محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 74, entry [182]941 chars
إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) شاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل. ولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة. واشتغل في عدة جرائد. هاجر إلى البرازيل…
▸ expand full passage (941 chars)إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) شاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل. ولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة. واشتغل في عدة جرائد. هاجر إلى البرازيل عام ١٩١٠ وعاش مع إخوته، ثم جاء سان باولو، واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح. اشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة «الجديد» ثم حرر في جريدة «المقرعة». حصل على جائزة الشعر سنة ١٩٤٨ من مجمع فؤاد الأول. منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى. نشر شعره في صحف «أبو الهول» و «الأفكار». وكان من أهم أصدقائه الشاعر القروي سليم الخوري. آثاره: له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره، ففي عام ١٩٢٥ م جمع المجموعة الأولى من قصائده في كتاب أسماه «الرباعيات». وفي عام ١٩٣٢ م صدر «ديوان فرحات» ثم طبع «ديوان الربيع» في سان باولو سنة ١٩٤٥ ثم ديوان «أحلام الراعي» سنة ١٩٥٢، وله ديوان «فواكه رجعية» وكتاب «عودة الغائب» (٤)، ديوان مطلع الشتاء، قال الراوي.
- full passagepage 74, entry [182]941 chars
إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) شاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل. ولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة. واشتغل في عدة جرائد. هاجر إلى البرازيل…
▸ expand full passage (941 chars)إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) شاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل. ولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة. واشتغل في عدة جرائد. هاجر إلى البرازيل عام ١٩١٠ وعاش مع إخوته، ثم جاء سان باولو، واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح. اشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة «الجديد» ثم حرر في جريدة «المقرعة». حصل على جائزة الشعر سنة ١٩٤٨ من مجمع فؤاد الأول. منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى. نشر شعره في صحف «أبو الهول» و «الأفكار». وكان من أهم أصدقائه الشاعر القروي سليم الخوري. آثاره: له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره، ففي عام ١٩٢٥ م جمع المجموعة الأولى من قصائده في كتاب أسماه «الرباعيات». وفي عام ١٩٣٢ م صدر «ديوان فرحات» ثم طبع «ديوان الربيع» في سان باولو سنة ١٩٤٥ ثم ديوان «أحلام الراعي» سنة ١٩٥٢، وله ديوان «فواكه رجعية» وكتاب «عودة الغائب» (٤)، ديوان مطلع الشتاء، قال الراوي.