محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 161, entry [431]930 chars
خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م) أديب، شاعر، باحث.خليل فرحات تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرسا، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمج…
▸ expand full passage (930 chars)خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م) أديب، شاعر، باحث.خليل فرحات تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرسا، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمجلات مثل «المكشوف»، «الحكمة»، «النهار»، و «الجمهور»، ثم هاجر عام ١٩٥١ م إلى أفريقيا وأمضى عشر سنوات مغتربا، عاد بعدها إلى وطنه. وهو شاعر كلاسيكي تأثر بالرمزية والبرناسية، عرف بنفوره من الحداثة. وقد عاش ويلات الحرب الأهلية الطويلة التي لحقت به إلى مدينة زحلة، فأتت نيرانها على مكتبته الكبيرة. له العديد من المؤلفات منها دواوين: «قصائد أفريقية»، «من الأعماق»، «تباريح»، «الفارس والأبراج»، «في محراب علي»، و «هي الكتاب». وقصة «الدروب الحمراء» وكتب «موجز في تاريخ لبنان»، و «دراسات جديدة في الأدب». وقبيل وفاته طلبت منه منظمة اليونسكو إعداد كتابين عن «زحلة الشاعرة» و «زحلة الناثرة»، ولا يعرف هل انتهى من إعدادهما أم لم يسعفه أجله (١).
- full passagepage 161, entry [431]930 chars
خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م) أديب، شاعر، باحث.خليل فرحات تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرسا، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمج…
▸ expand full passage (930 chars)خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م) أديب، شاعر، باحث.خليل فرحات تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرسا، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمجلات مثل «المكشوف»، «الحكمة»، «النهار»، و «الجمهور»، ثم هاجر عام ١٩٥١ م إلى أفريقيا وأمضى عشر سنوات مغتربا، عاد بعدها إلى وطنه. وهو شاعر كلاسيكي تأثر بالرمزية والبرناسية، عرف بنفوره من الحداثة. وقد عاش ويلات الحرب الأهلية الطويلة التي لحقت به إلى مدينة زحلة، فأتت نيرانها على مكتبته الكبيرة. له العديد من المؤلفات منها دواوين: «قصائد أفريقية»، «من الأعماق»، «تباريح»، «الفارس والأبراج»، «في محراب علي»، و «هي الكتاب». وقصة «الدروب الحمراء» وكتب «موجز في تاريخ لبنان»، و «دراسات جديدة في الأدب». وقبيل وفاته طلبت منه منظمة اليونسكو إعداد كتابين عن «زحلة الشاعرة» و «زحلة الناثرة»، ولا يعرف هل انتهى من إعدادهما أم لم يسعفه أجله (١).