محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 108, entry [279]1,952 chars
جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) زعيم وطني سياسي، أديب. ولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون. في عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى. ا…
▸ expand full passage (1,952 chars)جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) زعيم وطني سياسي، أديب. ولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون. في عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى. التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أمينا عاما للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني، كما كان عضوا في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني. اشترك في المظاهرات التي عمت فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، فاعتقلته السلطات البريطانية، وسجنته في سجن عكا بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع الأشغال الشاقة. في عام ١٩٣٥ انتخب رئيسا للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام ١٩٣٦ ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن، حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا. بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية كان ضمن الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا إلى العراق، ثم انتقلوا إلى إيران (بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني) وهناك ألقت السلطات البريطانية القبض عليه مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب، واحتجزتهم في سجن الأهواز، ومن هناك نقلوا إلى روديسيا حيث اعتقلوا لمدة أربع سنوات. عاد إلى فلسطين في عام ١٩٤٦، ليتابع عمله الوطني، فاختير عضوا في اللجنة العربية العليا، ثم نائبا لرئيس الهيئة العربية العليا. ترأس عددا من الوفود الفلسطينية إلى دورات مجلس جامعة الدول العربية، ووفدها إلى هيئة الأمم المتحدة أثناء عرض القضية الفلسطينية. بعد النكبة الفلسطينية عام ١٩٤٨ التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام ١٩٤٨، ثم انتقل إلى السعودية حيث عين مستشارا للملك سعود، كما عمل في مجال التجارة. وتوفي في الخامس من تموز (يوليو) في بيروت. كانت له عناية خاصة بالأدب، نشر عدة مقالات في عدد من الصحف، وكتب قصتين، هما: ١ - ثريا (رواية). القدس، مطبعة دار الأيتام ١٩٣٤. ٢ - على سكة حديد الحجاز (رواية). القدس، المطبعة الصناعية ١٩٣٢. كما أصدر جريدة اللواء (ناطقة بلسان الحزب العربي) بالقدس عام ١٩٣٦ (٣).جمال العطيفي- جمال الدين أحمد ..
- full passagepage 108, entry [279]1,952 chars
جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) زعيم وطني سياسي، أديب. ولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون. في عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى. ا…
▸ expand full passage (1,952 chars)جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) زعيم وطني سياسي، أديب. ولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون. في عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى. التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أمينا عاما للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني، كما كان عضوا في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني. اشترك في المظاهرات التي عمت فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، فاعتقلته السلطات البريطانية، وسجنته في سجن عكا بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع الأشغال الشاقة. في عام ١٩٣٥ انتخب رئيسا للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام ١٩٣٦ ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن، حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا. بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية كان ضمن الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا إلى العراق، ثم انتقلوا إلى إيران (بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني) وهناك ألقت السلطات البريطانية القبض عليه مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب، واحتجزتهم في سجن الأهواز، ومن هناك نقلوا إلى روديسيا حيث اعتقلوا لمدة أربع سنوات. عاد إلى فلسطين في عام ١٩٤٦، ليتابع عمله الوطني، فاختير عضوا في اللجنة العربية العليا، ثم نائبا لرئيس الهيئة العربية العليا. ترأس عددا من الوفود الفلسطينية إلى دورات مجلس جامعة الدول العربية، ووفدها إلى هيئة الأمم المتحدة أثناء عرض القضية الفلسطينية. بعد النكبة الفلسطينية عام ١٩٤٨ التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام ١٩٤٨، ثم انتقل إلى السعودية حيث عين مستشارا للملك سعود، كما عمل في مجال التجارة. وتوفي في الخامس من تموز (يوليو) في بيروت. كانت له عناية خاصة بالأدب، نشر عدة مقالات في عدد من الصحف، وكتب قصتين، هما: ١ - ثريا (رواية). القدس، مطبعة دار الأيتام ١٩٣٤. ٢ - على سكة حديد الحجاز (رواية). القدس، المطبعة الصناعية ١٩٣٢. كما أصدر جريدة اللواء (ناطقة بلسان الحزب العربي) بالقدس عام ١٩٣٦ (٣).جمال العطيفي- جمال الدين أحمد ..