محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 151, entry [404]1,022 chars
حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م) عميد المحررين العسكريين المصريين. حمدي لطفي نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من…
▸ expand full passage (1,022 chars)حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م) عميد المحررين العسكريين المصريين. حمدي لطفي نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من أبرز المراسلين العسكريين، بل وعميدا للمحررين العسكريين، وعميدا للمراسلين الحربيين. وقد عمل في الصحافة منذ عام ١٩٥٢، وساهم بجهده قبل «المصور» في روز اليوسف ودار التحرير، كان صاحب أول لقاء صحفي مع جمال عبد الناصر عند ما كان وزيرا للداخلية، وشارك في تغطية معارك القناة من قوات الاحتلال، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة والصابحة عام ١٩٥٥، وعدوان عام ١٩٥٦، وحرب اليمن، وحرب ١٩٦٧، وحرب لبنان، وتحرير جنوب اليمن، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر ١٩٧٣، وحصل على العديد من الأنواط وشهادات التقدير العسكرية تقديرا لدورة الصحفي في المجال العسكري. وله عدد من المؤلفات العسكرية والسياسية المهمة مثل «العسكرية المصرية فوق سيناء» و «أنور السادات قصة الإيمان بالعسكرية المصرية» و «ثوار يوليو الوجه الآخر» و «مأساة عبد الحكيم عامر» وغيرها (٣).
- full passagepage 151, entry [404]1,022 chars
حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م) عميد المحررين العسكريين المصريين. حمدي لطفي نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من…
▸ expand full passage (1,022 chars)حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م) عميد المحررين العسكريين المصريين. حمدي لطفي نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من أبرز المراسلين العسكريين، بل وعميدا للمحررين العسكريين، وعميدا للمراسلين الحربيين. وقد عمل في الصحافة منذ عام ١٩٥٢، وساهم بجهده قبل «المصور» في روز اليوسف ودار التحرير، كان صاحب أول لقاء صحفي مع جمال عبد الناصر عند ما كان وزيرا للداخلية، وشارك في تغطية معارك القناة من قوات الاحتلال، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة والصابحة عام ١٩٥٥، وعدوان عام ١٩٥٦، وحرب اليمن، وحرب ١٩٦٧، وحرب لبنان، وتحرير جنوب اليمن، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر ١٩٧٣، وحصل على العديد من الأنواط وشهادات التقدير العسكرية تقديرا لدورة الصحفي في المجال العسكري. وله عدد من المؤلفات العسكرية والسياسية المهمة مثل «العسكرية المصرية فوق سيناء» و «أنور السادات قصة الإيمان بالعسكرية المصرية» و «ثوار يوليو الوجه الآخر» و «مأساة عبد الحكيم عامر» وغيرها (٣).