محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 6 entries
- full passagepage 93, entry [247]7,107 chars
توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) توفيق الحكيم الكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية. اسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم. ولد بالإسكندرية في حي «محرم بك» من أب مصري وأم تركية. ومن الغريب أن الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ذكر أن توفيق الحكيم لبناني الأصل، وأن بلدة زغرتا ا…
▸ expand full passage (7,107 chars)توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) توفيق الحكيم الكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية. اسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم. ولد بالإسكندرية في حي «محرم بك» من أب مصري وأم تركية. ومن الغريب أن الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ذكر أن توفيق الحكيم لبناني الأصل، وأن بلدة زغرتا الجبلية في شمال لبنان هي مسقط رأسه، وقال: إن البعض يجهل هذا الجانب من حياة الكاتب الراحل (ذكرت ذلك جريدة المدينة في عددها ٧٣٩٩ - ٧/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ). وكان والده يعمل بالقضاء، فظل ينتقل هو وأسرته من بلدة إلى بلدة إلى أن استقر به المقام في مدينة «دسوق» فالتحق بمدرستها الكبرى الوحيدة «مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية» وانتقل والده بعد ذلك إلى بلدة «دمنهور» وانتقل بعد ذلك إلى مدينة «الإسكندرية» والتحق الحكيم بمدرسة «رأس التين الثانوية». وبعد نجاحه «التحق بكلية الحقوق» ثم سافر إلى أوروبا ليحصل على الماجستير فالدكتوراة، لكنه أهمل الدراسة واتجه إلى الفن- خاصة المسرح- وعاد إلى مصر وعمل بالنيابة المختلطة بالإسكندرية لمدة عام من ١٩٢٨ إلى ١٩٢٩، ثم انتقل بعد ذلك إلى القضاء الأهلي لمدة خمس سنوات متنقلا بين طنطا ودمنهور ودسوق وفارسكور وكوم حمادة وإيتاي البارود، وسجل انطباعاته عن تلك الفترة من حياته في بعض مؤلفاته (يوميات نائب في الأرياف)، (ذكريات الفن والقضاء)، (عدالة وفن). وترك النيابة بعد ذلك وعمل مديرا لإدارة التحقيقات بوزارة المعارف، ثم مديرا للإرشاد الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية، واستقال من وظيفته واشتغل بالصحافة في أخبار اليوم، وعمل أيضا مديرا عاما لدار الكتب، ثم عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم مندوبا للجمهورية العربية المتحدة في اليونسكو عام ١٩٥٩ م، وعاد إلى مصر من باريس ١٩٦٠ م بناء على رغبته وتفرغ للأدب. تزوج وهو في الأربعين من العمر وأنجب ابنا وابنة، شاء الله أن يتوفى ابنه، وكانت قد سبقته من قبل بسنوات أمه (زوجة الحكيم) .. ولم ينقطع إبداع الحكيم، فكان بين الحين والحين يثير قضايا تثير الجدل والخلاف والمناقشة وتستمر المعارك الفكرية. وفي عام ١٩٨٢ م تم انتخابه رئيسا لاتحاد كتاب مصر. ومن المفيد هنا أن نذكر رأيه في نفسه، وبيان منهجه ومسلكه أو معتقده وفلسفته في الحياة، حيث سئل مرة عن نفسه فأجاب بتاريخ ٦/ ٩/ ١٩٨٦: «توفيق الحكيم شخص لا أعرف عنه شيئا كثيرا .. وإني اقرأ عنه أحيانا بعض ما ينشر عنه فأراه شخصا آخر .. أما أنا فأسأل نفسي دائما: ما هي المهمة التي كلفت بها في هذه الحياة الموقوتة .. وكلما سرت في طريق حياتي فطنت فجأة إلى أن هذا الطريق ليس هو الطريق الذي تصورته .. ولوكان في طريق حياتي لافتات مثل لافتات المرور تنبهني إلى أن هذا الطريق يؤدي إلى جهة كذا كنت تنبهت من أول الأمر ولم أواصل السير .. فأنا إذن مخلوق ضحية عدم وجود لافتات مرور في شارع حياتي الطويل ... ». قلت: فأين هو من دينه الذي «يدين» به؟ ! وبعيدا عن مواقف الحكيم السياسية والفكرية .. ستظل أعماله أعمالا أدبية رائدة ومحاولات مبتكرة في البحث عن شكل أدبي جديد. وقد أوصى بإهداء كتبه الموجودة في مكتبه بجريدة الأهرام إلى اتحاد الكتاب، وكذلك أوراقه التي لها علاقة بالقلم والأدب، وقال إنه أوصى بذلك .. « .. لما قد يكون فيها من فائدة للكتاب وأهل القلم .. » وحررت هذه الوصية في ٩ أكتوبر ١٩٨٢ م (١). مؤلفات ودراسات عن توفيق الحكيم: - أقنعة الناصرية السبعة: مناقشة توفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل/ لويس عوض- بيروت: دار الرقي؛ القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤٠٧ هـ. - الانعزاليون في مصر: رد على لويس عوض وتوفيق الحكيم وآخرين/ رجاء النقاش- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠١ هـ ١٩١ ص. ط ٢ - الرياض: دار المريخ، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٨ ص. - توفيق الحكيم/ إسماعيل أدهم، إبراهيم ناجي. - توفيق الحكيم: أفكاره- آثاره/ أحمد عبد الرحيم مصطفى- القاهرة: المطبعة النموذجية، ١٣٧٢ هـ، ١٥٠ ص. - توفيق الحكيم الذي لا نعرفه/ رمسيس عوض. - توفيق الحكيم (١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) / نبيل فرج.- القاهرة، ١٤٠٧ هـ.- (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٦). - توفيق الحكيم فنان الفرجة وفنان الفكرة/ علي الراعي. - توفيق الحكيم اللامنتمي/ أحمد محمد عطية.- القاهرة، ١٣٩٩ هـ. - توفيق الحكيم مفكرا وفنانا/ محمود أمين العالم- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ١٥٧ ص. - توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب/ عزيزة مريدن. - توفيق الحكيم وأسطورة الحضارة/ ناجي نجيب- القاهرة: دار الهلال، المقدمة ١٤٠٨ هـ، ١٦٤ ص. - ثورة المعتزل: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ غالي شكري- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٦ هـ ٤١٦ ص. - الحكيم بخيلا/ كمال الملاخ. - سقوط الحكيم: الرد على كتاب وثائق في طريق عودة الروح/ حسنين كروم. - عملاق الأدب توفيق الحكيم/ محمد حسين الدالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ، ١٣٤ ص. - غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص. - في أدب الوعي: مع محمود المسعدي، توفيق الحكيم .. / يوسف الحناشي- تونس: الشركة التونسية للتوزيع. - لعبة الحلم والواقع: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ جورج طرابيشي. - لمن استمع توفيق الحكيم وإلى من تحدث؟ فاروق أحمد دسوقي- الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٤ هـ، ٨٢ ص. -ماذا قالوا عن أهل الكهف؟ / رمسيس عوض. - مسرح توفيق الحكيم/ محمد مندور. - المسرحيات المجهولة/ فؤاد دوارة. - مع توفيق الحكيم من عودة الروح إلى عودة الوعي/ قدري قلعجي- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٩٠ هـ، ١٣٦ ص. - الملف الشخصي لتوفيق الحكيم/ إبراهيم عبد العزيز.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٢ هـ، ٢٥٣ ص. - ملف عبد الناصر: حوار اليسار المصري مع توفيق الحكيم- بيروت: دار القضايا ١٣٩٥ هـ، ٤٩٨ ص. - الموت والانبعاث: قراءة في أدب توفيق الحكيم/ جان فونتان؛ ترجمة محمد قوبعة- تونس: الدار التونسية للنشر. - وداعا توفيق الحكيم/ نبيل فرج، محمد السيد عيد.- القاهرة: المركز القومي للآداب، ١٤٠٨ هـ. - الوعي المفقود/ محمد عودة. مؤلفاته: بدأ إنتاجه الأدبي بمسرحيات صغيرة، ولم يظهر إنتاجه الكبير إلا بعد عودته من باريس بسنوات، فأخذ يخرج في تتابع سلسلة أعمال ناجحة جعلته يعتبر أكبر كاتب روائي مسرحي في العربية. وقد ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية والإسبانية، كما مثلت بعض مسرحياته على مسارح باريس وبخارست. وهذه قائمة بأعماله نشرتها جريدة الجمهورية- العدد ١٢٢٦٧ - ٥/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ. الأعمال المسرحية: أهل الكهف (١٩٣٣ م) شهرزاد (١٩٣٤ م) محمد- سيرة حوارية (١٩٣٦ م) براكسا أو مشكلة الحكم (١٩٣٩ م) بجماليون (١٩٤٢ م) سليمان الحكيم (١٩٤٣ م) الملك أوديب (١٩٤٩ م) مسرح المجتمع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٠ م) ايزيس (١٩٥٥ م) الصفقة (١٩٥٦ م) المسرح المنوع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٦ م) لعبة الموت (١٩٥٧ م) أشواك السلام (١٩٥٧ م) رحلة إلى الغد (١٩٥٧ م) الأيدي الناعمة (١٩٥٩ م) السلطان الحائر (١٩٦٠ م) يا طالع الشجرة (١٩٦٢ م) الطعام لكل فم (١٩٦٣ م) شمس النهار (١٩٦٥ م) مصير صرصار مطلوبات من البيت آخر ما كتبه الحكيم بخط يده في المستشفى (١٩٦٦ م) الورطة (١٩٦٦ م) مجلس العدل (١٩٧٢ م) الدنيا رواية هزلية (١٩٧٤ م) الحمير (١٩٧٥ م). الروايات والقصص القصيرة: عودة الروح (١٩٣٣ م) القصر المسحور- بالاشتراك مع طه حسين (١٩٣٦ م) يوميات نائب في الأرياف (١٩٣٧ م) عصفور من الشرق (١٩٣٨ م) أشعب (١٩٣٨ م) عهد الشيطان (١٩٣٨ م) راقصة المعبد (١٩٣٩ م) الرباط المقدس (١٩٤٤ م) عدالة وفن- من ذكريات القضاء (١٩٥٣ م) ليلة الزفاف (١٩٦٦ م) ثورة الشباب (١٩٧٥ م) بنك القلعة- رواية مسرحية (١٩٧٦ م). الأعمال الفكرية والسياسية والأدبية: تحت شمس الفكر (١٩٣٨ م) حماري قال لي (١٩٣٨ م) من البرج العاجي (١٩٤١ م) تحت المصباح الأخضر (١٩٤٢ م) شجرة الحكم (١٩٤٥ م) فن الأدب (١٩٥٢ م) تأملات في السياسة (١٩٥٤ م) التعادلية (١٩٥٥ م) قالبنا المسرحي (١٩٦٧ م) عودة الوعي (١٩٧٤ م) في طريق عودة الوعي (١٩٧٥ م) بين الفكر والفن (١٩٧٦ م) أدب الحياة (١٩٧٦ م) تحديات سنة ٢٠٠٠ (١٩٨٠ م) التعادلية في الإسلام (١٩٨٣ م) مصر بين عهدين (١٩٨٣ م). أعمال أخرى: نشيد الإنشاد- كما في التوراة (١٩٤٠ م) حمار الحكيم- حوار (١٩٤٠ م) سلطان الظلام (١٩٤١ م) زهرة العمر- سيرة ذاتية- رسائل (١٩٥٤ م) رحلة الربيع والخريف- شعر (١٩٦٤ م) سجن العمر- ذكريات (١٩٦٤ م) رحلة بين عصرين- ذكريات (١٩٧٢ م) حديث مع الكوكب- حوار فلسفي (١٩٧٤ م) مختار تفسير القرطبي- مختار التفسير (١٩٧٧ م) ملامح داخلية- حوار مع المؤلف (١٩٨٢ م).
- full passagepage 93, entry [247]7,107 chars
توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) توفيق الحكيم الكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية. اسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم. ولد بالإسكندرية في حي «محرم بك» من أب مصري وأم تركية. ومن الغريب أن الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ذكر أن توفيق الحكيم لبناني الأصل، وأن بلدة زغرتا ا…
▸ expand full passage (7,107 chars)توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) توفيق الحكيم الكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية. اسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم. ولد بالإسكندرية في حي «محرم بك» من أب مصري وأم تركية. ومن الغريب أن الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ذكر أن توفيق الحكيم لبناني الأصل، وأن بلدة زغرتا الجبلية في شمال لبنان هي مسقط رأسه، وقال: إن البعض يجهل هذا الجانب من حياة الكاتب الراحل (ذكرت ذلك جريدة المدينة في عددها ٧٣٩٩ - ٧/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ). وكان والده يعمل بالقضاء، فظل ينتقل هو وأسرته من بلدة إلى بلدة إلى أن استقر به المقام في مدينة «دسوق» فالتحق بمدرستها الكبرى الوحيدة «مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية» وانتقل والده بعد ذلك إلى بلدة «دمنهور» وانتقل بعد ذلك إلى مدينة «الإسكندرية» والتحق الحكيم بمدرسة «رأس التين الثانوية». وبعد نجاحه «التحق بكلية الحقوق» ثم سافر إلى أوروبا ليحصل على الماجستير فالدكتوراة، لكنه أهمل الدراسة واتجه إلى الفن- خاصة المسرح- وعاد إلى مصر وعمل بالنيابة المختلطة بالإسكندرية لمدة عام من ١٩٢٨ إلى ١٩٢٩، ثم انتقل بعد ذلك إلى القضاء الأهلي لمدة خمس سنوات متنقلا بين طنطا ودمنهور ودسوق وفارسكور وكوم حمادة وإيتاي البارود، وسجل انطباعاته عن تلك الفترة من حياته في بعض مؤلفاته (يوميات نائب في الأرياف)، (ذكريات الفن والقضاء)، (عدالة وفن). وترك النيابة بعد ذلك وعمل مديرا لإدارة التحقيقات بوزارة المعارف، ثم مديرا للإرشاد الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية، واستقال من وظيفته واشتغل بالصحافة في أخبار اليوم، وعمل أيضا مديرا عاما لدار الكتب، ثم عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم مندوبا للجمهورية العربية المتحدة في اليونسكو عام ١٩٥٩ م، وعاد إلى مصر من باريس ١٩٦٠ م بناء على رغبته وتفرغ للأدب. تزوج وهو في الأربعين من العمر وأنجب ابنا وابنة، شاء الله أن يتوفى ابنه، وكانت قد سبقته من قبل بسنوات أمه (زوجة الحكيم) .. ولم ينقطع إبداع الحكيم، فكان بين الحين والحين يثير قضايا تثير الجدل والخلاف والمناقشة وتستمر المعارك الفكرية. وفي عام ١٩٨٢ م تم انتخابه رئيسا لاتحاد كتاب مصر. ومن المفيد هنا أن نذكر رأيه في نفسه، وبيان منهجه ومسلكه أو معتقده وفلسفته في الحياة، حيث سئل مرة عن نفسه فأجاب بتاريخ ٦/ ٩/ ١٩٨٦: «توفيق الحكيم شخص لا أعرف عنه شيئا كثيرا .. وإني اقرأ عنه أحيانا بعض ما ينشر عنه فأراه شخصا آخر .. أما أنا فأسأل نفسي دائما: ما هي المهمة التي كلفت بها في هذه الحياة الموقوتة .. وكلما سرت في طريق حياتي فطنت فجأة إلى أن هذا الطريق ليس هو الطريق الذي تصورته .. ولوكان في طريق حياتي لافتات مثل لافتات المرور تنبهني إلى أن هذا الطريق يؤدي إلى جهة كذا كنت تنبهت من أول الأمر ولم أواصل السير .. فأنا إذن مخلوق ضحية عدم وجود لافتات مرور في شارع حياتي الطويل ... ». قلت: فأين هو من دينه الذي «يدين» به؟ ! وبعيدا عن مواقف الحكيم السياسية والفكرية .. ستظل أعماله أعمالا أدبية رائدة ومحاولات مبتكرة في البحث عن شكل أدبي جديد. وقد أوصى بإهداء كتبه الموجودة في مكتبه بجريدة الأهرام إلى اتحاد الكتاب، وكذلك أوراقه التي لها علاقة بالقلم والأدب، وقال إنه أوصى بذلك .. « .. لما قد يكون فيها من فائدة للكتاب وأهل القلم .. » وحررت هذه الوصية في ٩ أكتوبر ١٩٨٢ م (١). مؤلفات ودراسات عن توفيق الحكيم: - أقنعة الناصرية السبعة: مناقشة توفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل/ لويس عوض- بيروت: دار الرقي؛ القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤٠٧ هـ. - الانعزاليون في مصر: رد على لويس عوض وتوفيق الحكيم وآخرين/ رجاء النقاش- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠١ هـ ١٩١ ص. ط ٢ - الرياض: دار المريخ، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٨ ص. - توفيق الحكيم/ إسماعيل أدهم، إبراهيم ناجي. - توفيق الحكيم: أفكاره- آثاره/ أحمد عبد الرحيم مصطفى- القاهرة: المطبعة النموذجية، ١٣٧٢ هـ، ١٥٠ ص. - توفيق الحكيم الذي لا نعرفه/ رمسيس عوض. - توفيق الحكيم (١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) / نبيل فرج.- القاهرة، ١٤٠٧ هـ.- (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٦). - توفيق الحكيم فنان الفرجة وفنان الفكرة/ علي الراعي. - توفيق الحكيم اللامنتمي/ أحمد محمد عطية.- القاهرة، ١٣٩٩ هـ. - توفيق الحكيم مفكرا وفنانا/ محمود أمين العالم- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ١٥٧ ص. - توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب/ عزيزة مريدن. - توفيق الحكيم وأسطورة الحضارة/ ناجي نجيب- القاهرة: دار الهلال، المقدمة ١٤٠٨ هـ، ١٦٤ ص. - ثورة المعتزل: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ غالي شكري- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٦ هـ ٤١٦ ص. - الحكيم بخيلا/ كمال الملاخ. - سقوط الحكيم: الرد على كتاب وثائق في طريق عودة الروح/ حسنين كروم. - عملاق الأدب توفيق الحكيم/ محمد حسين الدالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ، ١٣٤ ص. - غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص. - في أدب الوعي: مع محمود المسعدي، توفيق الحكيم .. / يوسف الحناشي- تونس: الشركة التونسية للتوزيع. - لعبة الحلم والواقع: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ جورج طرابيشي. - لمن استمع توفيق الحكيم وإلى من تحدث؟ فاروق أحمد دسوقي- الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٤ هـ، ٨٢ ص. -ماذا قالوا عن أهل الكهف؟ / رمسيس عوض. - مسرح توفيق الحكيم/ محمد مندور. - المسرحيات المجهولة/ فؤاد دوارة. - مع توفيق الحكيم من عودة الروح إلى عودة الوعي/ قدري قلعجي- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٩٠ هـ، ١٣٦ ص. - الملف الشخصي لتوفيق الحكيم/ إبراهيم عبد العزيز.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٢ هـ، ٢٥٣ ص. - ملف عبد الناصر: حوار اليسار المصري مع توفيق الحكيم- بيروت: دار القضايا ١٣٩٥ هـ، ٤٩٨ ص. - الموت والانبعاث: قراءة في أدب توفيق الحكيم/ جان فونتان؛ ترجمة محمد قوبعة- تونس: الدار التونسية للنشر. - وداعا توفيق الحكيم/ نبيل فرج، محمد السيد عيد.- القاهرة: المركز القومي للآداب، ١٤٠٨ هـ. - الوعي المفقود/ محمد عودة. مؤلفاته: بدأ إنتاجه الأدبي بمسرحيات صغيرة، ولم يظهر إنتاجه الكبير إلا بعد عودته من باريس بسنوات، فأخذ يخرج في تتابع سلسلة أعمال ناجحة جعلته يعتبر أكبر كاتب روائي مسرحي في العربية. وقد ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية والإسبانية، كما مثلت بعض مسرحياته على مسارح باريس وبخارست. وهذه قائمة بأعماله نشرتها جريدة الجمهورية- العدد ١٢٢٦٧ - ٥/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ. الأعمال المسرحية: أهل الكهف (١٩٣٣ م) شهرزاد (١٩٣٤ م) محمد- سيرة حوارية (١٩٣٦ م) براكسا أو مشكلة الحكم (١٩٣٩ م) بجماليون (١٩٤٢ م) سليمان الحكيم (١٩٤٣ م) الملك أوديب (١٩٤٩ م) مسرح المجتمع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٠ م) ايزيس (١٩٥٥ م) الصفقة (١٩٥٦ م) المسرح المنوع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٦ م) لعبة الموت (١٩٥٧ م) أشواك السلام (١٩٥٧ م) رحلة إلى الغد (١٩٥٧ م) الأيدي الناعمة (١٩٥٩ م) السلطان الحائر (١٩٦٠ م) يا طالع الشجرة (١٩٦٢ م) الطعام لكل فم (١٩٦٣ م) شمس النهار (١٩٦٥ م) مصير صرصار مطلوبات من البيت آخر ما كتبه الحكيم بخط يده في المستشفى (١٩٦٦ م) الورطة (١٩٦٦ م) مجلس العدل (١٩٧٢ م) الدنيا رواية هزلية (١٩٧٤ م) الحمير (١٩٧٥ م). الروايات والقصص القصيرة: عودة الروح (١٩٣٣ م) القصر المسحور- بالاشتراك مع طه حسين (١٩٣٦ م) يوميات نائب في الأرياف (١٩٣٧ م) عصفور من الشرق (١٩٣٨ م) أشعب (١٩٣٨ م) عهد الشيطان (١٩٣٨ م) راقصة المعبد (١٩٣٩ م) الرباط المقدس (١٩٤٤ م) عدالة وفن- من ذكريات القضاء (١٩٥٣ م) ليلة الزفاف (١٩٦٦ م) ثورة الشباب (١٩٧٥ م) بنك القلعة- رواية مسرحية (١٩٧٦ م). الأعمال الفكرية والسياسية والأدبية: تحت شمس الفكر (١٩٣٨ م) حماري قال لي (١٩٣٨ م) من البرج العاجي (١٩٤١ م) تحت المصباح الأخضر (١٩٤٢ م) شجرة الحكم (١٩٤٥ م) فن الأدب (١٩٥٢ م) تأملات في السياسة (١٩٥٤ م) التعادلية (١٩٥٥ م) قالبنا المسرحي (١٩٦٧ م) عودة الوعي (١٩٧٤ م) في طريق عودة الوعي (١٩٧٥ م) بين الفكر والفن (١٩٧٦ م) أدب الحياة (١٩٧٦ م) تحديات سنة ٢٠٠٠ (١٩٨٠ م) التعادلية في الإسلام (١٩٨٣ م) مصر بين عهدين (١٩٨٣ م). أعمال أخرى: نشيد الإنشاد- كما في التوراة (١٩٤٠ م) حمار الحكيم- حوار (١٩٤٠ م) سلطان الظلام (١٩٤١ م) زهرة العمر- سيرة ذاتية- رسائل (١٩٥٤ م) رحلة الربيع والخريف- شعر (١٩٦٤ م) سجن العمر- ذكريات (١٩٦٤ م) رحلة بين عصرين- ذكريات (١٩٧٢ م) حديث مع الكوكب- حوار فلسفي (١٩٧٤ م) مختار تفسير القرطبي- مختار التفسير (١٩٧٧ م) ملامح داخلية- حوار مع المؤلف (١٩٨٢ م).
- full passagepage 656, entry [1803]744 chars
توفيق الحكيم يذكر في آخر ترجمته: وقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله- ﷾ وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته. وأظن أنه رجع عن أف…
▸ expand full passage (744 chars)توفيق الحكيم يذكر في آخر ترجمته: وقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله- ﷾ وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته. وأظن أنه رجع عن أفكاره أو أسلوبه في تلك الحوارات، وخاصة بعد أن تحداه الشيخ الشعراوي لمحاورته في التلفزيون علنا لبيان خطأه. ثم إنه زاره في المستشفى قبل وفاته. وذكر ندمه أحد تلاميذ الشيخ الشعراوي، أوردته في كتابي «الكشكول اللطيف» الذي هو تحت الطبع. ورجوعه هو عن محاوراته المشار إليها، وليس عن كتابات أخرى له. ويزاد فيما كتب فيه: وألف محمد السيد شوشة ثلاثة كتب فيه صدرت في مصر، هي: توفيق الحكيم في قصصه، توفيق الحكيم المفكر الديني، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم (٤).
- full passagepage 656, entry [1803]744 chars
توفيق الحكيم يذكر في آخر ترجمته: وقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله- ﷾ وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته. وأظن أنه رجع عن أف…
▸ expand full passage (744 chars)توفيق الحكيم يذكر في آخر ترجمته: وقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله- ﷾ وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته. وأظن أنه رجع عن أفكاره أو أسلوبه في تلك الحوارات، وخاصة بعد أن تحداه الشيخ الشعراوي لمحاورته في التلفزيون علنا لبيان خطأه. ثم إنه زاره في المستشفى قبل وفاته. وذكر ندمه أحد تلاميذ الشيخ الشعراوي، أوردته في كتابي «الكشكول اللطيف» الذي هو تحت الطبع. ورجوعه هو عن محاوراته المشار إليها، وليس عن كتابات أخرى له. ويزاد فيما كتب فيه: وألف محمد السيد شوشة ثلاثة كتب فيه صدرت في مصر، هي: توفيق الحكيم في قصصه، توفيق الحكيم المفكر الديني، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم (٤).
- full passagepage 782, entry [2352]233 chars
توفيق الحكيم يضاف إلى ما ذكر في منهجه: يقول في كتابه «تحت شمس الفكر» (القاهرة، ١٩٣٧ م) ص ١٥: إن الحقيقة الدينية بعيدة عن وسائل العلم ودائرة بحثه، وإن العقل يستطيع أن يهدم الدين كما يشاء ... فالتوفيق بين العلم والدين ضرب من العبث (٣)!
- full passagepage 782, entry [2352]233 chars
توفيق الحكيم يضاف إلى ما ذكر في منهجه: يقول في كتابه «تحت شمس الفكر» (القاهرة، ١٩٣٧ م) ص ١٥: إن الحقيقة الدينية بعيدة عن وسائل العلم ودائرة بحثه، وإن العقل يستطيع أن يهدم الدين كما يشاء ... فالتوفيق بين العلم والدين ضرب من العبث (٣)!