محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 79, entry [200]765 chars
أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) كاتب، محام. ولد في عالية بلبنان، وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، ودرس سنتين في كلية الحقوق ببيروت، وعمل في دمشق مترجما، وهناك أنشأ مجلة أدبية سماها «صدى العالم» استمرت من سنة ١٩٢٦ حتى سنة ١٩٢٩ يوم نال شهادة الحقوق، فاستقال من الوظيفة وأقلع عن إصد…
▸ expand full passage (765 chars)أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) كاتب، محام. ولد في عالية بلبنان، وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، ودرس سنتين في كلية الحقوق ببيروت، وعمل في دمشق مترجما، وهناك أنشأ مجلة أدبية سماها «صدى العالم» استمرت من سنة ١٩٢٦ حتى سنة ١٩٢٩ يوم نال شهادة الحقوق، فاستقال من الوظيفة وأقلع عن إصدار المجلة، وعاد إلى لبنان ليعمل في المحاماة، فانتسب إلى النقابة سنة ١٩٣١، وعند ما أنهى تدرجه أنشأ مكتبا للمحاماة في عاليه، وكان ممثلا لنقابة المحامين فيها إلى أن تقاعد في سنة ١٩٦٣. كان له تعاط مع القلم في الشعر والنثر وفي شتى الموضوعات، وكان صدر مجلة «العرفان» مفتوحا لكتاباته التي حفلت بها في فترة من الزمن، وفي سنواته الأخيرة انصرف إلى البحوث الدينية، وقد طبعت مشيخة العقل بعضا منها، وألف كتاب «منتجات روحانية»، وأخيرا كتابا عن ذكرياته سماه «مقتطفات وذكريات» (٤).
- full passagepage 79, entry [200]765 chars
أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) كاتب، محام. ولد في عالية بلبنان، وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، ودرس سنتين في كلية الحقوق ببيروت، وعمل في دمشق مترجما، وهناك أنشأ مجلة أدبية سماها «صدى العالم» استمرت من سنة ١٩٢٦ حتى سنة ١٩٢٩ يوم نال شهادة الحقوق، فاستقال من الوظيفة وأقلع عن إصد…
▸ expand full passage (765 chars)أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) كاتب، محام. ولد في عالية بلبنان، وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، ودرس سنتين في كلية الحقوق ببيروت، وعمل في دمشق مترجما، وهناك أنشأ مجلة أدبية سماها «صدى العالم» استمرت من سنة ١٩٢٦ حتى سنة ١٩٢٩ يوم نال شهادة الحقوق، فاستقال من الوظيفة وأقلع عن إصدار المجلة، وعاد إلى لبنان ليعمل في المحاماة، فانتسب إلى النقابة سنة ١٩٣١، وعند ما أنهى تدرجه أنشأ مكتبا للمحاماة في عاليه، وكان ممثلا لنقابة المحامين فيها إلى أن تقاعد في سنة ١٩٦٣. كان له تعاط مع القلم في الشعر والنثر وفي شتى الموضوعات، وكان صدر مجلة «العرفان» مفتوحا لكتاباته التي حفلت بها في فترة من الزمن، وفي سنواته الأخيرة انصرف إلى البحوث الدينية، وقد طبعت مشيخة العقل بعضا منها، وألف كتاب «منتجات روحانية»، وأخيرا كتابا عن ذكرياته سماه «مقتطفات وذكريات» (٤).