محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 85, entry [223]1,856 chars
أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م) العالم، الداعية. ولد في نيجيريا، وكان أبوه عالما من علماء الدين، فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه، ثم التحق بالتعليم، حيث تخرج في كلية الشريعة عام ١٩٤٧ م. عمل بعد تخرجه بالقضاء، ثم التدريس، وحاول السفر للقاهرة لمواصلة دراست…
▸ expand full passage (1,856 chars)أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م) العالم، الداعية. ولد في نيجيريا، وكان أبوه عالما من علماء الدين، فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه، ثم التحق بالتعليم، حيث تخرج في كلية الشريعة عام ١٩٤٧ م. عمل بعد تخرجه بالقضاء، ثم التدريس، وحاول السفر للقاهرة لمواصلة دراسته، إلا أن سلطات الاستعمار حالت دون ذلك خوفا من التحاقه بالإخوان المسلمين، وأرسلته مع آخرين إلى السودان. وأدى فريضة الحج عام ١٩٥٥ م أثناء دراسته في السودان، والتقى في الحج بالزعيم أحمدوبللو الذي جعله إماما لحجاج بلاده، ولما عاد إلى نيجيريا ارتبط مع بللو، وحج معه مرة أخرى عام ١٩٥٧ م، وقرّبه وجعله مترجما له، ومنحه وساما ذهبيا. أبو بكر بن محمود جومي عين بعد استقلال نيجيريا مساعدا لرئيس القضاء في محكمة الاستئناف الشرعية العليا، ثم أصبح رئيسا للقضاء بالإقليم الشمالي، حتى صار عام ١٩٧٦ م المفتي الأكبر للبلاد. وكان الساعد الأيمن للزعيم الإسلامي النيجيري أحمدوبللو في الدعوة الإسلامية ومحاربة البدع والخرافات، وشارك في إنشاء منظمة «جماعة نصر الإسلام» كما كان عضوا في كل من المجلس الأعلى العالمي لشئون المساجد، والمجمع الفقهي بمكة المكرمة، ومجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمجلس الأعلى للجامعات الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، وجامعة أحمدوبللو، وكان آخر مناصبه رئاسة مجلس التعليم التربوي في نيجريا. وحاز على جائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤٠٩ هـ اعترافا بالخدمات التي أداها للإسلام في مجال الدعوة. توفي يوم السبت ١٥ ربيع الأول بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحيات من أجل خدمة الدعوة الإسلامية والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين فيالعالم، توفي في أحد مستشفيات لندن، وكان قد دخلها قبل أسبوعين من وفاته بسبب الإصابة بسكتة دماغية. له عدة مؤلفات في الدعوة وتبيين الحق، وترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا (طبع في لبنان على نفقة الملك فيصل يرحمه الله)، وفسر القرآن الكريم في كتاب سمّاه «رد الأذهان إلى معاني القرآن». وكان أول مؤلفاته كتاب: العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة، الذي صدر في بيروت عن الدار العربية عام ١٣٩٢ هـ، ٨٠ ص (٣).
- full passagepage 85, entry [223]1,856 chars
أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م) العالم، الداعية. ولد في نيجيريا، وكان أبوه عالما من علماء الدين، فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه، ثم التحق بالتعليم، حيث تخرج في كلية الشريعة عام ١٩٤٧ م. عمل بعد تخرجه بالقضاء، ثم التدريس، وحاول السفر للقاهرة لمواصلة دراست…
▸ expand full passage (1,856 chars)أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م) العالم، الداعية. ولد في نيجيريا، وكان أبوه عالما من علماء الدين، فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه، ثم التحق بالتعليم، حيث تخرج في كلية الشريعة عام ١٩٤٧ م. عمل بعد تخرجه بالقضاء، ثم التدريس، وحاول السفر للقاهرة لمواصلة دراسته، إلا أن سلطات الاستعمار حالت دون ذلك خوفا من التحاقه بالإخوان المسلمين، وأرسلته مع آخرين إلى السودان. وأدى فريضة الحج عام ١٩٥٥ م أثناء دراسته في السودان، والتقى في الحج بالزعيم أحمدوبللو الذي جعله إماما لحجاج بلاده، ولما عاد إلى نيجيريا ارتبط مع بللو، وحج معه مرة أخرى عام ١٩٥٧ م، وقرّبه وجعله مترجما له، ومنحه وساما ذهبيا. أبو بكر بن محمود جومي عين بعد استقلال نيجيريا مساعدا لرئيس القضاء في محكمة الاستئناف الشرعية العليا، ثم أصبح رئيسا للقضاء بالإقليم الشمالي، حتى صار عام ١٩٧٦ م المفتي الأكبر للبلاد. وكان الساعد الأيمن للزعيم الإسلامي النيجيري أحمدوبللو في الدعوة الإسلامية ومحاربة البدع والخرافات، وشارك في إنشاء منظمة «جماعة نصر الإسلام» كما كان عضوا في كل من المجلس الأعلى العالمي لشئون المساجد، والمجمع الفقهي بمكة المكرمة، ومجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمجلس الأعلى للجامعات الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، وجامعة أحمدوبللو، وكان آخر مناصبه رئاسة مجلس التعليم التربوي في نيجريا. وحاز على جائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤٠٩ هـ اعترافا بالخدمات التي أداها للإسلام في مجال الدعوة. توفي يوم السبت ١٥ ربيع الأول بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحيات من أجل خدمة الدعوة الإسلامية والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين فيالعالم، توفي في أحد مستشفيات لندن، وكان قد دخلها قبل أسبوعين من وفاته بسبب الإصابة بسكتة دماغية. له عدة مؤلفات في الدعوة وتبيين الحق، وترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا (طبع في لبنان على نفقة الملك فيصل يرحمه الله)، وفسر القرآن الكريم في كتاب سمّاه «رد الأذهان إلى معاني القرآن». وكان أول مؤلفاته كتاب: العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة، الذي صدر في بيروت عن الدار العربية عام ١٣٩٢ هـ، ٨٠ ص (٣).