محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 133, entry [354]2,296 chars
حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م) حسن فؤاد عبد الغني من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين. ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظ…
▸ expand full passage (2,296 chars)حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م) حسن فؤاد عبد الغني من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين. ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظاهرات ضد اتفاقية (صدقي- بيغن)، وقاد مظاهرات الجامعة التي نادت بجلاء المحتل عن البلاد- وكان يدرس القانون بجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) - احتل صدارة الحركة الوطنية في الجامعة. وفي عام ١٩٤٦ م عاد إلى عرينه بالشرقية، وألقي القبض عليه هناك، وأودع سجن الزقازيق بضعة أشهر. وبعد الإفراج عنه مباشرة التحق بالجهاد في فلسطين، وأسندت إليه قيادة فصيلةمقاتلة في معسكر البريج بغزة .. فقاتل اليهود في قضاء غزة في مستعمراتهم، في المشبه والدنجور وكفر ديروم، ونسف خطوط مواصلاتهم، ودمّر قوافلهم. وكان مضرب المثل في الفدائية .. وكان يتعمّد الليالي القاسية البرد ليحرس أثناءها. وعند ما كانوا في «صور باهر» وصلهم نبأ مقتل الشهيد حسن البناء فأصرّ حسن على السفر إلى القاهرة عام ١٩٤٩ م .. فانضمّ إلى مكمن للمجاهدين بشبرا، ودارت معركة بينه وبين البوليس العباسي، فقبض عليه، وأودع مع زملائه سجن مصر، ثم أفرج عنه بعد أن مكث فيه عامين. واستأنف مرحلة جديدة للعمل، فنظم مع الدكتور سعيد النجار كتائب الجهاد في معسكر جامعة إبراهيم، وقام على تدريب الطلاب الجامعيين وتسليحهم لمحاربة الإنجليز على ضفاف القنال .. وكان له دور فعّال في أحداث محنة الإخوان المسلمين عام ١٩٥٤، وكان ضمن وفد اجتمعوا بجمال عبد الناصر، وقال له أثناءها: «لا نريد إلا حكما يحترم الإسلام، فاحكم بالقرآن تجدنا جندا نسدد خطاك». واعتقل في عام ١٩٥٤ م، فأودع السجن الحربي، ولقي من العذاب ما لقي، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات. ويذكر صديقه «علي صديق» أنه التقى به- بعد خروجه أيضا من السجن- في بداية الستينات، وأحسّ أنه كان يخفي تنظيما لشباب مؤمن يجتمع على العمل للإسلام، ولكن كان يخفيه عنه إشفاقا من مشاركته له لاعتلال صحته. وفي عام ١٩٦٥ م اعتقل وأودع السجن الحربي للمرة الرابعة، وتحمل من التنكيل ما تقشعرّ له الأبدان، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، امتدت إلى خمس سنوات، حتى أفرج عنه في أوائل السبعينات الميلادية. وكتب برغبته في الهجرة إلى الكويت، فجاء إليها عام ١٩٧٢ م ليبقى منافحا عن الحق، مدافعا عن المظلوم، لا يدّخر جهدا في تقديم كل ما يستطيع لإخوانه ومحبيه .. إلى أن أجريت له عملية جراحية في المستشفى الأميري بالكويت .. وتوفي يوم الجمعة ٨ ربيع الأول، الموافق ٢٥ يناير (كانون الثاني) (١). له كتاب بعنوان: المنافقون وشعب النفاق.- ط ٢.- الدوحة: دار الثقافة، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٥ ص.
- full passagepage 133, entry [354]2,296 chars
حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م) حسن فؤاد عبد الغني من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين. ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظ…
▸ expand full passage (2,296 chars)حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م) حسن فؤاد عبد الغني من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين. ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظاهرات ضد اتفاقية (صدقي- بيغن)، وقاد مظاهرات الجامعة التي نادت بجلاء المحتل عن البلاد- وكان يدرس القانون بجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) - احتل صدارة الحركة الوطنية في الجامعة. وفي عام ١٩٤٦ م عاد إلى عرينه بالشرقية، وألقي القبض عليه هناك، وأودع سجن الزقازيق بضعة أشهر. وبعد الإفراج عنه مباشرة التحق بالجهاد في فلسطين، وأسندت إليه قيادة فصيلةمقاتلة في معسكر البريج بغزة .. فقاتل اليهود في قضاء غزة في مستعمراتهم، في المشبه والدنجور وكفر ديروم، ونسف خطوط مواصلاتهم، ودمّر قوافلهم. وكان مضرب المثل في الفدائية .. وكان يتعمّد الليالي القاسية البرد ليحرس أثناءها. وعند ما كانوا في «صور باهر» وصلهم نبأ مقتل الشهيد حسن البناء فأصرّ حسن على السفر إلى القاهرة عام ١٩٤٩ م .. فانضمّ إلى مكمن للمجاهدين بشبرا، ودارت معركة بينه وبين البوليس العباسي، فقبض عليه، وأودع مع زملائه سجن مصر، ثم أفرج عنه بعد أن مكث فيه عامين. واستأنف مرحلة جديدة للعمل، فنظم مع الدكتور سعيد النجار كتائب الجهاد في معسكر جامعة إبراهيم، وقام على تدريب الطلاب الجامعيين وتسليحهم لمحاربة الإنجليز على ضفاف القنال .. وكان له دور فعّال في أحداث محنة الإخوان المسلمين عام ١٩٥٤، وكان ضمن وفد اجتمعوا بجمال عبد الناصر، وقال له أثناءها: «لا نريد إلا حكما يحترم الإسلام، فاحكم بالقرآن تجدنا جندا نسدد خطاك». واعتقل في عام ١٩٥٤ م، فأودع السجن الحربي، ولقي من العذاب ما لقي، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات. ويذكر صديقه «علي صديق» أنه التقى به- بعد خروجه أيضا من السجن- في بداية الستينات، وأحسّ أنه كان يخفي تنظيما لشباب مؤمن يجتمع على العمل للإسلام، ولكن كان يخفيه عنه إشفاقا من مشاركته له لاعتلال صحته. وفي عام ١٩٦٥ م اعتقل وأودع السجن الحربي للمرة الرابعة، وتحمل من التنكيل ما تقشعرّ له الأبدان، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، امتدت إلى خمس سنوات، حتى أفرج عنه في أوائل السبعينات الميلادية. وكتب برغبته في الهجرة إلى الكويت، فجاء إليها عام ١٩٧٢ م ليبقى منافحا عن الحق، مدافعا عن المظلوم، لا يدّخر جهدا في تقديم كل ما يستطيع لإخوانه ومحبيه .. إلى أن أجريت له عملية جراحية في المستشفى الأميري بالكويت .. وتوفي يوم الجمعة ٨ ربيع الأول، الموافق ٢٥ يناير (كانون الثاني) (١). له كتاب بعنوان: المنافقون وشعب النفاق.- ط ٢.- الدوحة: دار الثقافة، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٥ ص.