محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 4 entries
- full passagepage 142, entry [375]1,068 chars
حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي، قاص. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعده…
▸ expand full passage (1,068 chars)حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي، قاص. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعدها للانضمام إلى صفوف جريدة الجمهورية في مطلع الستينات، وكان ضمن ٦٣ صحفيا خرجوا منها فيما عرف بمذبحة الصحافة بمنتصف الستينات، غير أنه ظل وثيق الصلة بالدار، حتى أعيد إليها مرة أخرى وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عند ما حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكتب أيضا للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضا عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية. وكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي، وينتقي منه المواقف التي تحتوي على ظلم موجه إلى جانب عدل شامل لكي يشيد بهذا العدل. وكان يميل إلىتناول القصص الإسلامي من العصر الأموي. وقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: «من القصص الإسلامي»، صدرت إحداها في «كتاب الجمهورية»، وأخرى عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (١).
- full passagepage 142, entry [375]1,068 chars
حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي، قاص. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعده…
▸ expand full passage (1,068 chars)حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي، قاص. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعدها للانضمام إلى صفوف جريدة الجمهورية في مطلع الستينات، وكان ضمن ٦٣ صحفيا خرجوا منها فيما عرف بمذبحة الصحافة بمنتصف الستينات، غير أنه ظل وثيق الصلة بالدار، حتى أعيد إليها مرة أخرى وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عند ما حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكتب أيضا للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضا عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية. وكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي، وينتقي منه المواقف التي تحتوي على ظلم موجه إلى جانب عدل شامل لكي يشيد بهذا العدل. وكان يميل إلىتناول القصص الإسلامي من العصر الأموي. وقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: «من القصص الإسلامي»، صدرت إحداها في «كتاب الجمهورية»، وأخرى عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (١).