محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 157, entry [418]1,888 chars
خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م) رئيس جمعية العلماء في حماة. ولد في حماة. توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا. تلقن العلم في معهد حماة الشرعي، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد ﵀. عين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٥٤ وكان دوره…
▸ expand full passage (1,888 chars)خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م) رئيس جمعية العلماء في حماة. ولد في حماة. توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا. تلقن العلم في معهد حماة الشرعي، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد ﵀. عين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٥٤ وكان دوره بارزا في نصرة مذهب أهل السنّة والجماعة في هذه البلدة التي تعتبر مركز الإسماعيلية الرئيسي في سوريا. انتقل إلى مدينة حماة وعين مدرسا عاما للعلوم الإسلامية في مساجدها، ومدرسا للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة التي تعتبر أحد معاقل الإسلام. كان إماما من أئمة الهدى في سمته، وفي تحقيقاته، وفي تمسكه بالكتاب والسنّة، وفي فهمه للعصر، وفي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فكان من العلماء والأولياء. ومما يبين مكانته، أنّ الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها.درّس في المعهد الشرعي في المساجد. وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلما هاديا مهديا. وكان إماما في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنّة، منكرا للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلا. وكان لبق الحديث، فصيحه جيده، وإذا تحدث في موضوع أسر لبّ سامعيه، يستشعر كل من يجالسه أنه أمام جلال العلم ووقار العلماء .. يسكت الناس حين يتكلم، وإذا تكلم لم يقاطعه أحد. وكان كثيرا ما يقابل الحكام، فينصح ويأمر، وينهى، والجميع أمامه تلاميذه، يخشونه، ولا يخشى أحدا إلا الله. داهمه المرض منذ عام ١٩٥٦ وأصيب بذات الرئة، وبقي يعاني منها حتى وفاته ﵀، ولم يعلم بما يعانيه بسبب المرض سوى أهل بيته والمقربون منه. توفي فجر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك. وكان قبل وفاته بأيام تكلم في غيبوبته وكأن أناسا حوله فقال: انصرفوا الآن فالمظاهرة يوم الجمعة! وفي فجر الجمعة وجد في نفسه قدرة على النهوض، فنهض يريد الوضوء لصلاة الصبح فوقع، وفاضت روحه إلى بارئها. له كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي.- ط ٢.- القاهرة: دار السلام، ١٤٠٩ هـ، ٥٧٦ ص. وهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات لا يزال مخطوطا (١).
- full passagepage 157, entry [418]1,888 chars
خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م) رئيس جمعية العلماء في حماة. ولد في حماة. توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا. تلقن العلم في معهد حماة الشرعي، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد ﵀. عين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٥٤ وكان دوره…
▸ expand full passage (1,888 chars)خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م) رئيس جمعية العلماء في حماة. ولد في حماة. توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا. تلقن العلم في معهد حماة الشرعي، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد ﵀. عين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٥٤ وكان دوره بارزا في نصرة مذهب أهل السنّة والجماعة في هذه البلدة التي تعتبر مركز الإسماعيلية الرئيسي في سوريا. انتقل إلى مدينة حماة وعين مدرسا عاما للعلوم الإسلامية في مساجدها، ومدرسا للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة التي تعتبر أحد معاقل الإسلام. كان إماما من أئمة الهدى في سمته، وفي تحقيقاته، وفي تمسكه بالكتاب والسنّة، وفي فهمه للعصر، وفي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فكان من العلماء والأولياء. ومما يبين مكانته، أنّ الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها.درّس في المعهد الشرعي في المساجد. وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلما هاديا مهديا. وكان إماما في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنّة، منكرا للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلا. وكان لبق الحديث، فصيحه جيده، وإذا تحدث في موضوع أسر لبّ سامعيه، يستشعر كل من يجالسه أنه أمام جلال العلم ووقار العلماء .. يسكت الناس حين يتكلم، وإذا تكلم لم يقاطعه أحد. وكان كثيرا ما يقابل الحكام، فينصح ويأمر، وينهى، والجميع أمامه تلاميذه، يخشونه، ولا يخشى أحدا إلا الله. داهمه المرض منذ عام ١٩٥٦ وأصيب بذات الرئة، وبقي يعاني منها حتى وفاته ﵀، ولم يعلم بما يعانيه بسبب المرض سوى أهل بيته والمقربون منه. توفي فجر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك. وكان قبل وفاته بأيام تكلم في غيبوبته وكأن أناسا حوله فقال: انصرفوا الآن فالمظاهرة يوم الجمعة! وفي فجر الجمعة وجد في نفسه قدرة على النهوض، فنهض يريد الوضوء لصلاة الصبح فوقع، وفاضت روحه إلى بارئها. له كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي.- ط ٢.- القاهرة: دار السلام، ١٤٠٩ هـ، ٥٧٦ ص. وهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات لا يزال مخطوطا (١).