مصر في ذلك الوقت- فيتخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م.وما دام الرجل من صنع الكنيسة الغربية والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، فقد عينوه مدرسا في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة. حتى إذا انصهر جلده وأصبح قلبه على ملّتهم، أصدروا له الأوامر بالتحرك. ولمزيد من التمويه والمرواغة- من جانب الهيئات التنصيرية الأمريكية- قلدوه منصبا خطيرا .. حيث تمّ اختياره خبيرا للتنمية الصناعية في الأمم المتحدة، حتى يكون أداة طيعة في أيديهم. وظلّ قابعا في منصبه إلى أن صدرت إليه الأوامر في عام ١٩٧١ م بالتحرك والانتقال إلى مدينة «توسان» بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجدا، عينوه به إماما .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدام ضد الدين الإسلامي، وفقا للدور المخطط المرسوم له. وأخذ نشاطه التنصيري ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم- وهذا الأمر أحد الأهداف الأساسية للتنصير- ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)! ! وكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية ومجلس الكنائس العالمي قد أعدّ له برنامجا خاصا بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلك الأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة- كما أشار عليه مشرفه النصراني- بطبيعة الحال، ليحصل أيضا على نتائج حسب هواهم .. نتائج جاهزة، منذ أن قال المنصّر «تاكلي»: «يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام، ضدّ الإسلام نفسه، حتى نقضي عليه تماما، وذلك بأن نقول للمسلمين: إنّ الصحيح في القرآن ليس جديدا، وإن الجديد فيه ليس صحيحا! ! ». لقد نجح المنصّرون في صناعة أداة لهم من المغفلين والسذّج البسطاء، وقد كان رشاد خليفة أحد أغصان الشجرة التي قال عنها المنصّر شاتلييه: «إن الشجرة يجب أن يتسبب في قطعها أحد أغصانها». هذا وقد كانت الميزانية التي رصدت من جانب المنصّرين المعاصرين، الذين تحولوا إلى المواجهة الخفية، التي تبدأ باسم «مسلم» بعد صناعته صناعة أمريكية، كانت ضخمة للغاية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، أجرى رشاد (٦٣) أكتليون عملية، كان يدفع عشرة دولارات عن كل دقيقة يستعمل الكمبيوتر من أجل أبحاثه حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وهذا يعني أنّ الرقم (٦٣) إلى جانبه (٢٧) صفرا! ! فكم دولارا تكلفت عملية صنع هذا العميل التنصيري، بلا شك ملايين من الدولارات الأمريكية (١)! لقد خرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن .. وأنكر السنة، وردّ بعض آيات القرآن. ثم لمّا حاول والده ردّه إلى صوابه ضربه ضربا مبرّحا، مات والده بعدها بأسبوعين غضبا وحزنا على ولده .. وأخيرا ادّعى النبوّة! وعند ما كان أحدهم في مدينة «توسان»، وكان يوم جمعة، قال: فرأيت هذا المسجد، فقلت: أصلي فيه الجمعة. فلما دخلت وجدت الرجال بجانب النساء السافرات. فلما قام المؤذن لم يذكر: أشهد أنّ محمدا رسول الله! ! وقام رشاد ليخطب خطبة الجمعة لأتباعه، فكانت خطبة عجيبة غريبة، كشف خلالها هذا البهائي الكافر عن إنكاره للسنّة المطهرة. وقد بلغ به الضلال درجة الاستهزاء بالإسلام والمسلمين وشعائرهم، في محاولة لتشويه صورتهم في أمريكا، بل في العالم أجمع، حيث ادّعى عدم التصديق بمعراج النبيّ ﷺ، وأن الرسول لم يأت بجديد في الصلاة، لأن العرب قد توارثوه بهذهالكيفية المعهودة من جدهم إبراهيم ﵇. كما ادّعى أن السنة النبوية المطهرة من صنع إبليس! ! ويقول إنه لا يجوز رجم الزاني والزانية حتى وإن كانا محصنين، لأن ذلك لم يرد في القرآن! وأنه لا حاجة لتفسير الرسول الكريم ﵊ للقرآن .. ! وقد كان هذا المدعي يوقع في نشراته التي يدفع بها إلى الناس بأنه رسول الله! ويزعم أن سيدنا محمدا ﷺ ليس بخاتم الرسل، إنما هو خاتم الأنبياء! ! وهو في ذلك أشبه بصاحبه الذي سبقه في الهند غلام أحمد القادياني، الذي زعم بأن محمدا ﷺ خاتم الرسل وليس بخاتم الأنبياء، ونادى بأنّ طاعة الدولة الإنجليزية هي من طاعة الله، ونادى بتحريم الجهاد .. إلخ. ويقول هذا المفتري: إنّ الكمبيوتر أكد له أن الآيتين الأخيرتين من سورة التوبة دخيلتان مدسوستان على كتاب الله، ومن ثمّ اعتبرهما جريمة في حق القرآن الكريم! وأصدر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية عشرة لعام ١٤٠٩ هـ بشأن موضوع كفر رشاد خليفة، ما ثبت لديه أنه أتى بمزاعم باطلة، منها ما يلي: أولا: إنكاره بعض الآيات من القرآن الكريم. ثانيا: إنكار السنة النبوية المشرفة. ثالثا: ادعاؤه أن صلاة المسلمين هي صلاة المشركين. رابعا: دعواه الرسالة. وحيث إن كل واحدة من هذه الدعاوى الباطلة توجب الكفر والخروج عن ملّة الإسلام، وهذا بما علم من الإسلام بالضرورة، فإن المجمع يقرربالإجماع أن ما أقدم عليه رشاد خليفة المذكور موجب لردته، فهو كافر مرتد خارج عن دين الإسلام .. كما وصف شيخ الأزهر جاد الحق ادعاءاته بأنها تنكّر للقرآن الكريم وكفر صريح وخروج عن ملة الإسلام. وأكد الشيخ إبراهيم الدسوقي عبيد رئيس منطقة الأوقاف بكفر الزيات أن رشاد خليفة الذي سمح لنفسه بادّعاء النبوّة بقوله: «أنا رسول الله، وأمامكم فترة سماح ٤ أشهر لتنضموا إلي وإلا أصابتكم اللعنة»: إنسان كافر .. كافر .. يجب أن يقتل. لقد كان أحد قادة الفكر البهائي الضال في العالم! هذا وقد حذّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في حينه من استمرار المدعو رشاد خليفة القاطن بولاية أريزونا الأمريكية في نشر أفكاره وادّعاءاته الباطلة، مثل إنكاره السنّة النبوية الشريفة، واختراعه نظرية (١٩) في القرآن الكريم، وادعائه مؤخرا بأنه رسول الله (١)! كما أعلنت المؤسسات الإسلامية بأمريكا في بيانات متعدّدة خروجه عن الإسلام. ووقفت مجلة المجتمع أمام هذا الحدث تقول: إنّ هذا الضال المضلّ يدّعي بأن البلاد الشرقية أخذت حظها من الرسل والأنبياء، وأنه حان الوقت لظهور نبي في الأرض الجديدة (أمريكا) لا سيما وأن الله «يحب أمريكا! ! » ويبارك الأمريكان! ! الذين بلغوا القمّة اقتصاديا وثقافيا وعسكريا وعلميا وأخلاقيا أيضا! ونحن نقول لمسيلمة الجديد: ما دام الله يبارك الأمريكان ويحبهم، فلماذا يكون نبي أمريكا متنبئا مصريا؟ ! إننا لا نخشى على المسلمين في بلاد الإسلام من هذا الضال المضلّ، وإنما خوفنا على جديدي العهد بالإسلام في أمريكا وأوروبا، وأخشى ما نخشاه أن تتعدد الصور للإسلام في بلاد الغرب، فتشوش الأفكار وتذهب بصفاء العقيدة، وتعرقل نشر الإسلام كما جاء به الرسول الكريم محمد بن عبد الله ﷺ. تتأكد الحاجة يوما بعد يوم، لا سيما نتيجة ظهور هذه الضلالات التي يروج لها في بلاد الغرب مشعوذون أقلهم العرب وأكثرهم الهنود والبهائيون، مستفيدين من الفراغ الروحي والعقائدي في تلك البلاد، تتأكد الحاجة إلى وقوف الهيئات الإسلامية ومراكز الدعوة في وجه كل التيارات الهدامة والانحرافات المقصودة وغير المقصودة، فلا بدّ أن يبذل جهد أكبر وترصد أموال أكثر لمتابعة كل من يريد بالإسلام شرا، وإيقافه عند حده، حيث إننا لا نستبعد أن يكون وراء رشاد خليفة وأمثاله من يدعمه ويشجعه من أعداء الإسلام الذين يريدون النيل من ديننا الحنيف (٢) .. ادّعى رشاد خليفة النبوّة في شهر رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاما ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير ١٩٩٠ م إذ دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدّة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية أريزونا، عند ما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة، بالغا من العمر ٥٤ عاما. وكانت السلطات الأمريكية تواصل التحقيق في الحادث من خلال ملف كبير يتضمن اتهام القتيل في قضايا أخلاقية (٣). ومما رأيت له مطبوعا كتاب «الإعجاز العددي في القرآن الكريم» الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوّة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 524, entry [479]1,608 chars
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩١ م) بهائي، ادَّعى النبوة. ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام ١٣٧٧ هـ. وفي عام ١٩٦٠ م دبَّرت له جهة خفية لها علاقةبالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، ل
    ▸ expand full passage (1,608 chars)
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩١ م) بهائي، ادَّعى النبوة. ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام ١٣٧٧ هـ. وفي عام ١٩٦٠ م دبَّرت له جهة خفية لها علاقةبالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا. ومكث هناك أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه في تخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م. وعينوه مدرساً في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة. انتقل إلى مدينة "توسان" بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجداً، عينوه به إماماً .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدَّام ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم، وفقاً للدور المخطط المرسوم له. ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)!! وكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية مجلس الكنائس العالمي قد أعدَّ له برنامجاً خاصاً بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلكالأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة. وخرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن، وأنكر السنة، وردَّ بعض آيات القرآن الكريم، وأخيراً ادَّعى النبوة. وقد أعلن العلماء والجمعيات والمراكز الإسلامية ردَّته وكفره وضلاله. ادَّعى النبوة في رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاماً ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير عندما دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية. أريزونا، عندما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة (١).ومما رأيت له مطبوعاً كتاب "الإعجاز العددي في القرآن الكريم" الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.
  • full passagepage 524, entry [479]1,608 chars
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩١ م) بهائي، ادَّعى النبوة. ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام ١٣٧٧ هـ. وفي عام ١٩٦٠ م دبَّرت له جهة خفية لها علاقةبالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، ل
    ▸ expand full passage (1,608 chars)
    رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩١ م) بهائي، ادَّعى النبوة. ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام ١٣٧٧ هـ. وفي عام ١٩٦٠ م دبَّرت له جهة خفية لها علاقةبالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا. ومكث هناك أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه في تخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م. وعينوه مدرساً في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة. انتقل إلى مدينة "توسان" بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجداً، عينوه به إماماً .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدَّام ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم، وفقاً للدور المخطط المرسوم له. ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)!! وكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية مجلس الكنائس العالمي قد أعدَّ له برنامجاً خاصاً بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلكالأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة. وخرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن، وأنكر السنة، وردَّ بعض آيات القرآن الكريم، وأخيراً ادَّعى النبوة. وقد أعلن العلماء والجمعيات والمراكز الإسلامية ردَّته وكفره وضلاله. ادَّعى النبوة في رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاماً ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير عندما دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية. أريزونا، عندما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة (١).ومما رأيت له مطبوعاً كتاب "الإعجاز العددي في القرآن الكريم" الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.